الجيش الاسرائيلي يقصف مواقع لحماس في غزة ويهدد بالتصعيد

الاراضي الفلسطينية – وكالات: قصف جيش الإحتلال الإسرائيلي فجر امس مواقع لحركة حماس الإسلامية في غزة ،وقامت طائرات مقاتلة ومروحيات ودبابات بـ”قصف” مواقع لحماس، حسب ما قال الجيش الذي هدد باتخاذ إجراءات حاسمة ضد مزاعم بهجمات من الجانب الفلسطيني .وفي غزة، أفادت مصادر أمنية بحصول ضربات إسرائيلية عدة ليلاً في مناطق منها خان يونس ورفح وبيت حانون، دون الحديث عن وجود ضحايا.وفي مستهل الاجتماع لأسبوعي للحكومة الإسرائيلية أمس، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو المقاومة الفلسطينية في غزة متوعدا بمواصلة العدوان. من جانبه هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس من أن التبعات ستكون صعبة على قيادة حركة حماس وعلى سكان قطاع غزة . ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن جانتس القول إن حركة حماس هي المسؤولة عن إطلاق القذيفتين الصاروخيتين صوب إسرائيل الليلة قبل الماضية. وقال “إسرائيل ستواصل العمل في المكان والوقت المناسبين لخدمة مصالحها والاسرائيليين على المدى البعيد” وعلى الصعيد الاستيطاني مضت إسرائيل أمس في خططها لبناء وحدات استيطانية للإسرائيليين في منطقة شديدة الحساسية في القدس الشرقية.وأعلنت منظمة إسرائيلية غير حكومية أمس تقديم حكومة الكيان المحتل مخططات لبناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة، محذرة من تسريع عمليات التوسع الاستيطاني قبيل مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في يناير. وأكدت وزارة الإسكان الإسرائيلية أنها طرحت مناقصة لبناء أكثر من 1250 وحدة سكنية في منطقة تعرف باسم “جفعات همتوس” وأكدت منظمة “السلامة الآن” أن البناء الإسرائيلي في “جفعات همتوس” من شأنه أن “يعوق بشدة آفاق حل الدولتين” للصراع مع الفلسطينيين، لأن الحي الإسرائيلي سيعزل القدس الشرقية عن بيت لحم. وأكد بريان ريفز، من منظمة “السلام الآن”، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن هذه الخطوة تفكك المنطقة الحضرية الفلسطينية الأبرز، في إشارة إلى القدس الشرقية، وإلى مدن بيت لحم الفلسطينية إلى الجنوب ورام الله إلى الشمال. وأوضح أن جفعات همتوس “تمثل خطا أحمر بالنسبة للمجتمع الدولي تماما وسيؤدي البناء الاسرائيلي إلى تقسيم شمال الضفة الغربية وجنوبها إلى قسمين، كما سيعزل بيت لحم. ونددت الرئاسة الفلسطينية أمس بطرح إسرائيل عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة ، ونية وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو زيارة مستوطنة في الضفة الغربية. وشجب الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، طرح الحكومة الإسرائيلية عطاءات بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس. وقال أبو ردينة إن “هذا القرار الاستيطاني الجديد، هو استمرار لمحاولات حكومة إسرائيل قتل حل الدولتين المدعوم دوليا، والتنكر لكل قرارات الشرعية الدولية التي أكدت مرارا أن الاستيطان جميعه غير شرعي”. وأضاف أن “استمرار حكومة الاحتلال طرح العطاءات أو إقامة وحدات جديدة لن تغير من حقيقة أن كل الاستيطان إلى زوال، وأن هذه المستوطنات غير شرعية ومخالفة لكل القرارات والقوانين الدولية”. في السياق ذاته، اعتبر أبو ردينة عزم بومبيو زيارة مستوطنات في الضفة الغربية “خطوة استفزازية للشعب الفلسطيني وقيادته، وهي سابقة خطيرة تؤكد تحدي هذه الإدارة لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار رقم 2334 الذي أدان الاستيطان بموافقة الإدارة الأمريكية السابقة”. ورأى أن إسرائيل “تحاول الاستفادة من الدعم اللامحدود من قبل الإدارة الأمريكية الحالية التي قدمت لها كل دعم ممكن من أجل التوسع الاستيطاني والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية”. وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن “هذا الإعلان يعني أن هذه الإدارة الأمريكية أصبحت شريكا أساسيا في احتلال الاراضي الفلسطينية”. وشدد على أنه لا يمكن لهذه الزيارة أو أي دعم أمريكي للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية أن “يعطيه شرعية أو يغير من حقيقة أنه إلى زوال”. وخالف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب السياسة الأميركية المنتقدة للبناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، والتي استمرت لعقود.وقال الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إن إدارته ستجدد معارضة الولايات المتحدة للمستوطنات التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي وتمثل عقبة أمام إحلال السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.