الأمم المتحدة تعقد «قمة عالمية» حول كورونا في ديسمبر وعدد المتعافين حول العالم يتجاوز 35 مليونا

القبض على 100شخص خلال مظاهرات ضد الإغلاق في لندن وحظر تجول في إيطاليا  –

عواصم – (وكالات) : قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد قمة عالمية، بشأن جائحة كورونا، يومي 3 و4 ديسمبر المقبل.
وقال مراسل الأناضول، إن 150 دولة صوتت لصالح قرار عقد القمة، من إجمالي أعضاء الجمعية العامة (193 دولة)، فيما امتنعت الولايات المتحدة وإسرائيل وأرمينيا عن التصويت. وامتنعت إسرائيل عن التصويت، وفق المراسل، بعد رفض أعضاء الجمعية العامة إدخال تعديلات على نص القرار، تقضي بإلغاء الإشارة إلى مشاركة الدول التي تتمتع بوضعية مراقب في الأمم المتحدة، مثل فلسطين.
أما الولايات المتحدة فامتنعت عن التصويت إثر رفض طلبها منع مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من المشاركة في القمة على خلفية توتر العلاقات بين الجانبين بسبب أزمة كورونا.
فيما امتنعت أرمينيا عن التصويت بعد رفض تعديلات اقترحتها، لحذف إشارة من نص القرار، بشأن حركة عدم الانحياز، التي تضم 120 عضوا.
وتهدف القمة، إلى وضع تدابير عالمية، لمنع تفشي فيروس كورونا، والتعامل مع تداعياته غير المسبوقة على كافة دول العالم، وفق المراسل.

بدوره، اعتبر رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير، اعتماد القرار بمثابة «لحظة تاريخية واختبار لتعددية الأطراف» التي «سيتم تحديدها من خلال عملنا الجماعي، بشأن واحدة من أكثر القضايا أهمية في عصرنا».
وأضاف بوزكير، عبر حسابه على «تويتر»: «يجب أن تعزز استجابتنا لجائحة كورونا، مزيدا من احترام حقوق الإنسان، وأن تكون استجابتنا عالمية ومنفتحة وشفافة وخاضعة للمساءلة وشاملة». وتابع: «لا يمكننا إهمال واجباتنا تجاه الأشخاص الذين نخدمهم في وقت الأزمة، إن جائحة كورونا تتطلب عقد جلسة خاصة في أقرب وقت ممكن، وتمكين الجمعية العامة للأمم المتحدة من عقد هذه الدورة الاستثنائية الحاسمة في 3-4 ديسمبر المقبل».
من جهته، قال ستيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم أمين عام الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك: «نأمل بشدة أن تكون هذه فرصة للدول الأعضاء، للمضي قدما معا في مواجهة الفيروس، على المدى القريب والطويل». وأوضح: «أحد الأشياء التي عبّر عنها الأمين العام (للأمم المتحدة) أنطونيو غوتيريش، هو الإحباط بسبب الافتقار لنهج منسق لمكافحة الوباء، سواء في البداية عند الإغلاق، او بالنسبة للقاح المقاوم للفيروس، أو فيما يتعلق بتحديات التنمية طويلة الأجل».

عدد المتعافين حول العالم
تجاوز عدد المتعافين من فيروس كورونا حول العالم، أمس حاجز الـ 35 مليون شخص. وحسب معطيات موقع «ورلدوميتر» الخاص برصد إحصائيات الفيروس حول العالم، بلغ عدد المتعافين 35 مليونا و1624.
وتتصدر الهند القائمة العالمية بـ7 ملايين و765 ألفا و966 حالة شفاء، تليها الولايات المتحدة بـ6 ملايين و341 ألفا و603. وتحل البرازيل ثالثة بـ5 ملايين و64 ألفا و344، ثم روسيا بمليون و279 ألفا و169. ووفقا للموقع ذاته، بلغ إجمالي الإصابات بالفيروس 49 مليونا و77 ألفا و250، فيما وصلت حصيلة الوفيات إلى مليون و240 ألفا و369.
لندن: القبض على 100 شخص
ألقت الشرطة البريطانية القبض على أكثر من مائة شخص في مظاهرة مناهضة للإغلاق بوسط العاصمة لندن لانتهاك القيود المفروضة على المستوى الوطني، بينما تظاهر طلاب عالقون في مقر إقامتهم في مانشستر. وقالت قائدة شرطة لندن جين كونورز في بيان في وقت متأخر أمس الأول: «لا يمكن أن يكون هناك عذر للأشخاص أن يخرقوا على نحو خطير القواعد المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا أكثر». وخرج المتظاهرون إلى شوارع العاصمة البريطانية مرددين «الحرية». وذكرت وكالة أنباء أمس أن المزيد من التظاهرات شوهدت في مانشستر من الطلاب الغاضبين من كونهم محبوسين في أماكن إقامتهم. وقام الطلاب مساء أمس الأول بإزالة السياج حول قاعات مساكنهم بحرم جامعة مانشستر كـ «إجراء احترازي» من أجل «منع مزج الأقسام». ولم يتم تفسير الإجراء للطلاب حتى تم نصب السياج. وتردد أن الجامعة أصدرت اعتذارا وقالت إن السياج سوف يزال . وجرى فرض إغلاق جزئي في إنجلترا أمس الأول، ما يعني أنه لن يتم السماح للأشخاص بمغادرة منازلهم لأربعة أسابيع، إلا لأسباب فعالة مثل العمل أو الذهاب للطبيب.

