مدراء مختبرات طبية يحققون مكاسب مالية “تثير تساؤلات” .. وإختبارات جماعية بالنمسا

باحث ألماني يدعو إلى تعلم الطلبة الأكبر سنا من المنزل –

عواصم – (وكالات) – حقق مدراء عدد من المختبرات الأمريكية العاكفة على تطوير لقاحات ضد كوفيد-19 بأموال حكومية، أرباحاً مالية في المدة الأخيرة عقب بيع أسهم، ما طرح أسئلة حول مدى ملاءمة هكذا عمليات في ظرف يشهد هكذا أزمة صحية. ففي اليوم نفسه الذي أعلنت فيه عملاقة صناعة الأدوية مجموعة فايزر أنّ اللقاح الذي تعمل مختبراتها عليه فعّال بنسبة 90% طبقاً لنتائج أولية، باع مديرها العام البير بورلا أسهماً ب5,6 مليون دولار. لا شيء يخالف القانون في المبدأ. فهذه العملية، وفقا لفايزر، تمت بالاستناد إلى قواعد تتيح لمدراء الشركات القيام بشراء أسهم أو بيعها في ضوء معايير محددة مسبقاً، في موعد أو بسعر محددين، تجنباً في الواقع لأي شبهة حول الشروع بنشاط في السوق المالية غير قانوني. واستناداً إلى هذه القواعد نفسها، باع عدد من مسؤولي مودرنا أسهما في الأشهر الأخيرة مقابل مبالغ تفوق مئة مليون دولار. لم تطلق المجموعة اي منتج في السوق منذ تأسيسها عام 2010، غير أنّ الحكومة التزمت بمدّها بما يصل إلى 2,5 مليار دولار في حال تمت المصادقة على لقاحها. وهذا ما جعل سهمها يقفز من 19 دولارا بداية العام إلى 90 دولارا حاليا. أما مدير نوفافاكس، فباع من جانبه أسهماً بـ4,2 مليون دولار في 18 اغسطس، بعد شهر تقريبا من إعلان تمويل حكومي لمشروعها ب1,6 مليار دولار. وقدّرت منظمة الدفاع عن دافعي الضرائب (Accountable US) أنّه بين بداية النشاط الأمريكي لتنسيق عمليات تطوير لقاح في 15 مايو و31 اغسطس، كسب المسؤولون في خمس مجموعات لصناعة الأدوية أكثر من 145 مليون دولار من خلال بيع اسهم. “قابلة للنقاش قانونياً” استعان المسؤولون في فايزر ومودرنا بآلية تسمى “10ب5-1” التي ينبغي إنشاؤها قبل أن تكون في حوزة هؤلاء معلومات من شأنها تحريك أسعار البورصة. بعد إنشائها، لن يكون بالإمكان تعديلها من دون سابق إنذار، حتى ولو كان الامر عرضة للتشكيك من قبل الرأي العام. وفق الأستاذ المساعد في كلية التجارة “وارتون” دانيال تايلور الذي يتابع أعمال المختبرات منذ بداية الازمة الوبائية، فإنّ الخطط الأخيرة ضمن فايزر ومودرنا طبقاً لآلية 10ب5-1، تبدو “قابلة للنقاش قانونياً”. وهو يتساءل حول ما كان يعرفه أولئك المسؤولون حين لجؤوا إلى الآلية. وتؤكد فايزر أنّ مديرها، بورلا، هيكل مجدداً في 19اغسطس آلية سبق أن أنشأها في فبراير “حسب الصيغة نفسها للأسعار والكمية”. وفي اليوم التالي، أصدرت المجموعة بيانا يعلن أنّ النتائج الأولية لتجاربها السريرية “إيجابية”. وفي مودرنا، عدّل مسؤولون على مدار العام خططهم لـ10ب5-1 التي كانوا وضعوها سابقاً. يقول تايلور إنّه من الطبيعي، وحتى أنّه محبذ، تشجيع المسؤولين على تطوير لقاح آمن وفعال في أسرع وقت. لكنّه يضيف “حين يبيعون أسهمهم، فعليهم التثبّت من أنّهم يتحركون وفق القواعد نفسها السارية على بقية المستثمرين، من خلال عدم الاستفادة من معطيات يعرفونها وحدهم”. علاوة على ذلك، يقول تايلور “لا أعتقد أنّ هذه المجموعات راعت المخاطر حول سمعتها” حين اقرّت بيع اسهم في الوقت الذي لا يزال وباء كوفيد-19 يخنق العالم. “روح المسؤولية” حين يضطر مدير عام إلى تصفية بضعة أسهم لشراء يخت أو منزل جديد أو توفير الإمكانات المالية لدراسة أولاده، فإنّ هكذا عمليات تمرّ عادة من دون ملاحظتها. إلا أنّ المختبرات في دائرة الضوء حالياً. وبرى الأستاذ المتخصص في إدارة الشركات في جامعة كولورادو سانجاي بهاغات، أنّه ببساطة لا ينبغي أن يكون بمقدور المدراء بيع اسهم طالما أنّهم في المنصب، ويذهب إلى أن ذلك يجب أن يظل سارياً إلى ما بين عام أو عامين بعد مغادرتهم عملهم. ويقول “إذا كانت لديهم الكثير من الأسهم أو خيارات اسهم، فسيكون من مصلحتهم رفع السعر قدر الإمكان، بما يشمل ألا يكونوا بالضرورة صادقين مع المستثمرين”. وبالنظر إلى الظرف القائم حالياً، يتوجب على مجالس الإدارات تجنب هذه النزعات. ويوضح بهاغات أنّ “عدم القيام بشيء غير قانوني” لا