الصحة العالمية توصي بعدم استخدام عقار “ريمديسيفير” .. ومليون شخص يتلقون لقاحين صينيين

عواصم – (وكالات)- أوصت منظمة الصحة العالمية أمس بعدم استخدام عقار ريمديسيفير في علاج مرضى فيروس كورونا بالمستشفيات، مؤكدة على أن التجارب السريرية أخفقت في إثبات فعالية هذا الدواء. وقالت جانيت دياز، رئيسة الإدارة السريرية بمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي من جنيف أمس إنه ليس هناك أدلة على أن استخدام عقار ريمديسيفير يقلل من خطر الوفاة أو من الحاجة إلى الحصول على أكسجين، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك تأثير واضح بالنسبة لمعدل الشفاء بين مرضى التجارب السريرية الذين تناولوا هذا العقار.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنه لا يمكن استبعاد احتمال حدوث ضرر للمرضى نتيجة استخدام عقار ريمديسيفير. بالإضافة إلى ذلك ، قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك “تكلفة عالية نسبيًا وتداعيات على الموارد مرتبطة بريمديسفير” ، مشيرة إلى أنه يجب حقن الدواء في مجرى الدم. كانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت بالفعل نتائج التجارب المؤقتة في منتصف أكتوبر الماضي والتي أشارت إلى عدم فعالية هذا الدواء في علاج المصابين بفيروس كورونا.

طلب الموافقة

تقدمت شركتا “بيونتيك” الألمانية و”فايزر” الأمريكية للأدوية بطلب للحصول على موافقة عاجلة على اللقاح الذي طورتاه ضد فيروس كورونا المستجد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، حسبما أعلنت الشركتان في بيان مشترك أمس. وبحسب البيان، يمكن البدء في تسليم اللقاح، المسمى BNT162b2 ، بحلول نهاية هذا العام، إذا تمت الموافقة عليه. تجدر الإشارة إلى أن “بيونتك” و”فايزر”هما أول شركتين تنشران نتائج واعدة بشأن اللقاح الذي عملا على تطويره، وتتقدمان بطلب للحصول على موافقة طارئة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي سيتعين عليها الآن مراجعة الطلب. وليس من الواضح حتى الآن المدة التي سوف تستغرقها عملية مراجعة الطلب. ومع ذلك يتطلع خبراء أمريكيون إلى إصدار نتيجة المراجعة قبل نهاية العام. وتنطبق عملية الموافقة المعجلة على لقاحات كورونا نظرا للحاجة الملحة لها.

لقاحات آمنة

من جهته أكد مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية أنطوني فاوتشي أن اللقاحات من مجموعتي “فايزر- بايونتك” و”موديرنا” ضد كوفيد-19 آمنة رغم تطويرها في وقت قياسي.
وقال خلال مؤتمر صحفي لخلية الأزمة التي شكّلها البيت الأبيض لمحاربة وباء كوفيد-19 “إن سرعة العملية لم تضر بأي شكل من الأشكال بأمن اللقاحات أو نزاهتها العلمية”.
وأضاف “هذا انعكاس للتقدم العلمي غير العادي لهذا النوع من اللقاحات والذي سمح لنا في غضون أشهر قليلة بالقيام بما كان يستغرق سنوات في السابق”.
كذلك، أكد فاوتشي أيضا استقلالية عملية تطوير اللقاحات والمصادقة عليها، وهو أمر كان الرئيس دونالد ترامب يعد به بانتظام خلال حملته للرئاسة الأمريكية.
وأوضح عالم الاوبئة أن “هيئة مستقلة من أفراد لا يخضعون للمساءلة أمام أي أحد أو أمام الإدارة الامريكية أو أي شركة، قامت بتحليل البيانات ووجدتها موثوقة”.
وتابع “وبالتالي يجب استبعاد فكرة أن عملية تطوير اللقاحات قدمت على عجل”.
وقال فاوتشي خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس “الطريق لا يزال طويلا أمامنا”، مشيرا خصوصا إلى الصعوبات اللوجستية التي تعترض عملية نقل جرعات اللقاح ومبديا قلقه العميق من الثقافة المناهضة للقاحات التي تسود في أوساط شريحة واسعة من سكان الولايات المتحدة، أكثر الدولة تضررا من الوباء في العالم.
وقال “ثمة شعور واسع مناهض للقاحات في هذا البلد. يجب أن نكون قادرين على التغلب عليه وإقناع الناس بالتلقيح إذ لا نفع لأي لقاح عالي الفعالية إذا لم يتم تحصين أحد به”.

