“عُمران” تعزز نمو السياحة الداخلية بمحفظة فندقية متنوعة في محافظات السلطنة

الحوسني: المجموعة تحرص على اتباع التوجيهات الأخيرة للجنة العليا

إغلاق كافة الأنشطة الشاطئية في الوجهات السياحية الفندقية التابعة للمجموعة

توقف نشاط مشاهدة السلاحف بمحمية رأس الجنز

“عُمان” أكد قيس بن زاهر الحوسني، نائب الرئيس للشؤون الحكومية والمؤسسية بمجموعة عُمران على ان المجموعة تطبق كافة الإرشادات الموصى بها من قبل وزارة التراث والسياحة كالتباعد الجسدي والاهتمام بالنظافة العامة للمرافق الفندقية. كما أكدت التعليمات على وجود كميات كافية من المعقمات وكمامات الوجه ووجود مغاسل لليدين في مرافق الفنادق بما يتضمن الغرف وأماكن التخزين، في ظل انتشار جائحة كوفيد 19 في دول العالم أجمع.
وبين الحوسني ان الفنادق التابعة لمجموعة عُمران ستحرص على اتباع الإرشادات بفحص جميع النزلاء وتعقيم جميع حاملات الأمتعة والمركبات المخصصة لنقل الزوار بشكل دائم. كما سيلتزم جميع موظفي الاستقبال بارتداء أقنعة الوجه مع الحفاظ على مسافة مترين بينهم وبين الضيوف. أما عن المصاعد، فقد تقرر توفير العوازل البلاستيكية للأزرار، وسيقتصر استخدام المصعد على أربعة أفراد من ذات العائلة في المرة الواحدة. وكخطوة إضافية لضمان سلامة الزوار، وستبقى الغرف شاغرة لمدة 24 ساعة لغرض التعقيم قبل تسجيل وصول الضيف الجديد.
وأضاف أن إجراءات السلامة ستتضمن أيضا برك السباحة والصالات الرياضية وجميع قاعات الاجتماعات وساحات اللعب، عدا عن جميع طواقم المطابخ والصيانة. وسيتم تقييد دخول الضيوف إلى غرفهم أثناء عمليات التنظيف والصيانة حفاظا على سلامتهم وسلامة طواقم الفنادق، كما تم إغلاق كافة الأنشطة الشاطئية في الوجهات السياحية الفندقية التابعة للمجموعة بالإضافة إلى توقف نشاط مشاهدة السلاحف بمحمية رأس الجنز، وذلك التزاما بالتوجيهات الأخيرة التي أصدرتها اللجنة العليا المكلفة ببحث مستجدات فيروس كورونا (كوفيد 19).
وحول جهود مجموعة عُمران المتواصلة لترسيخ مجالات وأنشطة القيمة المحلية المضافة عبر عملياتها وأصولها الفندقية في مختلف مناطق السلطنة قال قيس الحوسني نائب الرئيس للشؤون الحكومية والمؤسسية بالمجموعة ان المجموعة تسعى للعمل بشكل حثيث مع مختلف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وشركات القطاع الخاص لإثراء قطاع السياحة عبر توريد السلع والخدمات المحلية. حيث تساهم الفرص التي تقدمها الأصول التابعة للمجموعة في دعم النمو المحلي للمنتجات المحلية ومساندة الشركات المحلية في تطوير خدماتها وتوسيع أنشطتها.
واشار إلى ان حملة “في عُمان” ساهمت في زيادة مجالات التعاون مع الشركات الناشئة والعديد من المؤسسات المحلية لتقديم خدماتها ومنتجاتها. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تمثلت أبرز الأنشطة المسندة خلال الحملة في: الجولات السياحية وبيع الهدايا التذكارية وتموين الأطعمة والمشروبات وخدمات النقل والسفريات وغيرها من الأنشطة الأخرى.
وقال الحوسني ان المجموعة تضطلع باعتبارها الذراع الحكومي التنفيذي لتطوير القطاع السياحي في السلطنة بإنشاء أصول سياحية مستدامة وذات أصالة، ومجتمعات تعكس أسلوب الحياة العصرية، ووجهات تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل. وتلعب المجموعة دوراً محورياً في تحقيق الأهداف المرسومة في الاستراتيجية الوطنية للسياحة لعام 2040، وتعمل بشكل وثيق مع جهاز الاستثمار العماني ووزارة التراث والسياحة والمؤسسات الحكومية الأخرى لتحديد الأولويات والمشاريع والفرص التي من شأنها تعظيم إمكانات قطاع السياحة في السلطنة.
وأوضح ان الإطار التشغيلي للمجموعة يستند على أربع ركائز تحدد نطاقات العمل الاستراتيجية للمجموعة وهي: السياحة، التطوير الرئيسي، والضيافة، والشراكات التطويرية. وعلى صعيد الضيافة، تمتلك مجموعة عُمران وتشرف على أكبر محفظة للأصول الفندقية في السلطنة، تتمثل في 17 فندقا ومنتجعا متوزعة في مختلف محافظات السلطنة وفي أبرز مناطق الجذب السياحي في البلاد. كما تساهم المجموعة بشكل مستمر في نمو قطاع الضيافة عبر تعزيز المرافق والوجهات السياحية التي يتم تحويلها إإلى المجموعة من قبل الحكومة، بما يساهم في تعزيز أداء هذه المرافق والأصول وإعادة صياغة التجربة السياحية فيها بشكل شامل وفقاً لأعلى معايير الجودة، علاوة على تعزيز فرص العمل للكفاءات الوطنية وإعطائها الفرص للمساهمة في نمو القطاع والترويج للسلطنة، وتطوير مهاراتهم التخصصية في قطاع الفندقة والضيافة.

