استمرار الاشتباكات في إسبانيا لليلة الثانية احتجاجا على القيود .. والإغلاق في انكلترا قد يمتد إلى ديسمبر

تركيا تمنع أفراد أطقهما الطبية من الاستقالة أو التقاعد –

عواصم – (وكالات) – شهدت عدة مدن في أنحاء إسبانيا لليلة الثانية على التوالي اشتباكات بين السلطات ومحتجين على القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا. وذكرت شبكة” ار تي في إي” أن مظاهرة سلمية في مدريد تحولت لاشتباكات بين مجموعات صغيرة والشرطة عقب أن فرقها رجال الشرطة. وأظهرت مقاطع الفيديو حاويات قمامة محترقة وأشخاص يلقون بالحجارة ونوافذ محال مكسورة. وجرى إلقاء القبض على 30 شخصا وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة. وشهدت برشلونة تجدد المظاهرات العنيفة، التي اندلعت عقب مظاهرة ضد الإخلاء القسري. وقد تم إلقاء القبض على شخص. وقد أصيب 20 من رجال الشرطة وسبعة متظاهرين في الليلة السابقة في اشتباكات، كان المشاركون فيها بصورة أساسية من مثيري الشغب اليمينيين، وفقا للشرطة، مما أسفر عن اعتقال 15 شخصا. وحذر رئيس الوزراء بيدو سانشيز من أن ” اللاعقلانية والعنف” غير مقبولين. وتعد إسبانيا من الدول الأوروبية الأكثر تضررا من فيروس كورونا. وكان البرلمان قد وافق الخميس الماضي على تمديد حالة التأهب على مستوى البلاد، ثالث أعلى حالة الطوارئ حتى التاسع من مايو القادم. إغلاق إنجلترا أعلن وزير بريطاني أمس أن إجراءا إغلاق انكلترا قد تمتد إلى ما بعد الثاني من ديسمبر معززا بذلك مخاوف الأوسط الاقتصادية، بينما تواصل دول أوروبية أخرى اتخاذ تدابير صارمة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد. وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون أمس الأول فرض الحجر من جديد اعتبارا من الخميس المقبل وحتى الثاني من ديسمبر، للحد من الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد في إنكلترا حيث يتم تسجيل حوالي خمسين ألف إصابة جديدة كل يوم. سيتعين إغلاق الشركات والحانات والمطاعم غير الأساسية ، لكن المدارس ستظل مفتوحة. لكن في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” قال مايكل غوف المسؤول عن تنسيق الإجراءات الحكومية ، إن الحكومة تأمل أن يكون معدل انتشار الفيروس قد “انخفض بشكل كبير” بحلول الثاني من ديسمبر، لكنه أقر بأن إجراءات احتواء الوباء يمكن أن تطول. وأودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 46555 شخص في المملكة المتحدة، وهي الدولة الأكثر تضررا في أوروبا، وتجاوزت مليون إصابة أمس الأول. وفي النمسا، أعلن المستشار المحافظ سيباستيان كورتز عن “إغلاق جديد اعتبارا من الغد”. وتسجل هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 8,8 مليون نسمة، أكثر من 5 آلاف إصابة يومية مقابل ألف في أكتوبر، و1109 حالة وفاة منذ بداية تفشي الوباء. وفي فرنسا (أكثر من 36500 حالة وفاة)، تم فرض الإغلاق من جديد حتى الأول من ديسمبر. وسجلت 35641 إصابة جديدة خلال 24 ساعة مقابل 49215 في اليوم السابق، ليرتفع عدد المصابين إلى أكثر من 1,3 مليون. وأدى الوباء إلى تعليق محاكمة المتهمين بهجمات يناير 2015 مساء السبت، بعدما ثبتت إصابة المتهم الرئيسي بفيروس كورونا. كما فرضت بلجيكا تدابير أكثر صرامة الجمعة الماضية وشددت ألمانيا كذلك القيود المفروضة في البلاد للحد من الوباء. وفي البرتغال، أعلن رئيس الوزراء أنطونيو كوستا مساء أمس الأول فرض إغلاق جزئي اعتبارًا من بعد غد تشمل 70 % من السكان. وكانت اليونان في وقت سابق فرض الإغلاق الجزئي لمدة شهر واحد في أثينا ومدن رئيسية أخرى في البلاد اعتبارًا من الغد. وأوضح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن ذلك يهدف، كما هو الحال في أي مكان آخر، إلى “محاولة إنقاذ عطلة عيد الميلاد”. فحص الجميع في سلوفاكيا في إيطاليا، وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة تدابير وصفتها وسائل الإعلام بأنها “شبه إغلاق” تضمنت حظر تجول في عدة مناطق كبيرة وإغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18,00 وكذلك إغلاق الصالات الرياضية والسينما وإقامة الحفلات الموسيقية. وتدرس الحكومة إمكانية فرض الإغلاق على مدن كبرى في البلاد، بدءًا من ميلانو