مدير «الصحة العالمية»: اللقاح لن يكفي لوقف كوفيد-19

بؤرة جديدة بأستراليا .. والموجة الثالثة تتجاوز الذروة بنيودلهي –
«موديرنا» تؤكد فعالية علاجها التجريبي بنسبة 94.5% وجونسون يعزل نفسه بعد مخالطة نائب مصاب –

عواصم – (وكالات)- أكّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس أمس أنّ لقاحا لن يقضي بمفرده على جائحة كوفيد-19.
وقال المدير العام إنّ «اللقاح سيقوم بدور مكمّل للأدوات الأخرى التي لدينا لكنه لن يكون بديلا لها».
وشدّد على أنّ «اللقاح بمفرده لن يقضي على الوباء». وأظهرت أرقام منظمة الصحة العالمية السبت الماضي أنه تم تسجيل 660,905 إصابات جديدة بفيروس كورونا، وهو عدد قياسي جديد.
ويتجاوز عدد الإصابات المسجلة السبت و الجمعة الماضيين البالغ 645,410 الحصيلة اليومية القياسية السابقة التي بلغت 614,013 حالة وسجلت في 7 نوفمبر. وأوضح تيدروس أن إمدادات اللقاح سيتم تقييدها في البداية مع «إعطاء الأولوية للعاملين في القطاع الصحي وكبار السن وغيرهم من السكان المعرضين للخطر».

وتابع «نأمل أن يؤدي ذلك إلى تقليل عدد الوفيات وتمكين الأنظمة الصحية من التأقلم».
لكنه حذّر «سيظل ذلك يترك مجالًا كبيرًا للفيروس للانتشار. سنحتاج إلى مواصلة مراقبة الوضع وسيبقى على الناس الخضوع للاختبارات والعزل والرعاية وستظل هناك حاجة إلى تعقب المخالطين … وستظل هناك حاجة للعناية بالأشخاص».
من جهتها أعلنت شركة موديرنا أمس أن لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19 أظهر فعاليته بنسبة 94,5 في المائة، بحسب نتائج مبكرة لاختبار سريري على أكثر من 30 ألف مشارك. وقال الرئيس التنفيذي لموديرنا ستيفان بانسيل «أعطانا هذا التحليل المؤقت الإيجابي لدراستنا من المرحلة الثالثة أول إثبات سريري بأن لقاحنا قادر على منع الإصابة بمرض كوفيد-19، بما في ذلك المرض الشديد». جونسون يعزل نفسه قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه عزل نفسه بعد مخالطته لنائب برلماني ثبتت إصابته فيما بعد بفيروس كورونا.  وكتب جونسون، الذي دخل العناية المركزة في أبريل الماضي بعد تطور إصابته بكوفيد19-، عبر تويتر: «ليس لدي أعراض، لكني أتبع القواعد وسوف أعمل من رقم 10 (مقر الإقامة الرسمي) حيث أواصل قيادة مواجهة الحكومة للجائحة».
وفي مقطع فيديو على تويتر أمس، أيد جونسون تطبيق نظام الاختبار والتعقب «Test and Trace» الوطني الذي قام بتنبيهه إلى مخالطته لحالة إيجابية. وقال إنه يشعر بأنه بصحة جيدة للغاية . وأفادت وكالة أنباء «برس أسوسيشن» للأنباء بأن رئيس الوزراء-56 عاما- أمضى 35 دقيقة الخميس الماضي مع النائب البرلماني المحافظ لي أندرسون، الذي ثبتت إصابته بالفيروس السبت. ولم يكن أي من الرجلين يرتدي كمامة، وتفصلهما مسافة متر واحد فقط في صورة للاجتماع نشرها أندرسون على فيسبوك. وفي الفيديو أمس قال جونسون إنه يأمل أن يتوفر لقاح «لمن هم في حاجة إليه حقا» قبل عيد الميلاد (كريسماس).
وتأتي هذه الأنباء في وقت صعب بالنسبة لجونسون، الذي شهد مكتبه رحيل اثنين من كبار مساعديه الأسبوع الماضي وسط صراعات فئوية. كما إنه منخرط في محاولات أخيرة للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي قبل نهاية المرحلة الانتقالية لبريكست في ديسمبر، فضلا عن التعامل مع استجابة بريطانيا لفيروس كورونا التي تعرضت لانتقادات واسعة النطاق. وتخضع إنجلترا حاليا للإغلاق الذي من المقرر أن ينتهي في 2  ديسمبر المقبل، لكن البلاد لا تزال تكافح لاحتواء الفيروس. وأكدت الحكومة إصابة 24962 حالة جديدة في أنحاء بريطانيا علاوة على 168 حالة وفاة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات المرتبطة بكوفيد خلال الوباء إلى 51934 حالة.

