عيون ظفار تراقب اللقب الـ 9 أمام العروبة الباحث عن المجد الخامس

في نهائي كأس جلالة السلطان للقدم في نسختها الـ 48

كتب – فيصل السعيدي

حكمت مرحلة الدور نصف النهائي من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الحالي 2019 / 2020 م بأحكامها في نسختها الثامنة والأربعين، حيث أسفرت عن تأهل ظفار والعروبة إلى المباراة النهائية لأغلى الكؤوس. واستطاع ظفار أن يبلغ النهائي الرابع عشر في تاريخه بمسابقة الكأس الغالية بعدما تمكن من الإطاحة بنادي النهضة رغم تعادلهما إيابا بدون أهداف في موقعة استاد السعادة الرياضي بمدينة صلالة ليضرب موعدا مثيرا مع نادي العروبة في نهائي النسخة الثامنة والأربعين من مسابقة الكأس.
وبدوره تجاوز العروبة آلام الهبوط المرير إلى دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل واستطاع أن يحجز بطاقة صعوده إلى نهائي أغلى وأمجد الكؤوس للمرة التاسعة في تاريخه بعدما نجح في إقصاء عبري بهدف وحيد في مواجهة إياب الدور نصف النهائي على الرغم من خسارته ذهابا بهدفين مقابل هدف مستفيدا من الهدف الثمين الذي سجله خارج ميدانه في مواجهة الذهاب والذي كان حاسما في قطع تذكرة تأهله إلى المباراة النهائية هذا الموسم.
ويتطلع ظفار إلى معادلة الرقم القياسي المسجل باسم نادي فنجاء في عدد مرات التتويج بلقب الكأس الغالية والبالغة 9 مرات، حيث سبق وأن توج ظفار باللقب 8 مرات حققها تحديدا أعوام 1977 و1980 و1981 و1990 و1999 و2005 و2007 و2012 بينما يبحث العروبة عن لقبه الخامس بعد أعوام 1993 و2001 و2011 و2015 فلمن تذهب وتبتسم نسخة هذا الموسم؟ (عمان الرياضي) يرصد ردود أفعال ممثلي الأندية الأربعة التي مثلت أطراف المربع الذهبي لمسابقة الكأس الغالية هذا الموسم.

علي الرواس: لن نفرط في اللقب الـ 9 مهما كان الثمن

أكد الشيخ علي الرواس رئيس مجلس إدارة نادي ظفار أن ناديه لن يفرط في الحصول على اللقب التاسع في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم عقب نجاحه مؤخرا في بلوغ نهائي نسخة الموسم الجاري من المسابقة الأغلى وفي هذا الصدد تحدث قائلا: لن نرضى التفريط بلقب الكأس الغالية في الموسم الحالي بعدما نجحنا في بلوغ المباراة النهائية على حساب نادي النهضة، حيث إننا نضع نصب عينينا التتويج بلقب المسابقة الأغلى مهما كلفنا الثمن وبأي طريقة كانت ولن نترك أي شاردة أو واردة نغفل عنها في سباق التحضير للنهائي وسنعمل بأقصى ما نملك من جهود سخية نحو تهيئة الظروف المثالية للإعداد من كافة النواحي النفسية والذهنية والفنية والبدنية والمعنوية والتكتيكية بما يكفل حظوظ الفريق للتتويج باللقب ويرسم خططه وأهدافه المقبلة.