الأوروبي: موافقة مشروطة

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين إن شركتي بيونتيك الألمانية ومودرنا الأمريكية قد يحصلا على ترخيص بتسويق لقاحهما ضد فيروس كورونا المستجد في النصف الثاني من ديسمبر المقبل، في خطوة قد تضع التكتل الأوروبي على المسار الصحيح لبدء توزيع جرعات من اللقاحين في نفس توقيت توزيعهما في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضافت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الوكالة الأوروبية للأدوية على اتصال يومي مع هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن فعالية اللقاحين من أجل “مزامنة” التقييم.
وأوضحت فون دير لاين في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع عقده قادة الاتحاد الأوروبي عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة جهود مكافحة وباء فيروس كورونا، أن الوكالة الأوروبية للأدوية قد صرحت بأنها قد تمنح موافقة مشروطة لبدء استخدام اللقاحين في بداية النصف الثاني من شهرديسمبر المقبل. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن التقييم السريع الذي تجريه الوكالة الأوروبية للأدوية يأتي في الوقت الذي تواجه فيه الكثير من الدول الأوروبية موجات جديدة شرسة من الإصابات بعدوى فيروس كورونا مع بداية دخول فصل شتاء أكثر برودة، وهو ما يجبر الحكومات على فرض تدابير إغلاق جديدة. وفي ظل وجود احتمالات بحدوث ركود اقتصادي آخر واستمرار حالة عدم اليقين بشأن المدةالتي قد تستغرقها هذه الأزمة، يعلق القادة الأوروبيون آمالا كبيرة على اللقاحات لتوفير الإغاثة.
وقد أكد الاتحاد الأوروبي شراء ما يصل إلى 300 مليون جرعة من لقاح شركتي (بيونتيك-فايزر) المضاد لفيروس كورونا. كما وقع اتفاقيات لاستيراد لقاحات أخرى محتملة تعمل على تطويرها شركات (أسترازينيكا وسانوفي وجونسون آند جونسون وكيورفاك).

لقاحين صينيين

أعلنت “سينوفارم” أن نحو مليون شخص تلقوا فعليا طعما “عاجلا” لاثنين من اللقاحات التجريبية المضادة لفيروس كوفيد من مجموعة الأدوية الصينية التي لم تذكر أي بيانات سريرية عن جدواهما.
وتسمح الصين منذ الصيف بإعطاء لقاحات لم يتم ترخيصها بعد لأشخاص في أوضاع تعتبر ملحة مثل الموظفين والطلاب الذين يسافرون إلى الخارج، أو حتى العمال المعرضين بشكل خاص للإصابة بفيروس كورونا المستجد مثل المعالجين.
وفي هذا الإطار، قال ليو جينغ تشن رئيس سينوفارم على الموقع الالكتروني للمجموعة إن “لقاحاتنا أعطيت لنحو مليون شخص ولم نتلق أي معلومات عن ردود فعل سلبية خطيرة”.
وأوضحت الشركة أنه لم يصب أي من الأشخاص الذين حصلوا على اللقاحين بكوفيد-19 على الرغم من سفرهم “إلى أكثر من 150 دولة”.
وكان الفيروس اكتشف لللمرة الأولى في الصين في نهاية 2019. ولدى الصين حاليا أربعة لقاحات في المرحلة الثالثة من التجارب على البشر، وهي الأخيرة قبل حصول اللقاح على الموافقة.
ونظرا لوجود عدد قليل جدا من المرضى في هذه الدولة الآسيوية التي تم احتواء الوباء فيها إلى حد كبير منذ الربيع، يتم إجراء هذه الاختبارات في الخارج.
وتجري المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لمجموعة سينوفارم في حوالي عشر دول بينها الإمارات العربية المتحدة والأرجنتين والبيرو ومصر والأردن.
وأكد رئيس المجموعة المملوكة للدولة ليو جينغ تشن ، أن “سينوفارم” تأتي “في طليعة العالم” في تطوير لقاحات ضد كوفيد. لكنه لم يقدم معطيات علمية.
ووعد الرئيس الصيني شي جينبينغ بأن يصبح أي لقاح تنتجه شركة في بلاده “لمنفعة عامة عالمية” ما يجعله متوفرا للدول النامية.
واشتدت المنافسة في الأسابيع الأخيرة بين شركات الأدوية العالمية.

56 إصابة حول العالم

أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في أنحاء العالم تجاوز 56 مليونا حتى صباح أمس. وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء، عند الساعة 19:08 بالتوقيت العالمي الموحد ، أن إجمالي الإصابات حول العالم وصل إلى 56 مليونا و 922 ألفا و 150 حالة. كما أظهرت البيانات أن عدد الوفيات حول العالم جراء الإصابة بالفيروس وصل إلى مليون و 360 ألفا و 708 حالات.