فنزويلا تشتري 10 ملايين جرعة

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنّ حكومته اتّفقت مع روسيا على شراء 10 ملايين جرعة من لقاحها «سبوتنيك-في» لعلاج كوفيد-19. وقال مادورو خلال احتفال رسمي في كراكاس بثّه التلفزيون الحكومي «لقد ضَمنّا أكثر من 10 ملايين لقاح للرّبع الأوّل من العام المقبل .. وأيضًا أن تقوم فنزويلا بصنع اللقاح الروسي في مختبراتها».
وأضاف أنّ الهدف الرئيسي للوفد الوزاري الذي توجّه إلى روسيا بقيادة نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، كان «التوصّل إلى اتّفاقات بشأن اللقاح». وقالت رودريجيز التي كانت موجودة في الاحتفال «سنضمن إنتاج اللقاح وتأمين التزوّد به بدءًا من يناير».
وأشاد الصندوق السيادي الروسي (آر دي آي إف) ومعهد «غاماليا» للأبحاث، بفعاليّة لقاح «سبوتنيك-في» الذي يخضع حاليًا للمرحلة الثالثة من التجارب السريريّة على أربعين ألف متطوّع. وقد أكّدا أنّ هذا اللقاح فعّال بنسبة 92%، بعد أيّام من إعلان شركتَي «فايزر» الأمريكيّة و«بيونتيك» الألمانيّة تطوير لقاح فعّال بنسبة 90%. وتقول الحكومة الفنزويليّة إنّها احتوت الزيادة في نسبة العدوى بالفيروس في فنزويلا، الدولة البالغ عدد سكّانها 30 مليون نسمة والتي سجّلت رسميًا منذ مارس 96,933 إصابة مؤكّدة و848 وفاة.
غير أنّ المعارضة والمنظّمات غير الحكوميّة تشكّك في هذه الأرقام، وتعتبر أنّ الوضع أخطر ممّا تُظهره الإحصاءات. وفي أوائل أكتوبر، تلقّت فنزويلا مخزونًا من اللقاح الروسي من أجل إجراء تجارب سريريّة على نحو ألفي متطوّع بينهم نجل الرئيس، نيكولاس مادورو غيرا. وخلال الشهر نفسه، قال مادورو إنّ حملة التلقيح ستبدأ بين ديسمبر ويناير المقبلين، بينما تنتظر بلاده وصول لقاحات من حليفتيه الصين وروسيا.

أمريكا: مليون إصابة في أسبوع

أحصت الولايات المتحدة مليون إصابة جديدة بكوفيد-19 في أقل من أسبوع، وتجاوزت عتبة الـ11 مليون إصابة بالفيروس، حسب جامعة جونز هوبكنز. وكانت الولايات المتحدة تخطت عتبة العشرة ملايين إصابة بكوفيد-19 في التاسع من نوفمبر.
وأمس أي بعد ستّة أيّام فقط، بات العدد الإجماليّ للإصابات في البلاد يبلغ 11,025,046، وفق إحصاءات جونز هوبكنز.
وسُجّل أيضًا ما مجموعه 246,108 وفيات في البلاد جرّاء الفيروس.
ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرّرًا من الجائحة في العالم، ويبدو أنّ مسار الأمور آخذ في التدهور منذ بداية نوفمبر، ما أجبر السلطات على اتّخاذ إجراءات جديدة.
أمّا نيويورك التي تضرّرت بشدّة من الفيروس في الربيع، فتسعى إلى مواجهة موجة وبائيّة جديدة عبر فرض تدابير إضافيّة على الحانات والمطاعم، على أن تُبقي المدارس مفتوحة.
ووعد الرئيس دونالد ترامب الجمعة الماضية ببدء إعطاء لقاح للأمريكيّين «في غضون أسابيع قليلة» لكنّه لا يزال يعارض الإغلاق بشدّة، خلافًا لما هو معمول به في دول أوروبّية عدّة. وتتعقّد جهود مكافحة الفيروس في البلاد بفعل استمرار ترامب في رفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسيّة في 3 نوفمبر، ما يعوق انتقال السلطة إلى جو بايدن. ويعتبر الديمقراطيّون أنّ هذا الوضع قد تكون له عواقب وخيمة على قدرة الرئيس المنتخب على مواجهة التحدّيات التي تفرضها الجائحة عندما يتولّى منصبه. فالرئيس المنتخب بايدن وفريقه غير مخوّلين حاليًّا إجراء محادثات مع مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية الطبيب أنطوني فاوتشي العضو في الخليّة التي شكّلها البيت الأبيض لمكافحة الوباء.
وقال فاوتشي لشبكة سي ان ان «بالطبع سيكون من الأفضل» إجراء محادثات كهذه، محذّرًا من أنّ الفيروس قد يُواصل حصد أرواح عشرات آلاف الأمريكيّين بحلول موعد تسلّم بايدن مهمّاته في 20 يناير.