يكفي إذ إنّ “الناس تنتظر تصرفات تحكمها روح المسؤولية”. دعوة المانية للتعلم من المنزل دعا أولاف كولر، الباحث الألماني في شؤون التعليم والأخصائي النفسي، إلى تعلم التلاميذ الأكبر سنا من المنزل باستخدام الوسائل الرقمية وذلك في إطار النقاش الدائر حول غلق المدارس بسبب وضع وباء كورونا الحالي. وقال كولر، الذي أسهم في عدة تصريحات للأكاديمية الوطنية للعلوم (ليوبولدينا) عن جائحة كورونا، إنه يجب تصميم برامج التعليم عن بُعْد لتكون على المدى الطويل حتى نهاية مارس المقبل وليس فقط حتى فترة عيد الميلاد. وطالب كولر بإعادة تصغير الفصول في الصفوف الدراسية الأصغر وزيادة مسافة التباعد المكاني داخلها، وذلك نظرا للوضع الراهن للجائحة، وقال ” طالما ليس لدينا لقاحات جماعية والجو بارد وشتوي، فإن حدوث العدوى سيظل إشكاليا”. مناقشة نتائج الإغلاق وتعقد المستشارة انجيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات مشاورات مجددا اليوم حول النتائج الأولية للإغلاق الجزئي المفروض في الشهر الحالي والذي يشمل غلق المطاعم والفنادق والمنشآت الثقافية والترفيهية، وقد دخل هذا الإغلاق الجزئي حيز التنفيذ في الثاني من الشهر الجاري ويستمر حتى نهاية الشهر. وسيبحث المجتمعون بشكل أساسي ما إذا كان يتعين تمديد وتوسيع نطاق القيود المفروضة على الحياة العامة، وربما تطرق النقاش إلى كيفية الإبقاء على فتح المدارس في ظل ارتفاع أعداد الإصابات وأوامر الحجر الصحي للمعلمين والتلاميذ. وعزا العالم كولر اقتراحه إلى أسباب عديدة منها أن التلاميذ الأكبر سنا يمكنهم التعامل مع التعليم عن بُعْد على مدار أسابيع عديدة بصورة أفضل من التلاميذ الأصغر سنا، كما أنهم في غنى عن مساعدة الوالدين لهم في هذا. وأضاف المدير العلمي لمعهد لايبنيتس لتعليم العلوم الطبيعية والرياضيات أنه إذا تعلم التلاميذ الأكبر سنا من المنزل، فإن ذلك سيؤدي إلى إخلاء المزيد من القاعات في المدارس لتوزيع التلاميذ الأصغر سنا عليها. وتابع أنه نظرا لانتشار الفيروس فإن من المنطقي سحب الشباب من المدارس، مشيرا إلى عدم تحقق الآمال في أن يكون التلاميذ أقل تعرضا للعدوى، كما حذر من أن هناك عددا غير معروف من حالات الإصابة بين الشباب لأنهم يصابون بالعدوى دون أن تظهر عليهم أعراض المرض. كندا: 295 ألف إصابة بلغ عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في كندا 295 ألفا و131 حتى الساعة السابعة والنصف من صباح أمس بتوقيت مدينة تورونتو، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء . وبلغ عدد الوفيات في كندا 10947 حالة بينما تعافى 236 ألفا و870 من المصابين بالفيروس الذى يسبب مرض كوفيد – 19 .  ومر حوالى 42 أسبوعا منذ الاعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في كندا .   اختبارات جماعية بالنمسا تعتزم الحكومة النمساوية تطبيق اختبارات جماعية للكشف عن كورونا على الأقل في قطاعات من الشعب، وذلك على غرار سلوفاكيا. جاء ذلك وفقا لما أعلنه المستشار النمساوي زباستيان كورتس لمحطة الإذاعة النمساوية (أو آر إف) أمس. وأوضح كورتس أن النموذج في ذلك هو سلوفاكيا التي أجرت اختبارات للجزء الأكبر من سكانها البالغ عددهم 5ر5 مليون نسمة، في عطلتين أسبوعيتين، وأرسلت عشرات الآلاف من مصابي كورونا إلى الحجر. وأضاف كورتس:” هذا مثال مطلق للنجاح، ولقد قررنا أن نأخذ خطوة مشابهة هنا في النمسا”، وتعتزم الحكومة خلال الأسبوع الجاري الإعلان عن الخطط الدقيقة لهذا القرار. وتابع كورتس:” من ناحية، سنستخدم هذه الاختبارات الجماعية في مجموعات معينة، على سبيل المثال بين المعلمين، وفي مجموعات أخرى أيضا حتى نتمكن من التأكد من إعادة الفتح بقدر المستطاع في السابع من ديسمبر المقبل. يذكر أنه في السادس من الشهر المقبل سينتهي، وفقا للتخطيط الحكومي، الإغلاق المستمر لمدة ثلاثة أسابيع والذي كانت الحكومة النمساوية أعلنته وشمل قواعد لحظر التجول وإغلاق المحلات والمدارس. واستطرد كورتس:” ومن ناحية أخرى، فإننا نستعد لاستخدام هذه الوسيلة من جديد قبل عيد الميلاد”، مشيرا إلى أن عدة ملايين من الاختبارات السريعة للكشف