وأردف الرواس قائلا: لقد نجحنا في نيل مبتغانا المنشود والوصول إلى نهائي نسخة هذا الموسم من مسابقة الكأس الغالية نتيجة التخطيط السليم والمدروس المبني على أسس علمية واستراتيجية صحيحة مهدت الطريق نحو بلورة الأهداف المرسومة على أرض الواقع وتغمرنا السعادة البالغة لتحقيق ذلك.
واستدرك قائلا: الخصم في المباراة النهائية سيكون نادي العروبة وهو بدون أدنى شك ناد كبير نكن له وافر الاحترام والتقدير نظرا لخبرته وتمرسه وباعه الطويل في مسابقة الكأس الغالية ونتمنى أن نقدم معا نهائيا يليق بسمعة الفريقين وعظمتهما داخل المستطيل الأخضر بما يتوازى مع حجم المنجزات والبطولات التي زينت خزائنهما ويتناسب مع المكانة الكروية المرموقة التي أرخاها في أرشيف ذاكرة السجلات الذهبية لتاريخ كرة القدم العمانية ولكن بالـتأكيد نتمنى أن تبتسم الكأس لصالحنا وهذا حق مشروع بطبيعة الحال لنادي ظفار الساعي إلى إنقاذ موسمه هذا العام.
وأضاف: الكرة تعطي من يعطيها ولكن مباريات الكؤوس لها حسابات خاصة وتحمل طابعا خاصا من الندية والتنافسية كما تسبقها ترتيبات ميدانية تحمل طابعا متفردا من الخصوصية والتخطيط الاستراتيجي الممنهج. وضاف قائلا: فريقنا يملك الخبرة الميدانية والتراكمية العالية في مسابقة الكأس الغالية وتاريخه الكروي يشهد على صولاته وجولاته في ميادين أغلى الكؤوس، فكما يعلم الجميع أن البطولة غالية وتحمل اسما غاليا على قلوبنا جميعا لذا سنعد العدة لها جيدا على كافة الأصعدة الفنية والنفسية والذهنية والبدنية والتكتيكية والمعنوية ولن نغفل نقاط قوة وضعف الفريق المنافس ولن نبخل كمجلس إدارة في تقديم كافة التجهيزات ووسائل وصنوف الدعم المادي والمعنوي سواء للاعبين أو للجهاز الفني والإداري للفريق الكروي الأول بالنادي ويبقى التوفيق بيد الله سبحانه وتعالى. وحول إمكانية مضاعفة مبلغ المكافآت المرصودة للنادي في حال تتويجه باللقب أوضح الرواس قائلا: نعم توجد هنالك نية لرفع قيمة المكافآت المرصودة للاعبين وللجهاز الفني والإداري في النادي في حال نجحوا في التتويج باللقب الغالي لاسيما وأن مسابقة الكأس تمثل أولوية قصوى لنا هذا الموسم متطلعين إلى إنقاذ موسمنا بكل تأكيد.