الموجة الثانية تزداد
قوة في باكستان

قدم رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، إحاطة إعلامية للمواطنين أمس، وذلك بعد اجتماعه مع لجنة التنسيق الوطنية، بشأن انتشار فيروس كورونا. وذكرت صحيفة «دون» الاخبارية الباكستانية أن رئيس الوزراء حث المواطنين على الالتزام، بصورة صارمة، بإجراءات العمل القياسية الخاصة بمرض «كوفيد19-» الناتج عن الاصابة بفيروس كورونا، حيث قال إن الحالات في باكستان زادت أربعة أضعاف. وقال إن «هذا هو الوقت الذي يجب فيه أخذ الاحتياطات. إذا قمنا بذلك، فسنتمكن من إبطاء (انتشار) الفيروس، مثلما حدث من قبل عندما نجونا بسبب أخذ الاحتياطات، وقد حان الوقت من جديد».

أهالي غزة يلجؤون للمشي

مع بزوغ الفجر، يتوافد سكان غزة مرتدين سترات وأحذية رياضية بعضها موقعة بعلامات تجارية عالمية إلى الكورنيش في مسعى للتخلص من التوتر الذي تسبب به فيروس كورونا، العدو الجديد للقطاع الفقير والمحاصر. ويمشي وليد اللوح (40 عاما) على الكورنيش برفقة طفلته الصغيرة، مرتديا سروالا قصيرا باللون الزيتي وقميصا وقبعة.
يقول اللوح وهو موظف في مؤسسة ألمانية في غزة «يعاني مجتمعنا الغزي من ضغط شديد، كثير من الناس يخرجون للمشي على كورنيش البحر للتخفيف عن أنفسهم والهروب من الأجواء الصعبة، وأيضا لبناء جسم صحي». ويضيف الرجل وهو يهرول بعد أن أخذ استراحة قصيرة «قبل كورونا كنت أتمشى وأشاهد عشرات الناس يمشون، أما الآن أرى المئات يمشون يوميا وفي الصباح والمساء على شاطئ البحر».
وعلى الكورنيش ذاته تمشي هنادي العكاوي (32 عاما) يوميا خمسة كيلومترات مع زوجها أشرف «للتخلص من الضغوط النفسية» وبدء يوم جديد «بشكل إيجابي» قبل العودة للاهتمام بأمور منزلها.
وتقول الشابة بابتسامة «المشي فجرا ينعكس على أسرتي إيجابيا، حياتي تصبح أفضل وبيتي أجمل».
ويقع القطاع وهو جيب ساحلي ضيق تحت حصار إسرائيلي مشدد جوا وبرا وبحرا منذ نحو أربعة عشر عاما.
ويتواصل القطاع مع العالم من خلال معبر إيريز الإسرائيلي، ومعبر رفح مع مصر، اللذان يفتحا بين الفينة والأخرى بشكل جزئي.
وفرضت حركة حماس التي تدير القطاع، ومنذ الإعلان عن أول إصابات محلية بالفيروس في أغسطس، إغلاقا شاملا على سكان القطاع الذين ساد بينهم الخوف، لنحو شهرين، قبل أن تبدأ بتخفيف قيود الإغلاق. لكنها أبقت على الإغلاق الليلي من الثامنة مساء وحتى الثامنة صباحا. ويعتبر الإغلاق بسبب فيروس كورونا، أول إغلاق يعايشه أهالي القطاع منذ حظر التجول الذي كان يفرضه الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (من 1987-1993). وأحصى قطاع عزة، حيث يعيش نحو مليوني شخص يعانون من أزمات إنسانية عديدة، حتى أمس نحو 11 ألف إصابة و48 وفاة بسبب كورونا. وسجل أمس أعلى عدد للإصابات بالفيروس منذ بدء انتشاره في القطاع بلغ 453 حالة.