ونابولي، في محاولة للحد من العدوى، وفقًا لوسائل الإعلام الإيطالية. ومن المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي عن هذه التدابير الجديدة الاثنين، بحسب وسائل الإعلام، التي تشير كذلك إلى حظر التنقل بين المناطق المختلفة وإغلاق المتاجر في “المناطق الحمراء” الحضرية. وأدت معارضة القيود إلى اندلاع صدامات جديدة مساء أمس الأول في روما بين الشرطة ومئات المحتجين، غداة احداث مماثلة في فلورنسا ومدن رئيسية أخرى. وبهدف تخفيف التدابير، عمدت سلوفاكيا إلى إطلاق برنامج لإجراء فحوصات تشخيص الإصابة بكوفيد-19 لجميع مواطنيها عبر فحوصات المستضدات في سابقة عالمية. وسيشارك نحو 45 ألفا من العاملين في مجال الصحة والجيش والشرطة في إجراء الفحوصات في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 5,4 ملايين نسمة لجمع العينات في حوالى خمسة آلاف موقع يومي السبت والأحد. المشاركة في الفحص غير إلزامية لكن الشخص الذي لا يحمل إفادة تظهر نتيجة سلبية قد يتعرض لغرامة كبيرة إذا ما أوقفته الشرطة. وكل شخص تثبت إصابته عليه أن يحجر نفسه مدة عشرة أيام. 230 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة ارتفع عدد الإصابات الجديدة المسجلة في جميع أنحاء أوروبا، التي أحصت أكثر من 276 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء، بنسبة 41 % في أسبوع واحد، أي ما يعادل نصف عدد الإصابات المعلن عنه في الأيام السبعة الماضية في العالم. بلغ عدد المصابين بكوفيد-19 الذين استقبلتهم المستشفيات حدا قياسيا في 14 دولة أوروبية على الأقل هذا الأسبوع. وبذلك تعد البلدان الأوروبية ثالث أكثر المناطق تضررا بعد أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (11,2 مليون إصابة) وآسيا (10,5). وفي العالم، أدى الفيروس إلى إصابة أكثر من 45,6 مليون شخص، توفي منهم نحو 1,2. وسجلت الولايات المتحدة نحو 77 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، غداة تسجيلها حصيلة قياسية بلغت 94 ألف إصابة يومية، وفقاً لإحصاء جامعة جونز هوبكنز. وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والحالات، حيث سجلت 230,320 حالة وفاة من أصل 9,111,013 إصابة. وفي أستراليا، جدد الناخبون في ولاية كوينزلاند، التي يؤمها السياح بكثرة، الأحد انتخاب حكومتهم المحلية اليسارية، التي انتهجت، خلافا لتوجه السلطات الفيدرالية، موقفا متشددا في مكافحة فيروس كورونا. كوريا الجنوبية توسع قيود وضع الكمامات قالت كوريا الجنوبية أمس إنها ستوسع نطاق قيود وضع الكمامات لتشمل المنتجعات الصحية وقاعات الأفراح وأماكن أخرى، وذلك ضمن قواعد جديدة للتباعد الاجتماعي استعدادا لتفشي مرض كوفيد-19 لفترة طويلة. ومع أن كوريا الجنوبية نجحت في احتواء انتشار مرض كوفيد-19 على نحو أفضل بالمقارنة مع دول أوروبية عديدة تواجه موجة ثانية من العدوى، إلا أن الإصابات اليومية في البلاد تجاوزت 100 حالة في اليوم خلال الأيام القليلة الماضية. وسجلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 124 إصابة جديدة حتى الليلة الماضية، ليصبح ذلك خامس يوم على التوالي تتجاوز فيه الحالات 100 إصابة بسبب بؤر تفش صغيرة بدأت تظهر في أماكن مثل المنتجعات الصحية والمدارس والكنائس. وحاليا أصبح وضع الكمامة إلزاميا في 12 من أماكن التجمعات التي تعتبر “عالية الخطورة”، بما فيها النوادي وحانات الغناء ومقاهي الإنترنت. واعتبارا من السابع من نوفمبر الجاري سيجري توسيع نطاق تلك القيود لتشمل 23 من تصنيفات الأماكن الأخرى، من بينها المتاجر الكبيرة ومدن الملاهي وصالونات تصفيف الشعر. وأعلنت البلاد أمس عن خطة جديدة للتباعد الاجتماعي من خمس مراحل لتحل محل نظام مكون من ثلاثة مستويات. وتهدف الإجراءات المحددة على نحو أكبر إلى تخفيف تأثير القيود المفروضة على الاقتصاد والمشاريع الصغيرة والناس. البرازيل: 54ر5 مليون إصابة ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد19- في البرازيل إلى 54ر5 مليون إصابة حتى الساعة السابعة والنصف صباح أمس بتوقيت ساو باولو، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء. وبلغ عدد حالات الوفاة في البرازيل 159 ألفا و884 حالة، بينما تعافى 01ر5 مليون شخص من مرض “كوفيد19-“، الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا. ومر نحو 35 أسبوعا منذ ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البرازيل   إيران تسجل حصيلة قياسية أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس تسجيل 434 حالة وفاة و 7719 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ووفقا لبيانات وكالة “بلومبرج” للأنباء فإن عدد الوفيات الجديدة هو أعلى حصيلة يومية تسجلها الجمهورية الإسلامية بكورونا. وأعلنت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع ليتجاوز 620 ألفا. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 35 ألفا و298 حالة. ولفتت إلى أن 5244 من المصابين بكورونا في وضع حرج ويخضعون للعناية المركزة، فيما تجاوز عدد المتعافين 486 ألفا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز فإن إيران تأتي في المرتبة الـ14 عالميا من حيث إجمالي عدد الإصابات المسجلة بكورونا. الإمارات تسجل حالة وفاة و1278 إصابة أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة أمس تسجيل  حالة وفاة  جديدة  بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات جراء الفيروس في البلاد إلى  496 حالة. وأشارت الوزارة في بيان صحفي أمس أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، إلى تسجيل 1278 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 133 ألفا و907حالات. ولفتت الوزارة إلى أن 1606 مصابين تماثلوا للشفاء، ليرتفع إجمالي المتعافين في البلاد إلى  130 ألفا و508 حالات. وأعلنت الوزارة إجراء  قرابة 112  ألف فحص جديد على فئات مختلفة من المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي. ماليزيا: 957 إصابة جديدة سجلت ماليزيا 957 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما يزيد عدد حالات الإصابة في البلاد إلى 32 ألفا و505، من بينها عشرة آلاف و36 حالة نشطة، طبقا لما ذكرته صحيفة “نيو ستريتس تايمز” الماليزية أمس. وفي بيان، ذكر المدير العام لوزارة الصحة، نور هشام عبد الله إن جميع الإصابات الجديدة تم انتقالها محليا. وسجلت ولاية صباح أعلى عدد من حالات الإصابة وهي 644 حالة. وفي الوقت نفسه، تم الإعلان عن تعافي وخروج 972 مريضا من المستشفيات اليوم، مما يزيد عدد المتعافين إلى 22 ألفا و220 . ولم يتم تسجيل أي حالات وفاة أمس لتبقى حصيلة الوفيات عند 249 حالة.     طوكيو تسجل 116 حالة إصابة أعلنت العاصمة اليابانية طوكيو أمس تسجيل 116 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. ونقلت هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية عن مسؤولين القول إن المصابين الجدد بالفيروس تتراوح أعمارهم بين أقل من 10 أعوام وأكثر من 80 عاما. وبلغ إجمالي حالات الاصابة بالفيروس في طوكيو 31 ألفا و 212 حالة.  الهند: 43 ألف إصابة جديدة أعلنت وزارة الصحة الهندية أمس تسجيل 43 ألفا و 893 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية. وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة 7 ملايين و 988 ألفا و 853 حالة. ونقلت شبكة ان دي تي في عن الوزارة القول إنه تم تسجيل 508 حالات وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 120 ألفا و 10 حالات.   تركيا تمنع الإستقالة والتقاعد أفاد تقرير إخباري بأن الحكومة التركية منعت أفراد الأطقم الطبية العاملين في القطاع العام من الحصول على إجازة أو الاستقالة أو التقاعد. وأوضحت صحيفة “حرييت” التركية أن قرارا صدر بهذا الشأن عن وزارة الصحة، مشيرة إلى أنه يشمل الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في المجال الصحي. وتهدف الإجراءات إلى ضمان استمرارية القدرة على التصدي لجائحة كورونا. وأعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 2209 إصابة جديدة بكورونا و76 حالة وفاة، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبرج” للأنباء، ما رفع الإجمالي إلى أكثر من 366 ألف إصابة و9950 حالة وفاة. وكانت وزارة الداخلية التركية أعلنت أن البلاد في طريقها لفرض تدابير جديدة لمكافحة فيروس كورونا، وذلك وسط تزايد حالات الإصابة وتعزيز التدابير في الكثير من الدول الأوروبية.