خالد الفارسي: بلوغ النهائي كان بمثابة البلسم الذي ضمد جراحنا

أعرب خالد بن سليمان الفارسي نائب رئيس مجلس إدارة نادي العروبة عن سعادته الغامرة بصعود فريقه إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الحالي 2019 / 2020 م وفي هذا الشأن علق قائلا: بلا شك أن وصول نادي العروبة إلى المباراة النهائية لمسابقة أغلى الكؤوس يعد شرفا كبيرا لأي ناد في السلطنة وهي بحد ذاتها تعتبر جزءا لا يتجزأ من الإنجازات التي تحسب للأندية ومدعاة فخر بالنسبة إلينا كمجلس إدارة وكجماهير ولاعبين والجهازين الفني والإداري بالفريق الكروي الأول للنادي الذين بذلوا جهودا مقدرة في سبيل إيصال النادي إلى المباراة النهائية لأمجد وأغلى الكؤوس.
وفي السياق ذاته أردف الفارسي قائلا: بلا شك أن بلوغ النهائي الحلم كان بمثابة البلسم الذي ضمد جراحنا وخفف علينا وطأة الصدمة ووقع ألم الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل وهو السيناريو الذي لم نكن نتمنى حدوثه على الإطلاق، حيث سعينا جاهدين لإنقاذ الفريق من عاقبة الهبوط وبذلنا أقصى جهد ممكن لتجنب هذا السيناريو المؤلم ولكن قدر الله وما شاء فعل وما كان العروبة ليصل إلى هذه المرحلة لولا عبثية العمل التي انعكست سلبا على شكل وصورة وجود تراكمات خاطئة في العمل الإداري والمالي أدت في المجمل إلى انهيار النادي خلال السنوات الأخيرة حتى وقع الفأس فوق الرأس وحدث ما لا يحمد عقباه بهبوطه رسميا إلى دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.
وأضاف الفارسي: كمجلس إدارة نسعى إلى الاستفادة الكامنة من بلوغ النادي المباراة النهائية وسنحاول جاهدين اختزال وتطويع الجهود الجمة من أجل احتواء أزمة الهبوط وإعادة النادي إلى وضعه الطبيعي المعتاد وسنتخذ موقفا ثابتا ورصينا حيال تحقيق هذه المعادلة المنشودة. وتابع قائلا: العروبة يملك الإمكانات التي تمنحه الدافعية والأريحية في العمل وستزودنا بوقود الثقة للعمل في المستقبل بشكل أكثر نضجا واستقرارا وتكاملية من جميع الأطراف وقد عملنا على تفعيل بند مضاعفة مكافآت اللاعبين ومستعدون تماما لمضاعفتها في حال نجح الفريق في التتويج بلقب الكأس في نسخة الموسم الجاري باعتبارها محورا محفزا لعناصر الفريق وللجهازين الفني والإداري على حد سواء وبلا شك أن نيل شرف التتويج بالكأس سيساعد النادي على تحسين أموره المالية وسيدر له دخلا ماديا إضافيا جراء التتويج كما سيعطينا دافعا معنويا كبيرا للعمل في الموسم القادم والعودة الحميدة والسريعة بإذن الله تعالى وتوفيقه إلى منافسات دوري عمانتل لكرة القدم.
واستطرد الفارسي قائلا: إن ملف نهائي الكأس هو أحد الملفات المطروحة على طاولة نقاش مجلس إدارة النادي هذا الموسم ولكن هنالك ملفات أخرى مطروحة على الطاولة يجب ألا نغفل عنها على غرار ملف المديونية وملف الاستثمار عطفا على ملف المشاركة في دوري الدرجة الأولى والعمل من أجل عودة الفريق إلى مصاف أندية دوري عمانتل لكرة القدم وعليه يجب أن ننظر إلى جميع هذه الملفات بعين الاعتبار وألا نسلط الضوء والتركيز على ملف نهائي الكأس فقط.
واسترسل: كذلك الحال سنعمل على تجويد ملف وضع الاستراتيجية وتحديد أسس النادي في فرض آليات توجيه العمل الإداري والمالي وإرساء قواعد وأطر منظومة العمل الممنهج والمقنن فضلا عن الاشتغال المكثف على ملف إعادة بناء وهيكلة النادي من كافة النواحي الإدارية والمالية والمجتمعية باعتباره الملف الساخن الذي نراهن عليه والذي لا يقل شأنا وقيمة وأهمية عن بقية الملفات المطروحة على مائدة نقاش مجلس إدارة النادي.
وأردف قائلا: لا بد أن نضع الأسس والمعايير الدقيقة التي تكفل لنا العودة السريعة إلى دوري عمانتل وفق ضوابط ومقاييس عمل معينة تحددها الأسس والاستراتيجيات وهذا ما يعكس توجهنا في الظرف الراهن لكي نتفادى الوقوع في مطب الإخفاق مرة أخرى. وأضاف: سنعمل على تغذية النظام المالي والإداري والمجتمعي في نادي العروبة بأسس استراتيجية تضمن استمرارية نجاحات النادي وتسهم بشكل إيجابي مباشر في تعزيز القيمة الثابتة للنادي والغير قابلة للتشكيك والتأويل.
وأكمل الفارسي: نادي العروبة له شخصيته الاعتبارية الخاصة ويعد من الأندية الثابتة ومن ركائز المنظومة الكروية في السلطنة وبمثابة الداعم والرافد والمغذي الحيوي للرياضة العمانية بصورة عامة وللمنتخبات الوطنية بصورة خاصة نظرا لامتلاك العروبة مجموعة من اللاعبين المجيدين الغنيين عن التعريف وكان ولا زال محطة نموذجية لإسهامات كثيرة على صعيد المنتخبات الوطنية على مدى سنوات طويلة وختاما نخطط للعودة الظافرة إلى دوري عمانتل بشرط أن نعمل بشكل ممنهج ومدروس ونضع نظام عمل متكامل ومشفوع بأسس تخدم النادي على المدى البعيد وألا نحصر أسسنا على المدى القصير إنما يجب أن تكون رؤيتنا أكثر عمقا وبعدا وشمولية.