إندونيسيا تسجل
3535 إصابة و85 وفاة

أظهرت بيانات موقع وزارة الصحة الإندونيسية أن البلاد سجلت 3535 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس ليصل إجمالي الإصابات إلى 470648 حالة. وأظهرت البيانات تسجيل 85 وفاة جديدة ليبلغ الإجمالي 15296 حالة. وسجلت إندونيسيا أكبر عدد إصابات ووفيات بالفيروس في جنوب شرق آسيا.

إيران: 486 وفاة
و13053 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس تسجيل 486 حالة وفاة و 13053 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ووفقا لوكالة «بلومبرج» للأنباء فإن الرقمين هما أعلى حصيلتين يوميتين للوفيات والإصابات تسجلهما الجمهورية الإسلامية من جراء الإصابة بكورونا. وأعلنت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع بذلك إلى أكثر من 775 ألفا. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 41 ألفا و 979 حالة. وأشارت إلى أن 5677 من المصابين في وضع صحي حرج، فيما تجاوز عدد المتعافين 564 ألفا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز فإن إيران تأتي في المرتبة الـ14 عالميا من حيث إجمالي عدد الإصابات المسجلة بكورونا. وأعلنت الحكومة الإيرانية الليلة الماضية أنه سيتم بدءا من السبت القادم فرض حظر على التنقل بين مدن البلاد، في إطار السعي لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

الهند: الموجة الثالثة
تتجاوز الذروة

قال كبير مسؤولي الصحة في مدينة نيودلهي أمس إن أحدث موجة من الإصابات بفيروس كورونا في العاصمة الهندية، والتي أودت بحياة المئات وزاد خلالها عدد من دخلوا وحدات الرعاية المركزة، تجاوزت ذروتها، رافضا المخاوف من إعادة فرض إجراءات العزل العام. وقال ساتيندار جاين، وزير الصحة في حكومة المدينة، لوكالة أنباء آسيا الدولية وهي شريك لرويترز «يمكنني أن أؤكد لكم أن الذروة قد ولت وأن عدد الحالات سينخفض ببطء الآن»، مشيرا إلى تراجع معدل الإصابات في المدينة. وشهدت نيودلهي زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد هذا الشهر، وهو ما وصفته السلطات بالموجة الثالثة التي أودت بحياة ما يزيد على 600 مريض الأسبوع الماضي، حتى مع تراجع عدد المصابين في أنحاء أخرى من البلاد. وسجلت الهند ما يربو على 8.8 مليون حالة إصابة مؤكدة، وهو ثاني أعلى مستوى في العالم بعد الولايات المتحدة، لكن عدد حالات الإصابة اليومية الجديدة انخفض منذ ذروته في منتصف سبتمبر . كما بلغ إجمالي وفيات الفيروس لديها 129635 حالة. وسجلت وزارة الصحة الاتحادية 30548 إصابة جديدة امس الاثنين. وفي دلهي، قال جاين إنه «لا توجد فرصة» لفرض إجراءات عزل عام من جديد، حتى مع تجهيز السلطات للمئات من أسرة العناية المركزة الإضافية وزيادة عدد الفحوص اليومية للكشف عن الفيروس إلى ما يزيد على 100000.

باكستان: الموجة الثانية تتفشى

أظهرت بيانات صدرت أمس أن باكستان سجلت أعلى إصابات يومية بكوفيد-19 منذ يوليو في كل من الأيام الأربعة الماضية مع تزايد قوة الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا المسبب للمرض. وسجلت البلاد 2128 إصابة جديدة في اليوم الرابع الذي زادت فيه الحالات عن ألفين يوميا. وتأكدت إصابة سبعة بالمائة ممن أجريت لهم الفحوص أمس الأول بالمقارنة مع ما بين اثنين وثلاثة بالمائة خلال أغلب أيام الأشهر الأربعة الماضية. وقالت الطبيبة سيمين جمالي المديرة التنفيذية لمركز جنة الطبي للخريجين الذي يعالج حالات كوفيد-19 في كراتشي ثاني أكبر المدن في البلاد لرويترز «لا أحد يتبع تعليمات السلامة، ونحن نرى النتيجة. حان الوقت لأن يعي الناس ذلك وإلا سنستمر في المعاناة». وبعد أن بلغت الإصابات اليومية ذروتها عند أكثر من 6800 حالة في يونيو تراجع العدد إلى 213 في أغسطس وظل دون مستوى 700 حالة في أغلب الأشهر الثلاثة الماضية.