سنغافورة: حجر صحي
للقادمين من النرويج واستونيا
اعلنت سنغافورة أنه سيطلب من جميع المسافرين الذين يدخلون أراضيها ، والذين لديهم تاريخ من السفر في الأيام الـ14 الماضية إلى استونيا والنرويج،  البقاء في منشآت مخصصة، نظرا لأن هناك زيادة حادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلدين، حسب بيان نقلته وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس. وذكر فريق العمل الخاص بفيروس كورونا في سنغافورة أن هذا آخر تحديث لإعلان سابق اصدروه في 27 أكتوبر الماضي مفاده أن المسافرين من هذين البلدين يمكن أن يقضوا حجرهم المنزلي لمدة 14 يوما في مكان إقامة مناسب في الدولة المدينة.
وكانت إدارة الإحصاء في سنغافورة قد أعلنت أمس الأول تراجع مبيعات التجزئة في سبتمبر الماضي، ما يشير إلى أن المتسوقين في الدولة المدينة الثرية حذرون في الانفاق رغم انتهاء الإغلاق.  وقالت الإدارة: «سجلت معظم صناعات التجزئة تراجعا في المبيعات في سبتمبر 2020 على أساس شهري معدل موسميا». وجاء التراجع الشهري بنسبة 5ر4 بالمائة بعد ارتفاع طفيف في أغسطس الماضي وزيادة بنسبة 4ر27 بالمائة في يوليو السابق عليه وهو أول شهر كامل بعد فرض إغلاق صارم للتعامل مع زيادة في أعداد فيروس كورونا بين العمال المهاجرين. واستمر الإغلاق، الذي ظل ساريا لشهرين حتى الثاني من يونيو، حيث اضطرت الكثير من الشركات لغلق أبوابها من السابع من أبريل الماضي.

التشيك تسجل 13 ألف إصابة
سجلت جمهورية التشيك 13 ألفا و200 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس الأول، في انخفاض عن 16 ألفا في اليوم السابق، الذي كان أعلى رقم تم تسجيله منذ بدء الوباء، طبقا لما ذكره «راديو براغ» التشيكي أمس الجمعة. والزيادة الحادة التي تم تسجيلها الأربعاء الماضي قلصت الآمال في أن ينتهي الوباء في جمهورية التشيك ونصح خبراء السلطات بعدم تخفيف القيود في الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة. ويتلقى أكثر من ثمانية آلاف شخص حاليا العلاج في المستشفيات، من بينهم 1200 في حالة خطيرة ولا يزال عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفيات وحصيلة القتلى يتزايد. وتم تسجيل 237 حالة وفاة الثلاثاء الماضي وهو أعلى رقم في 24 ساعة منذ بدء الوباء في مارس الماضي.

باكستان: 1376 إصابة جديدة
أعلنت باكستان أمس عن تسجيل 1376 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد -كوفيد 19- ليصل إجمالي الإصابات إلى 340 ألفا و251. وأشار المركز الوطني للقيادة والعمليات الباكستاني إلى تسجيل 30 حالة وفاة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة إلى 6923 حالة فيما تعافى 317 ألفا و86 مصابا.

ألمانيا تسجل 21 ألف إصابة
أعلن معهد «روبرت كوخ» الألماني اليوم أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت 21 ألفا و506 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد -كوفيد 19- في غضون يوم واحد لأول مرة منذ بدء الجائحة. ووضح المعهد أن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس بلغ حتى الآن 619 ألفا و89 إصابة منذ بدء تفشي الفيروس. وأضاف المعهد أن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس بلغ حتى الآن 11 ألفا و96 حالة وفاة، بزيادة قدرها 166 حالة مقارنة بأمس الأول. وأشار المعهد إلى أن نحو 402 ألف و500 شخص تعافوا من الإصابة حتى الآن.