حمد الحاتمي: عبري أصبح رقما صعبا في الكرة العمانية

لفت المهندس حمد بن خميس الحاتمي رئيس نادي عبري إلى أنه تفاجأ بنتيجة مباراة فريقه مع العروبة في إياب نصف نهائي مسابقة كأس جلالة السلطان والتي شهدت رسميا إقصاء فريقه من المسابقة وفي هذا الصدد ذكر قائلا: في حقيقة الأمر تفاجأنا بنتيجة المباراة وكنا على أمل ويقين تام بأننا الطرف الأقرب لكسب نتيجة اللقاء بناء على تفوقنا في نتيجة مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف وسنحت لنا فرص أكثر خطورة من نادي العروبة وكنا نلعب بفرصتي الفوز والتعادل ولكن قدر الله وما شاء فعل.
وأشار الحاتمي قائلا: لا أحد يستطيع الجزم بنتائج كرة القدم لذلك نحن سلمنا بالنتيجة كما كانت ونبارك لنادي العروبة على التأهل إلى المباراة النهائية ونقول: حظا أوفر لجماهير نادي عبري ومحبيه ويكفي أننا كسبنا احترام وتعاطف الجميع ممن أشادوا بنادي عبري والتقدم الملحوظ الذي طرأ على مستوياته الفنية خلال الموسم الحالي بحيث أصبح رقما صعبا ويحسب له ألف حساب في كرة القدم العمانية وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازا كبيرا للولاية وما كان سيتم لولا تضافر جهود الجميع ونأمل خلال المواسم القادمة أن نحقق نتائج أفضل ترضي شغف جماهير ومحبي نادي عبري في كل مكان.
وأوضح: لقد خرجنا من مباراة العروبة بدروس قيمة مستفادة كما خرجنا منها بتقييم شامل ومدروس لوضع الفريق وسنوظفها عمليا في الاستعداد الجيد لمنافسات الموسم الكروي القادم. وأتم الحاتمي: كنا نأمل في بلوغ المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم ولكن شاءت الأقدار دون ذلك ونتمنى أن يحالفنا الحظ والتوفيق في الموسم المقبل.

سالم المزاحمي: عانينا من تراكم بعض السلبيات وغياب المحترفين

توجه سالم بن أحمد المزاحمي رئيس نادي النهضة بالتهنئة والتبريكات إلى نادي ظفار بمناسبة تأهله وبلوغه المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الحالي 2019 / 2020 م وفي هذا الشأن أوضح قائلا: نبارك لنادي ظفار إدارة ولاعبين وجماهير على صعودهم إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس الغالية وفي الواقع نحن لم نستغل الاستغلال الأمثل للفرص التي أتيحت لنا أثناء المباراة وعانينا من تراكم بعض السلبيات على غرار نقص وتأثير وفاعلية خط الهجوم لدينا، حيث اتضح لدينا تأثير غياب المحترفين الأجانب عن الفريق في خانة خط الهجوم بسبب التأخر في عملية إصدار تأشيراتهم أثناء فترة توقف النشاط الكروي الرياضي إبان ظروف جائحة انتشار وباء فيروس كورونا. وأكمل المزاحمي: ما حدث من سيناريو تمثل في إقصائنا من نصف نهائي مسابقة الكأس يعتبر درسا مستفادا لنا من أجل التحضير والاستعداد للموسم القادم وختاما نسأل الله التوفيق لنا ولجميع الأندية .