روسيا: أكبر حصيلة يومية

أعلنت السلطات الصحية الروسية أمس تسجيل 303 حالات وفاة و 22778 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ووفقا لموقع قناة «آر تي العربية» فإن هذه هي أكبر حصيلة يومية للإصابات تسجلها روسيا منذ ظهور فيروس كورونا بها. ونقل الموقع عن غرفة العمليات الخاصة بمكافحة انتشار فيروس كورونا أن إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في البلاد ارتفع إلى مليون و 948603 إصابات. كما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 33489 حالة. وتماثل 13864 مريضا للشفاء من العدوى في روسيا منذ أمس، ليبلغ إجمالي عدد المتعافين مليونا و 453849 شخصا. ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز، تأتي روسيا في المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد الإصابات بكورونا، بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وفرنسا.

إيطاليا: 18ر1 مليون إصابة

وصل عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا إلى 18ر1 مليون حالة، حتى الساعة السابعة والنصف من صباح أمس بتوقيت ميلانو، وذلك بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات في البلاد جراء الإصابة بالفيروس وصل إلى 45 ألفا و229 حالة. وتعافى من مرض «كوفيد19-» الذي يسببه الفيروس 420 ألفا و810 أشخاص من المصابين حتى صباح أمس. وجرى الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في إيطاليا قبل 41 أسبوعا.

إستراليا: بؤرة تفشّ جديدة

اكتُشِفت بؤرة تفشّ جديدة لكوفيد-19 في مدينة أديلايد الأستراليّة التي لم تكُن قد شهدت بؤرًا كبيرة للفيروس المستجدّ منذ سبعة أشهر، بحسب ما أعلنت السلطات.
وقالت ولاية أستراليا الجنوبيّة، إنّه تمّ اكتشاف أربع حالات في مدينة أديلايد الأحد، وإنّ عدد الحالات ارتفع أمس إلى 17 على أثر تفشّي الفيروس.
ويُعتبر هذا أكبر تفشٍّ للفيروس في أديلايد منذ أبريل الماضي.
وقالت المسؤولة المحلّية عن القطاع الصحّي، نيكولا سبورييه، لقناة «إيه بي سي» الأستراليّة «لا نتوقّف عن تسجيل حالات جديدة».
وأضافت أنّه «من الواضح» أنّ بؤرة التفشّي مرتبطة بفندق يُستخدم لحجْر الأشخاص العائدين من الخارج والذي يعمل فيه أحد الأشخاص المصابين. وسارع مسؤولو المدينة إلى اتّخاذ إجراءات لاحتواء تفشّي الفيروس، وأمروا مئات الأشخاص بحجر أنفسهم، وبإغلاق المدارس والشركات. وآخر مرّة اكتُشِفت فيها بؤرة تفشٍّ لفيروس كورونا في جنوب أستراليا، خارج مناطق الحجر الصحّي، تعود إلى شهر أغسطس. وكانت السلطات اتّخذت وقتذاك إجراءات سريعة منعًا لانتشارها.
لكن يُخشى من أن تطال بؤرة التفشّي الجديدة أشخاصًا يُعتبرون الأكثر عرضةً للخطر، لأنّ أحد حرّاس السجون وموظّفين في مراكز للعناية بكبار السنّ قد ثبُتت إصابتهم بالفيروس.
ويأتي هذا التطوّر في وقت كان المسؤولون الأستراليّون يتنفّسون الصعداء بعد تمكّنهم من وضع الموجة الثانية من حالات الإصابة في ملبورن تحت السيطرة.
ونجحت أستراليا حتّى الآن في احتواء الوباء، وسجّلت منذ ظهوره ما يزيد قليلاً على 27,700 إصابة و907 وفيات.