فلسطين: 681 إصابة و3 وفيات
أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أمس تسجيل681 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وثلاث وفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وقالت إن الحكومة قررت تشديد الإجراءات للحد من انتشار الفيروس. وقالت الوزيرة في بيان إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بواقع 259 إصابة. وأضافت أن 35 مريضا يرقدون «في غرف العناية المكثفة بينهم 7 على أجهزة التنفس الاصطناعي».
وسمحت الحكومة الفلسطينية أمس للمواطنين بأداء صلاة الجمعة في المساجد بعد أن كانت تؤدى في الساحات خلال الأسابيع الماضية. وأعلن رئيس الوزراء محمد اشتية على صفحته على فيسبوك «إقامة صلاة الجمعة داخل المساجد بشروط مشددة باصطحاب الكمامة والسجادة والتباعد على ألا تتجاوز الخطبة والصلاة 15 دقيقة».
وأضاف أنه أوعز «للجهات الأمنية بتشديد الإجراءات، وتغليظ العقوبات بحق كل من ينتهك التدابير والإجراءات الوقائية، التي تم الإعلان عنها في بروتوكولات وزارة الصحة». وعقد اشتية اجتماعا للجنة الطوارئ والمحافظين والأجهزة الأمنية مساء أمس الأول لبحث التدابير الوقائية لمواجهة موجة ثالثة محتملة من الفيروس خلال فصل الشتاء. وقال إنه أوعز للأجهزة الأمنية «التشديد على منع إقامة الأعراس وبيوت العزاء وإغلاق المطاعم والمقاهي التي تنتهك الإجراءات الوقائية، وتشديد الرقابة على المواصلات العامة». وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ ظهور الجائحة في مارس الماضي بلغ 69181 إصابة تعافى منها 61033 وتوفي 585.

ارتفاع عدد
الإصابات في تشيلي والإكوادور
ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) في تشيلي إلى أكثر من 14 ألفًا، وفي الإكوادور لأكثر من 12 ألفًا، وفي غواتيمالا إلى 3766، وجميعها من دول أمريكا الجنوبية. وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة في تشيلي، فقد تم خلال الـ24 ساعة الأخيرة، تسجيل 64 وفاة رفعت الإجمالي إلى 14 ألفًا و404 حالات.
فيما تم تسجيل 1540 إصابة بالفيروس رفعت الإجمالي إلى 516 ألفًا و582، بحسب البيان الذي أشار إلى أن عدد المتعافين وصل إلى 493 ألفًا و250 متعافيا.
على صعيد آخر ذكرت وزارة الصحة في الإكوادور أنه تم خلال آخر 24 ساعة تسجيل 26 وفاة جديدة رفعت الإجمالي إلى 12 ألفًا و730 حالة.
أما الإصابات فوصلت إلى 171 ألفًا و783 بعد تسجيل 3350 حالة جديدة، فيما وصل عدد المتعافين إلى 149 ألفًا و48 متعافٍ. بدورها ذكرت وزارة الصحة في غواتيمالا أنه تم خلال آخر 24 ساعة تسجيل 14 وفاة جديدة رفعت الإجمالي إلى 3766. أما الإصابات فوصلت إلى 109 آلاف و849 بعد تسجيل 702 حالة جديدة، فيما وصل عدد المتعافين إلى 99 ألفًا و753 متعافيا. وحتى فجر الجمعة، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم، 49 مليونا و8 آلاف، توفي منهم أكثر من مليون و238 ألفًا، وتعافى ما يزيد على 34 مليونا و974 ألفا، وفق موقع «worldometer» المتخصص في رصد ضحايا الفيروس حول العالم.

المغرب: 77 وفاة ولبنان 7 حالات
أعلن المغرب تسجيل 77 وفاة جراء كورونا، فيما رصد لبنان 7 وفيات بالفيروس.
وأفادت وزارة الصحة المغربية بتسجيل 77 وفاة و5.641 إصابة بالفيروس، فضلا عن تعافي 3.329 مريضا منه.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 240.951؛ منها 4.059 وفاة، و197.215 حالة تعاف.
وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 7 وفيات و2.089 إصابة بكورونا، فضلا عن تعافي 788 مريضا منه.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 89.186؛ منها 683 وفاة، و47.667 حالة شفاء.

إيطاليا: تدابير الإغلاق
أعادت مناطق واسعة في إيطاليا أمس فرض تدابير إغلاق ومنع تجول للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في وقت عبرت منظمة الصحة العالمية عن القلق إزاء «طفرة» الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا. وبدأ تطبيق حظر تجول اعتبارا من الساعة 22,00 لغاية 05,00 ويستمر حتى الثالث من ديسمبر. وفرض على المدارس التعليم عن بعد، فيما تغلق المتاحف والمراكز التجارية أبوابها خلال عطلة الأسبوع.
وستُقسّم المناطق الإيطالية العشرين إلى مناطق خضراء وبرتقالية وحمراء تبعاً لخطورة الوضع الوبائي فيها، وستُفرض في كل منطقة قيود متفاوتة.
وصُنفت لومبارديا وبييمونته وفاليه داوستا وكالابريا بين «المناطق الحمراء» ما يعني أنها «عالية الخطورة» وأعيد فرض تدابير تطال 16 مليون إيطالي وإن كانت أقل صرامة مقارنة بالربيع الماضي.