محسن البلوشي: الأخطاء التحكيمية قلصت حظوظنا وكلفتنا الإقصاء

أعزى محسن بن درويش البلوشي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة إقصاء فريقه من نصف نهائي مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الحالي 2019 / 2020 م إلى الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي تسببت بشكل مباشر في إقصاء فريقه من نصف نهائي المسابقة على حد وصفه وتعبيره وفي هذا الإطار علق قائلا: لقد لعب التحكيم دورا رئيسيا مباشرا في خروجنا من نصف نهائي مسابقة الكأس محملا إياه جزءا كبيرا من مسؤولية الخروج، حيث إنه وفي مواجهة الذهاب بمجمع البريمي الرياضي احتسب حكم المباراة خمس دقائق كوقت بدل ضائع بشكل غير مبرر وبدون وجه حق وقد كان تقديره خاطئا وجانبه الصواب في احتساب الوقت المقدر إذ أن المباراة لم تشهد الكثير من التوقفات التي تستدعي تأخير وتعطيل مجرى اللعب فكان يجدر به احتساب وقت أقل مما احتسبه فعليا، الأمر الذي انعكس سلبا في نهاية المطاف على النتيجة النهائية للمباراة وجعلنا نتلقى هدفا قاتلا في الدقيقة الخامسة من الوقت البدل ضائع مما حرمنا من الخروج بنتيجة الفوز والأخذ بأسبقية الحظوظ في حسابات التأهل وهو ما دفعنا ثمنه غاليا في مواجهة الإياب نتيجة تكبدنا القرارات التعسفية الخاطئة لحكم مواجهة الذهاب والتي كان فيها من الظلم الشيء الكثير الذي ألحق بنا الضرر بشكل مباشر وأفسد حظوظنا في التأهل وساهم في ترجيح كفة ظفار على حسابنا بشكل غير عادل على الإطلاق.
وأضاف البلوشي: كذلك الحال تعرضنا للأخطاء التحكيمية في مواجهة الإياب، حيث سرعان ما انهال حكم المباراة بتوزيع البطاقات الصفراء على لاعبينا منذ الدقيقة الأولى مما جعلهم يلعبون تحت ضغط كبير ويفقدون تركيزهم وعليه نناشد لجنة الحكام في اتحاد الكرة وعلى رأسهم سيف الغافري رئيس اللجنة بضرورة إعادة النظر في القرارات التحكيمية المتخذة في المباريات الحاسمة على اعتبار أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل المزيد من الأخطاء التحكيمية المباشرة التي تؤثر على حظوظ الفرق وموقفها من التأهل، فالكل يدرك مدى أهمية وقيمة مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم ولهذا يفترض أن يكون الحكام على أعلى مستوى وأعلى تركيزا.
وهنأ البلوشي ناديي ظفار والعروبة على وصولهما إلى المباراة النهائية لأغلى الكؤوس حيث قال: أبارك لنادي ظفار ومحبيه تأهلهم إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس الغالية كما أبارك لنادي العروبة ومحبيه على بلوغهم النهائي وأتمنى أن يقدم الفريقان نهائيا جميلا يليق بسمعتهما الكبيرة في خارطة كرة القدم العمانية.
واستطرد قائلا: لقد رسمنا سيناريوهات تكتيكية معينة للمباراة بحيث لم نندفع للهجوم في الشوط الأول وفضلنا التقوقع في مناطقنا الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة خشية استقبال هدف مبكر يربك الحسابات ويقضي على آمالنا وطموحاتنا في اللقاء مبكرا وبالفعل انهينا الشوط الأول كما أردنا بنتيجة التعادل السلبي وفي الشوط الثاني لعبنا بنوايا هجومية أكبر واندفعنا بجرأة إلى مناطق الخصم، حيث قمنا بتفعيل الشق الهجومي للفريق ولكن للأسف الشديد وضح تأثرنا بغياب المهاجم الفرنسي جوناثان بيهي الذي رحل عن صفوف الفريق خلال فترة التوقف وانتقل للعب في الدوري السعودي، فقد عانينا من غياب العنصر البديل المؤثر في الناحية الهجومية ولم نشكل الخطورة الكافية على مرمى ظفار نظرا لعدم امتلاكنا المهاجم القناص الذي ينهي الهجمات ويهز شباك الخصوم من أنصاف الفرص.
وتابع: بشكل عام أنا راض تماما عما قدمه اللاعبون من جهود مبذولة في هذه المباراة وطيلة مشوارهم خلال الموسم الكروي الماضي وقد كافحوا وقدموا موسما جيدا توجوه بإحراز المركز الثالث في دوري عمانتل والوصول إلى المرحلة نصف النهائية من مسابقة الكأس على الرغم من الظروف التي واجهها النادي أثناء فترة التحضير لانطلاق الموسم الكروي من حيث ضعف برنامج الإعداد وضيق الوقت في التعاقد مع لاعبين محليين ومحترفين أجانب والقريبين من النادي أكثر دراية وبصيرة بالأوضاع وبالظروف المحيطة التي تزامنت مع تلك الفترة. وأكمل البلوشي: نعتذر لجماهير ومحبي النهضة على هذا الإقصاء فقد كنا نمني النفس في إسعادهم وإدخال الفرحة إلى قلوبهم ولكن قدر الله وما شاء فعل وبإذن الله القادم أجمل للنهضة، وأشكر إدارة نادي النهضة على الثقة الكبيرة التي منحوها لي ولأعضاء الجهاز الفني المعاون بالفريق وعلى رأسهم الشيخ أحمد النعيمي الرئيس الفخري للنادي وسالم بن أحمد المزاحمي رئيس مجلس الإدارة والشكر موصول أيضا إلى أعضاء مجلس الإدارة الذين ساندونا ودعمونا منذ بداية الموسم.