التشيك: زيادة تتراوح بين 4 و6 آلاف

ذكرت مواقع تشيكية محلية أمس أنه تم تسجيل 6471 إصابة جديدة بكوفيد19- أمس الخميس، وهو أقل مما تم تسجيله في نفس اليوم الأسبوع الماضي بواقع 1402 حالة، ولكن تظل أعلى زيادة في الستة أيام الماضية. وذكر موقع “راديو براغ إنترناشونال” إنه يوجد حاليا أقل من مئة ألف شخص يكافحون الفيروس. وأضاف أن عدد الوفيات المتعلقة بكوفيد19- الناتج عن فيروس كورونا وصل إلى 6874 وفاة. وفي حين أنه كان هناك نحو 15 ألفا حالة جديدة يوميا في نهاية أكتوبر، فإن الزيادة اليومية في الحالات تراجعت الآن إلى ما بين أربعة آلاف وستة آلاف.

الكويت : حالتا وفاة و 486 إصابة

أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 486 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض كوفيد 19 خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 139 ألفا و308 حالات، في حين تم تسجيل حالتي وفاة إثر إصابتهما بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 861 حالة. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة ، عبدالله السند في البيان الصحفي اليومي إن جميع الحالات السابقة التي ثبتت إصابتها بالمرض “مخالطة لحالات تأكدت إصابتها وأخرى قيد البحث عن أسباب العدوى وفحص المخالطين لها”وأوضح أن عدد الحالات في العناية المركزة 92 حالة تتلقى الرعاية الصحية . وعن حالات الشفاء قال السند أنه تم تسجيل 623 حالة شفاء من المصابين بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 131 ألفا و49 حالة.

9 ملايين إصابة في الهند

تخطى عدد إصابات فيروس كورونا المستجد التسعة ملايين في الهند، ثاني أكثر دول العالم تضرراً من الوباء في العالم بعد الولايات المتحدة، كما أعلنت السلطات الصحية الهندية الجمعة.
وأصاب الفيروس أكثر من 9,004,000 شخص في البلاد وأدى إلى وفاة 132,162 شخصاً، وفق الأرقام الرسمية الهندية. لكن يعتقد العديد من الخبراء أن الأعداد الفعلية للإصابات والوفيات أعلى بكثير، بسبب عدم الإبلاغ عن كافة الحالات وإجراء فحوص بعدد قليل نسبياً.
تبقى الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً، رسمياً، من الوباء مع 11,6 مليون إصابة وأكثر من 250 ألف وفاة.
وشهدت الهند، ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان مع 1,3 مليار نسمة، تراجعاً بأعداد الإصابات الجديدة خلال الأسابيع الماضية، لكنها لا تزال تسجل ما معدله 45 ألف إصابة في اليوم.
وتسجل نيودلهي التي تزداد فيها نسبة تلوث الهواء خلال فصل الشتاء، نصف مليون إصابة، فيما يتسارع تطور الوباء في هذه المدينة الكبيرة التي يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة.
وقررت الخميس سلطات العاصمة زيادة غرامة عدم وضع الكمامة أربعة أضعاف.
وفرضت الهند في مارس إغلاقاً صارماً، لكن الحكومة رفعت القيود تدريجياً بهدف تنشيط عجلة الاقتصاد، فيما فقدت ملايين الوظائف منذ بدء الأزمة.
ويرى خبراء أن ذلك أسهم في تسارع تفشي الوباء، إلى جانب التردد في وضع الكمامة وعدم احترام قواعد التباعد الاجتماعي.
وستباشر السلطات فرض قيود جديدة في بعض المناطق.