عن كورونا متوافرة في السوق في الوقت الراهن. فلسطين: 976 إصابة و7 وفيات أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أمس تسجيل 976 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و7 وفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزيرة في بيان إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بواقع 406 إصابات. وأضافت أن 39 مريضا يرقدون “في غرف العناية المكثفة بينهم 10 على أجهزة التنفس الاصطناعي”. وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ ظهور الجائحة في مارس آذار الماضي بلغ 75321 إصابة تعافى منها 66146 وتوفي 641. الفلبين: لا إصابات في الخارج لم تسجل وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية أمس أي حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بين الفلبينيين في الخارج. وفي أحدث تقرير للوزارة، لم تسجل الوزارة أي حالات وفاة ولا حالات شفاء بين الفلبينيين في الخارج، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الفلبين أمس. ومازال عدد الحالات المؤكدة عند 11 ألفا و522 فيما بلغت حصيلة الوفيات حتى الآن 830 وحالات الشفاء سبعة آلاف و461 . وفي الوقت نفسه، هناك حوالي 3231 فلبينيا في الخارج يتلقون العلاج.   أفغانستان: 205 حالات إصابة سجلت وزارة الصحة العامة الأفغانية أمس 205 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، من أصل 691 عينة، تم اختبارها في الساعات الـ24 الماضية. كما سجلت الوزارة 12 حالة وفاة و29 حالة شفاء من الفيروس في نفس الفترة، طبقا لما ذكرته قناة “طلوع نيوز” التلفزيونية الأفغانية أمس. وتشير بيانات الوزارة أن إجمالي حالات الإصابة بلغ الآن 43 ألفا و240 حالة، فيما بلغ إجمالي حالات الوفاة 1617 وإجمالي حالات الشفاء 35 ألفا و92 .    الكويت: 3 وفيات أعلنت وزارة الصحة في الكويت أمستسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد19-“، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد جراء المرض إلى.838 وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبدالله السند، أمس إنه تم تسجيل 499 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى  136 ألفا و 840 . وأشار المتحدث إلى وجود 109 مصابين يتلقون الرعاية الطبية داخل وحدات العناية المركزة. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية في وقت سابق اليوم أن 683 مصابا تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين من كورونا في الكويت إلى  127  ألفا و585 حالة. البرازيل: 85ر5 مليون إصابة وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البرازيل ، حتى الساعة السابعة والنصف من صباح أمس بتوقيت مدينة ساو باولو إلى 85ر5 مليون حالة، وذلك استنادا إلى بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء.  ووصل عدد وفيات كورونا في البلاد إلى 165 ألفا و658، فيما وصل عدد المتعافين من مرض “كوفيد19-” الناجم عن الفيروس إلى 28ر5 مليون شخص. وأعلنت البرازيل تسجيل أول حالة إصابة بكورونا في البلاد قبل حوالي 37 أسبوع.   إيران: 459 حالة وفاة أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس تسجيل 459 حالة وفاة و 12543 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ووفقا لوكالة “بلومبرج” للأنباء فإن هذه هي أكبر حصيلة يومية للإصابات تسجلها إيران منذ ظهور فيروس كورونا بها. وأعلنت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع بذلك إلى أكثر من 762 ألفا. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 41 ألفا و 493 حالة. وأشارت إلى أن 5666 من المصابين في وضع صحي حرج، فيما تجاوز عدد المتعافين 558 ألفا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز فإن إيران تأتي في المرتبة الـ14 عالميا من حيث إجمالي عدد الإصابات المسجلة بكورونا. سجلت جمهورية التشيك أمس انخفاضا آخر في عدد الإصابات والوفيات بمرض كوفيد-19 بعد مستويات يومية قياسية جرى تسجيلها أوائل نوفمبر الجاري إلا أن البلاد لا تزال من بين أكثر الدول المتضررة بالمرض في أوروبا خلال الموجة الثانية من الجائحة. وأظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل 4199 إصابة جديدة بالفيروس أمس الأول، انخفاضا بأكثر من 3500 حالة مقارنة باليوم نفسه قبل ذلك بأسبوع وسط إجراءات عزل عام صارمة، وأظهرت البيانات أيضا 132 وفاة جديدة تشمل تعديلات لبيانات الأيام السابقة. وبلغ إجمالي الإصابات في البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 10.7 مليون نسمة، 458229 إصابة منذ بدء تفشي الوباء، في حين بلغت حصيلة الوفيات 6058 وفاة بزيادة عشرة أضعاف منذ أواخر سبتمبر أيلول. وكالعديد غيرها من دول وسط وشرق أوروبا، تجاوزت جمهورية التشيك دون مشاكل كبيرة نسبيا أول موجة للوباء خلال فصل الربيع، لكنها عانت بشدة خلال موجة التفشي الثانية. وبالرغم من الانخفاض الحالي في عدد الحالات، إلا أنها لا تزال تشهد أعلى معدل وفيات في أوروبا والذي يبلغ 26.7 من كل 100 ألف شخص. وأغلقت السلطات التشيكية المدارس ومتاجر السلع غير الضرورية والمسارح ودور العرض السينمائي والصالات الرياضية، في حين قصرت خدمات المطاعم على تسليم الوجبات الجاهزة فقط للزبائن، كما أن التجمعات محدودة مع فرض حظر تجول ليلي. وأظهرت أحدث البيانات أيضا انخفاضا في عدد المرضى المصابين بكوفيد-19 في المستشفيات ليصل إلى 7200 حالة مع تباطؤ وتيرة الزيادة في الحالات. إلا أن السلطات تقول إن أعداد المرضى يمكن أن تظل مرتفعة نسبيا في الوقت الحالي نتيجة وجود تأخير بين من تأتي نتائج فحوصهم إيجابية ومن تزداد أعراضهم سوءا. اليابان تسجيل 1434 إصابة أعلن المسؤولون في اليابان أمس أنه تم تسجيل 1434 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية. ونقلت هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية عن المسؤولين القول إنه تم تسجيل ست حالات وفاة بالفيروس، بينها ثلاث في مقاطعة هوكايدو. وقال مسؤولون بوزارة الصحة إنه حتى أمس، يوجد 243 مريضا بالفيروس يعانون من أعراض حادة للفيروس، ويتلقون العلاج في وحدات الرعاية المركزة. وأكدت حكومة طوكيو تسجيل 255 حالة إصابة جديدة في العاصمة أمس، ليبلغ بذلك إجمالي حالات الاصابة بالفيروس في طوكيو 34 ألفا  و751حالة.  وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة بالفيروس في اليابان 119 ألفا و 413 حالة. كما سجلت اليابان 1907 حالات وفاة بالفيروس. روسيا: 352 حالة وفاة أعلنت السلطات الصحية الروسية أمس تسجيل 352 حالة وفاة و 22572 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ونقل موقع قناة “آر تي العربية” عن غرفة العمليات الخاصة بمكافحة انتشار فيروس كورونا أن إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في البلاد ارتفع إلى مليون و 925825 إصابة. كما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 33186 حالة. وتماثل 14456 مريضا للشفاء من العدوى في روسيا منذ أمس الأول، ليبلغ إجمالي عدد المتعافين مليونا و 439985 شخصا. ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز، تأتي روسيا في المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد الإصابات بكورونا، بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وفرنسا. بريطانيا: ارتفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة إلى نحو 35ر1 مليون حالة حتى الساعة السابعة والنصف من صباح أمس بتوقيت لندن، وذلك بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات في البلاد جراء الإصابة بمرض “كوفيد19-” الناجم عن الإصابة بالفيروس، وصل إلى 51 ألفا و858، وتعافي من المرض 3108 مصابين حتى صباح أمس. وتم الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في بريطانيا قبل نحو 41 أسبوعا. الهند: 44 ألف إصابة أعلنت وزارة الصحة الهندية أمس تسجيل 44 ألفا و 684 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة بالفيروس 8 ملايين و 773 ألفا و 814 ألفا و 902 حالة. ونقلت شبكة ان دي تي في عن الوزارة القول إنه تم تسجيل 520 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 129 ألفا و 188 حالة.