مجيد النزواني: نقص الخبرة والإصابات المؤثرة أدت إلى خروجنا

تطرق مجيد النزواني مدرب الفريق الكروي الأول بنادي عبري إلى شرح الأسباب التي أدت إلى خروج فريقه من نصف نهائي مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، حيث قال: كما يعلم الجميع أن مباريات الكؤوس تحمل طابعا خاصا والمستوى الفني فيها هو آخر ما ينظر إليه ويكون همك الأول والأخير هو الحفاظ على النتيجة ونحن في الحقيقة لم نلعب للدفاع في الشوط الأول من مباراتنا مع العروبة بل سمحنا لأظهرتنا بالتقدم وفي الشوط الثاني حاولنا أن نتقدم ونستلم زمام المبادرة الهجومية ولكن طبيعي من الناحية النفسية أن تتراجع وتنكمش في المناطق الخلفية مع مرور الوقت إذا لم تنجح في التسجيل.
وأضاف: لقد حفلت المباراة بشد عصبي كبير ولعب عامل نقص خبرة عند لاعبي عبري دورا كبيرا في حسم النتيجة، حيث إن هذه هي المرة الأولى التي يصلون فيها إلى نصف نهائي الكأس وكلها عوامل نفسية أثرت سلبا علينا في هذه المباراة. وتابع قائلا: كذلك عانينا من الإصابات المؤثرة في لقاء العروبة، حيث لم يستطع الثنائي أرماند وعمر المسلمي إكمال المباراة وخرجا بداعي الإصابة ولك أن تتخيل أن نادي عبري كان النادي الوحيد في السلطنة الذي يصارع على جبهتي الدوري والكأس في المرحلة المفصلية والمصيرية من الموسم.
واسترسل: واجهنا صعوبة كبيرة، حيث لم نكن نملك صفا رديفا من اللاعبين وكان لزاما علينا أن ندافع في الأوقات الأخيرة من لقاء العروبة الحاسم على بطاقة الصعود إلى نهائي أغلى الكؤوس وقد حاولنا في الشوط الأول وخلقنا فرصا على الرغم من أن فرص نادي العروبة كانت أخطر وأبرز وهذا طبيعي بسبب اندفاعهم ورغبتهم في التسجيل وفي الشوط الثاني دافعنا وحاولنا إغلاق منطقتنا واعتمدنا على أسلوب الهجمات المرتدة السريعة لذلك لجأنا إلى الاستنجاد بلاعبين ذوي نزعة دفاعية.
واستدرك النزواني قائلا: ولكن الهدف المتأخر أربكنا وأربك خططنا وكنا حينها نلعب بعشرة لاعبين خلال آخر 20 دقيقة من عمر اللقاء الأمر الذي لم ينتبه له الكثيرون، وإجمالا نعتبر وصولنا إلى هذه المرحلة بمثابة حدث تاريخي بالنسبة إلى النادي ونثمن الالتفاف والتفاعل الإعلامي وأشكر اللاعبين على الجهد الذي بذلوه طيلة فترات الموسم الكروي كما أشيد بعمل مجلس الإدارة واشكرهم على جهودهم المخلصة ودعمهم المتواصل للاعبين وللجهازين الفني والإداري بالفريق الكروي الأول بالنادي.
وأكمل النزواني مساحة حديثه قائلا: لقد وضعنا القواعد وبنينا حجر الأساس لاستقرار النادي فنيا وبدنيا وذهنيا ومعنويا وتكتيكيا وبات النادي متكيفا مع فكرة البناء النموذجي المتواصل بحثا عن الاستقرار الفني المنشود، وعلى الصعيد الشخصي أثمن مبادرة مجلس إدارة النادي برئاسة المهندس حمد بن خميس الحاتمي في تجديد عقدي مع الفريق الموسم المقبل الأمر الذي يدفعني معنويا ويحفزني أكثر لمواصلة البناء وتدعيم أسس ومنهجيات ورؤى وأفكار الفريق نحو تكملة البناء بشكل علمي صحيح.