حظر تجول في أحمد أباد

قررت سلطات أحمد أباد (غرب)، أكبر مدن ولاية غوجارات بعدد سكانها البالغ 5,5 مليون نسمة، مساء الخميس فرض حظر تجول ليلي اعتباراً من الجمعة ولمدة غير محددة، إلى جانب إغلاق عام خلال عطلة نهاية الأسبوع، تستثنى منه متاجر بيع الطعام والصيدليات وينتهي صباح بعد غد.
وأوضح المسؤول المحلي راجيف كومار غوبتا “خلال هذه المدة، لن يسمح إلا لمتاجر بيع الحليب والأدوية بفتح أبوابها”.
واعتبر أناند كريشنان أستاذ الصحة العامة في معهد “آل إينديا” للعلوم الطبية في دلهي، أن “ارتفاع عدد الإصابات يثير القلق، خصوصاً لأنها ناجمة عن الأشخاص الذين لا يتبعون القواعد الأساسية في التعامل مع فيروس كورونا”.
أعرب من جهته هيمانت شيوادي خبير الصحة العامة في بنغالور أن الأرقام الرسمية لا تأخذ بعين الاعتبار أعداد الإصابات بفيروس كورونا خارج المدن الكبرى. وأوضح لفرانس برس “برأيي، الفيروس ينتشر بهدوء وصمت في المناطق النائية”.
وتصاعد القلق في نيودلهي فيما أكثر من 90% من أسرة العناية المركزة ممتلئة في المستشفيات منذ الخميس، وفق تطبيق حكومي للهواتف الذكية.
وأطلقت عائلات يائسة دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبةً فيها رئيس الوزراء المحلي في نيودلهي أرفيند كجريوال بإيجاد أسرة إضافية.
وتحت هذا الضغط، أعلن كجريوال عن استحداث 1400 سرير إضافي في العناية المركزة.
وتدفع العاصمة الهندية ثمن إجراء احتفالات خلال فترة الأعياد وتدفق السكان على الأسواق خلال عيد ديوالي الهندوسي السبت الماضي، بحسب العامل في مجال الإعلانات جيفندرا سريفاستافا البالغ 47 عاماً.
وأضاف الرجل “من الصادم رؤية الناس وهم يستمرون بعدم أخذ هذا الفيروس القاتل على محمل الجد”، متابعاً “لا يزال الناس يواصلون زيارة أماكن مكتظة دون كمامات. بسبب هذا السلوك غير المسؤول نجد الآن أن بيتاً من اثنين فيه إصابة بالفيروس”.

فلسطين: 1472 إصابة و8 وفيات

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أمس تسجيل 1472 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وثماني وفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزيرة في بيان إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بواقع 754 إصابة. وأضافت أن 45 مريضا “يرقدون في غرف العناية المكثفة بينهم 10 على أجهزة التنفس الصناعي”. وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ ظهور الجائحة في مارس آذار الماضي بلغ 81289 إصابة تعافى منها 70008 وتوفي 685.

سويسرا تسجل 4946 إصابة

أعلنت سلطات الصحة السويسرية أمس أن حالات الإصابة بفيروس كورونا زادت 4946 إصابة خلال يوم. وارتفعت حالات الإصابة المؤكدة في سويسرا وإمارة ليختنشتاين المجاورة إلى 290601 إصابة فيما زادت حصيلة الوفيات 111 لتصل إلى 3575. وزاد عدد الحالات التي تعالج في المستشفيات 252 مما يزيد الضغط على نظام الرعاية الصحية.

صربيا: وفاة رئيس الكنيسة الأرثوذكسية

توفي رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في صربيا، البطريرك إرينيج، عن عمر 90 إثر إصابته بكورونا، بحسب ما أعلنت الكنيسة أمس.
ونقل البطريرك إرينيج إلى المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا، في وقت سابق من الشهر الجاري، إثر حضوره جنازة لرئيس فرع الكنيسة الأرثوذكسية في مونتينيغرو، الأسقف أمفيلوهيجي، الذي توفي أيضًا بسبب كورونا.
بدوره، قدم الرئيس الصربي، ألكسندر فوسيتش، عبر حسابه في إنستغرام، تعازيه في وفاة البطريرك إرينيج، وقال إنه “شرف لي أن أعرفك. لا يرحل أمثالك أبدًا”.
واجتمع الآلاف من المعزين، معظمهم بدون كمامات أو مسافةات، في جنازة في بودغوريتشا عاصمة الجبل الأسود يوم 1 نوفمبر، في انتهاك لتدابير مكافحة فيروس كورونا.

إيران: 479 وفاة خلال 24 ساعة

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، سيما سادات لاري، عن ارتفاعإجمالي عدد الوفياتبكوفيد19- في البلاد، حتى ظهر أمس إلى 43ألفاو 896 شخصا، بعد تسجيل 479 حالة وفاة جديدةبكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية. كماأعلنت لاري، عن تسجيل 13 ألفا و260 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع إجمالياٌلإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد،إلى 828ألفاو377 شخصا،بحسب وكالة الأنباء الإيرانية(إرنا). وأضافت أن ثلاثة آلاف و44 شخصا من إجمالي المصابين بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما أن 5 آلاف و756 من المصابينبكوفيد19- في البلاد في وضع حرج ويخضعون للعناية المركزة. وأشارتإلى أنه يتم استقبال البلازما من المتبرعين، في مراكز نقل الدم في 25 محافظة في البلاد موضحة، أن استخدام دم المتعافين من كورونا يعد من أكثر طرق العلاج فاعلية للمصابين بالفيروس عند بداية الإصابة، ويحول دون تدهور حالة المريض الصحية.