وحول حملة مجموعة عُمران “في عُمان” وأهدافها أوضح ان المجموعة أطلقت حملتها السياحية “في عُمان” في نسختها الثانية هذا العام. وتهدف الحملة إلى تحقيق عدد من الأهداف الرئيسة، أبرزها تشجيع وتنمية السياحة الداخلية من خلال تقديم باقات حصرية للعمانيين والمقيمين في مجموعة من الفنادق والمنتجعات التابعة لمجموعة عُمران في مختلف أنحاء السلطنة. بالإضافة إلى تعزيز إمكانيات السوق السياحي المحلي وزيادة الإيرادات السياحية عبر جذب الزوار لقضاء تجارب سياحية داخل البلاد.
وأشار إلى ان الحملة تستهدف تعزيز القيمة المحلية المضافة من خلال العمل مع العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات المحلية في تقديم منتجاتها وخدماتها المختلفة، حيث تسهم الحركة السياحية المتزامنة مع تسارع وتيرة التعافي من تأثيرات كوفيد-19 في فتح مجالات وفرص عديدة أمام هذه الشركات للمشاركة في تلبية الطلب المتزايد على الخدمات المتخصصة في قطاع السياحة والأعمال والأنشطة المرتبطة بالقطاع الفندقي عموماً.
وبين نائب الرئيس للشؤون الحكومية والمؤسسية بمجموعة عُمران النسخة الثانية من حملة “في عُمان” هذا العام تأتي بعد النجاح الذي حققته العام الماضي، حيث أتاحت الحملة الفرصة للزوار للاستفادة من العروض والمزايا الإضافية على خدمات الضيافة والإقامة والجولات السياحية المقدمة. ونظرا لهذا النجاح والإقبال الملموس الذي انعكس إيجابا في زيادة نسب التشغيل في الفنادق والمنتجعات المشاركة في العام الماضي، انطلقت “في عُمان” بحلتها الجديدة لعام 2020 لتقدم للزوار من المواطنين والمقيمين باقات متجددة من العروض والتخفيضات على العديد من الخدمات لتعزيز تجربتهم السياحية وتقديم الأنشطة والخيارات الإضافية المتنوعة سواء للعائلات أو الأفراد للاستمتاع بجمال السلطنة وقضاء أوقات مفعمة بالراحة والأمان والرفاهية في الأصول الفندقية التابعة لمجموعة عُمران.

وأشار إلى انه يشارك في حملة “في عُمان” 17 فندقا ومنتجعا من الأصول المملوكة والتابعة لمجموعة عُمران والفنادق ضمن الشراكة التطويرية مع موريا للتنمية السياحية. كما تم توزيع الفنادق على ثلاث باقات رئيسية للإقامة هي: باقة استجم (65 ريال عماني) وباقة استرخي (45 ريال عماني) وباقة استمتع (25 ريال عماني). وتشمل الباقات إقامة مجانية لطفلين دون الـ 12 سنة، تضم وجبة الإفطار، بالإضافة إلى العديد من العروض الحصرية على مجموعة من الأنشطة الترفيهية والجولات السياحية لإضفاء تجربة سياحية ممتعة. وتضمن هذه المرافق المتنوعة حصول الزوار على تجارب تتناسب واهتماماتهم المختلفة سواء للاستمتاع بالإقامة والاستجمام أو للانطلاق في الجولات والمغامرات السياحية المختلفة في حواضر المدن والجبال وعلى الشواطىء الممتدة أو التعرف على الموروث التاريخي والثقافي العريق للبلاد بزيارة أهم المواقع الحضارية، موضحا أن أصول المجموعة تقدم تجارب سياحية متفردة ومتنوعة، بحيث تتطابق الأنشطة المقدمة مع الطبيعة الجغرافية لمنطقة الفندق أو المنتجع. وأبرز هذه الأنشطة، تسلق الجبال، رحلات سفاري الصحراء، الرحلات البحرية، عطلات شهر العسل، صيد الأسماك، الغوص، ركوب الجمال، جولات ثقافية واستكشافية في القرى والمواقع الأثرية.

وعن مشاركة فنادق موريا في الحملة بين انه جاءت لتعكس جهود مجموعة عُمران لمضاعفة جهود التنمية السياحية وتحفيز نمو القطاع من خلال ايجاد المزيد من فرص التعاون البناء مع كافة الشركاء، حيث يساهم هذا التعاون الوثيق بين مجموعة عُمران وشركة موريا في دعم أهداف الحملة ومضاعفة أثرها من خلال تقديم المزيد من التجارب السياحية وتقديم مزيج من المرافق والعروض التي تتناسب مع الزوار من المواطنين والمقيمين، مشيرا إلى ان شركة موريا للتنمية السياحية – الشركة المنبثقة عن الشراكة التطويرية بين مجموعة عُمران و أوراسكوم القابضة للتنمية – تضطلع بتطوير مشروعي جبل السيفة وهوانا صلالة، حيث يعد المشروعان من أكبر المجمعات السياحية المتكاملة في السلطنة التي تضم مرافق متعددة الاستخدامات وتقدم خيارات سكنية وسياحية وترفيهية متنوعة.
وتشارك فنادق شركة موريا في حملة “في عُمان” ممثلة بمشروع هوانا صلالة الذي يحتوي على ثلاثة فنادق ومنتجعات مرموقة وهي: “منتجع روتانا صلالة”، و”فندق ومساكن الفنار”، و”فندق جويرة بوتيك”، بالإضافة إلى فندق “سيفاوي بوتيك” الواقع في مشروع جبل السيفة بمحافظة مسقط. إذ يندرج فندق جويرة بوتيك تحت فئة (استمتع – 25 ريال)، فيما تندرج الفنادق الثلاثة الأخرى تحت فئة (استرخي – 45 ريال).