تواصل أعمال إزالة أشجار الغاف البحري بولاية ضنك

ضنك- محمد الوحشي

ثمّن المهندس سالم بن علي العمراني المدير العام للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة الدور الكبير لأصحاب السعادة الولاة والجهات الأمنية والبلدية والفرق التطوعية وأصحاب المبادرات والمزارعين على مساهمتهم وتعاونهم في إنجاح الحملة الوطنية لإزالة أشجار المسكيت الغاف البحري والتي تستمر في أعمالها خلال هذه الفترة بولايتي عبري وضنك.
مبينا انه تم عقد العديد من الاجتماعات واللقاءات التنسيقية لتسهيل أعمال المكافحة الميدانية، حيث قامت اللجنة وبرفقة سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي ضنك وعدد من المسؤولين بزيارة ميدانية إلى قرى الولاية للاطلاع على بعض العقبات التي تواجه أعمال إزالة الأشجار، والاستماع إلى مقترحات وآراء المواطنين القاطنين على محاذات وادي ضنك، حيث طرحت بعض المقترحات وتم العمل بما يتلاءم مع الخطة التي وضعتها الجهة المنفذة بما لا يتعارض مع خطة العمل الموضوعة، ولا تؤدي إلى حدوث أي ضرر على القرى والممتلكات الواقعة على جانب مجري وادي ضنك السياحي، حيث تم الاتفاق على أهمية مواصلة أعمال الإزالة بتعاون المواطنين والفرق التطوعية والأجهزة الفنية المختصة.
وقال العمراني بأن الحملة يأتي تنفيذها ضمن الاهتمام الذي توليه وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالمواقع التي تنتشر بها أشجار الغاف البحري في جميع المدن بولايات المحافظة، وذلك ضمن البرنامج المعد للمديرية، حيث تم التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص بأهمية التوعية بخطورة هذه الشجرة على الإنسان والبيئة والحد من انتشارها وإزالتها نهائيا نظرا لتأثيرها السلبي على المياه والموارد الرعوية والحيوانات، وما تشكله من خطر لإيواء الزواحف والقوارض.
وقال مع تميز الشجرة بلونها الأخضر وتحملها للظروف الجوية المختلفة، إلا أن هناك خطر من أشواكها الصلبة وتداخلها مع النباتات والحشائش ذات الجذور السطحية، فهي تنافس على الماء والعناصر الغذائية، وقد تسبب حبوب لقاحها بحساسية للإنسان و أعراض التهاب للجلد، حيث تحتوي أوراق هذه الشجرة على مواد سامة، كما أن تغذية الحيوانات على أزهار وقرون أشجار المسكيت قد يؤدي إلى إصابتها بالهزال ونفوقها في اغلب الأحيان.
ودعا المهندس سالم العمراني الجميع أفرادا ومواطنين ومزارعين إلى ضرورة وأهمية الاستمرار في التعاون مع الشركة المنفذة للمشروع والمشرفين الميدانيين لإزالة تلك الأشجار من المزارع والممتلكات الخاصة، وضرورة تعاونها مع فرق الإزالة الميدانية للمساهمة في الحد من انتشار شجرة المسكيت الغاف البحري الضارة بإزالتها نهائيا، وإزالة شجيراتها ومتابعة نموها دوريا.