هيثم العلوي: الجانب النفسي لعب دورا حاسما في التأهل للنهائي

عبر هيثم العلوي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي العروبة عن سعادته البالغة بتأهل فريقه إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم وفي هذا السياق تحدث قائلا: نحمد الله ونشكره على هذا التأهل الذي كان ثمرة تعاون مجلس الإدارة مع اللاعبين والجهاز الفني والإداري بالنادي الأمر الذي انعكس إيجابا على حسم نتيجة اللقاء وخطف بطاقة الصعود إلى المباراة النهائية للكأس الغالية.
وتابع العلوي قائلا: رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق والتي تمثلت في هبوطه رسميا إلى دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل والعقوبات التي تعرض لها من لجنتي الانضباط والمسابقات باتحاد الكرة، إلا أن نادي العروبة كابد الظروف وكافح وظل صامدا ومتماسكا ومحافظا على رتمه التصاعدي في الأداء ولذلك كانت فرحة التأهل غامرة قياسا على الظروف التي عانيناها قبل مواجهة حسم الصعود أمام عبري.
وأضاف: سعينا جاهدين مع مجلس إدارة النادي ولاعبي الخبرة في الفريق إلى إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة في أعقاب تأكد هبوط الفريق رسميا إلى دوري الدرجة الأولى وعملنا على تهيئتهم التهيئة النفسية اللازمة لمباراة عبري ولله الحمد استطعنا أن ننعش معنويات اللاعبين مجددا وننقلهم إلى الحالة الإيجابية المحفزة قبل المباراة وكان تركيزنا على الجوانب النفسية والذهنية والمعنوية طاغيا على الجوانب الفنية نظرا لحاجتنا الماسة إليها قبل المباراة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجوانب الفنية في تصاعد بدليل تحسن مستويات اللاعبين خلال الآونة الأخيرة.
واختتم العلوي حديثه قائلا: أتوجه بالشكر إلى مجلس إدارة نادي العروبة وإلى عموم المحبين والداعمين للنادي وإلى الجهازين الفني والإداري بالنادي على جهودهم المقدرة والسخية التي بذلوها طوال الفترة الماضية والشكر موصول أيضا إلى اللاعبين بطبيعة الحال، كما اشكر اللجنة الإعلامية بالنادي على مساندتها ودعمها للفريق وحرصها الشديد على مواكبة وتغطية أخبار الفريق أولا بأول ومتابعتها الدؤوبة للأحداث المحيطة بالنادي وتضحياتها الجسام في هذا الجانب فقد كانت على قدر وافر من الإلمام بكل التفاصيل المتعلقة بمشوار الفريق منذ بداية الموسم وفي المجمل العام كانت المباراة صعبة وتكللت الجهود بالنجاح والتوفيق والوصول إلى نهائي الكأس الغالية وفق ما رسمنا وخططنا له.

حسين الزدجالي: نتيجة الذهاب وتأخر الإعداد أسهما في إطاحتنا من المسابقة

أبدى حسين الزدجالي مدير الفريق الكروي الأول بنادي النهضة أسفه وحسرته بخروج فريقه من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس الغالية على يد نادي ظفار وفي هذا الصدد قال: كنا نمني النفس في بلوغ المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم ولكن قدر الله وما شاء فعل وقد لعبت نتيجة مباراة الذهاب والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1 / 1 دورا حاسما في ترجيح كفة نادي ظفار حيث إن الهدف الذي استقبلناه في الوقت بدل الضائع خلال تلك المواجهة كلفنا الكثير وأفقدنا بطاقة التأهل إلى النهائي.
وفي السياق ذاته أوضح الزدجالي قائلا: مواجهة الإياب مع ظفار كانت قوية لاسيما وأن ظفار دخل حساباتها برغبة تعويض فقدان لقب الدوري الذي خسره لمصلحة السيب مستفيدا من عامل الأرض الذي رجح كفته أيضا في اللقاء فضلا عن كونهم استعدوا للمباراة قبل شهر كامل وهذا أعطاهم مؤشرا إيجابيا في قدرتهم على خطف بطاقة التأهل منذ البداية. واستطرد قائلا: أما نحن فقد تأخرنا في الإعداد للمباراة بسبب أزمة كورونا وفقدنا لاعبين مؤثرين خلال فترة التوقف على غرار المهاجم الفرنسي جوناثان بيهي الذي كان يمثل قوة هجومية ضاربة للفريق خلال الدور الثاني من منافسات الدوري قبل انتقاله ورحيله إلى الدوري السعودي. وأتم الزدجالي: راضون كل الرضا عن الموسم الاستثنائي الذي خرجنا به وختاما نطوي صفحة الكأس ونفتح صفحة الاستعداد والتحضير للموسم الكروي القادم آملين بأن تكون المرحلة القادمة أجمل وأفضل لنادي النهضة.