غدا.. تدشين «منصة أكاديمية البيانات» بتطبيقات متنوعة للأطفال والمهتمين بتقنيات التعلم

– محمد الساعدي: تركز على تمكين وصقل كفاءة الصغار في الذكاء الاصطناعي والمستوى التقني
-د.عبدالله المنيري: أكاديمية البيانات تقدم برامج متكاملة وتستهدف الأطفال والمهنيون المهتمون بعلوم البيانات

كتبت – نوال الصمصامية

تدشن شركة الآفاق للاستشارات والتدريب غدا الأحد «منصة أكاديمية البيانات»، وتهتم المنصة بعلوم البيانات وتعد أول أكاديمية متخصصة في الشرق الأوسط في تخصصها في تقديم علوم البيانات وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة للصغار، وبرامج مخصصة للمهنيين.
وأوضح محمد الساعدي رئيس مجلس الإدارة للشركة أن المنصة تهدف إلى تمكين وصقل كفاءة الصغار في مجال علم البيانات، ونشر الثقافة في التقنية والمعلومات والتكنولوجيا، والتأهيل بمهارات ومعارف توازي ما توصل إليه الذكاء الاصطناعي والمستوى التقني الحديث للبيانات، وفتح مجال واسع لتطوير مهارات المختصين والهنيين بالتقدم التكنولوجي، وسعياً لتحسين كفاءة المؤسسات الحكومية والخاصة، وتحقيق الرقي المجتمعي، جاءت فكرة تأسيس أكاديمية البيانات، وهي عبارة عن مركز متخصص يسعى إلى تنفيذ أنشطة وبرامج في علم البيانات والإحصاء وربطها بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، حيث يضم المركز بين جنباته نخبة من الخبراء على المستوى الوطني والدولي في ذات المجال، ويهدف إلى نشر علم البيانات وأثره في تحسين جودة الأداء.
وأضاف الساعدي: يجمع علم البيانات ثلاث علوم أساسية هي: (الرياضيات، الإحصاء، وعلوم الحاسب الآلي). كما يعتمد على تقنيات تعلم الآلة والذكاء الصناعي، وبرامج معالجة البيانات الضخمة، ومن هذا المنطلق فإن أكاديمية البيانات تقدم برامج متكاملة وتستهدف فئتين مختلفتين هما: الأطفال (علوم البيانات للصِغار)، والمهنيون المهتمون بعلوم البيانات.

المنصة الأولى
من جانبه أردف الدكتور عبدالله المنيري الرئيس التنفيذي للشركة أن الأكاديمية تحتوي على منصتين، حيث تُعنى المنصة الأولى بتقديم مهارات البيانات وهي نافذه مخصصة للمهتمون بعلوم البيانات، وتنضوي تحت مظلة هذه المنصة العديد من البرامج، وهي: (البرنامج التأسيسي في علوم البيانات) إذ يهتم هذا البرنامج ببناء مهارات علوم البيانات من خلال المزج بين التدريب الشخصي والتدريب التفاعلي عبر شبكة الإنترنت، و(برنامج تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي الهجين) ويهتم بتحويل الصناعات إلى أداء أدوار بدون الحاجة إلى تدخل بشري ذو مهارات عالية، و(برنامج الترجمة التحليلية) معني بتوفير إرشادات حول الخطوات التي يجب اتباعها لحل مشكلات العمل من خلال استخدام لغة التحليل المرتبطة ببيئة العمل والبدء في التغلب على التحديات، بالإضافة إلى برنامج خبير تسويق معتمد، الذي صمم ليواكب مسيرة المسوقين من العصر الجديد، والعمل على تمكينهم لتقييم إمكانات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها لتعزيز النمو والعائد على الاستثمار وخدمة العملاء بشكل أفضل.

المنصة الثانية
وأشار المنيري إلى تفاصيل المنصة الثانية، حيث تهتم بعلوم البيانات للصغار للفئة العمرية 6 سنوات إلى 17 سنة، وسعت الأكاديمية من خلال هذه المنصة إلى تمكين جيل جديد من القادة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وهي معنية بتقديم خدمات التعليم والتدريب بأساليب علمية، بهدف كسب مهارات ذهنية وبدنية في مجال إنترنت الأشياء وذكاء الآلة. وتتمثل الرؤية المستقبلية للأكاديمية إلى إيجاد بيئة علمية مفعمة بالإبداع في قواعد البيانات المختلفة، وتأهيل موارد بشرية عمانية متطورة ذات قدرات ومهارات تستطيع مواكبة التطور التقني والتكنولوجي، وإدارة المستجدات التي تحدث فيه بكفاءة عالية على المستوى المحلي والعالمي.