استفادة إيجابية للمشاركات في ختام دورة التدريب الآسيوية لكرة القدم النسائية

نائلة البوسعيدية: الدورات تسهم في إعداد كوادر وطنية نسائية

اختتمت بنادي الأمل الدورة التدريبية الآسيوية المستوى ( c ) لمدربات كرة القدم النسائية التي نظمتها الإدارة الفنية بالاتحاد العماني لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمشاركة 19 مشاركة، حيث رعت حفل الختام السيدة نائلة بنت حمد بن سيف البوسعيدية رئيسة اللجنة العمانية للصم وبحضور عدد من المسؤولين بالاتحاد العماني لكرة القدم ومها جنود المحاضرة الآسيوية ورئيسة قسم كرة القدم النسائية بالاتحاد العماني لكرة القدم.
الختام بدأ بكلمة للمشاركات ألقتها مي بنت عبدالله الخابورية قالت فيها: في ختام الدورة سنسعى جاهدين كي نرى ثمرة التعب بالحصول على المعلومات المثرية من هذه الدورة القيمة والتي استقينا منها الخبرات الشيء الكثير، لننتشي منِ جديد ونسابق الزمن كي نكون ضمن صفوة المنتخبات النسائية في کرة القدم إقليميا وعالميا، ونقدم الشكر للمحاضرة الآسيوية والمدربة مها جنود، والشكر موصول للاتحاد العماني لكرة القدم الذي يسعى لتمكين النساء لقيادة دفة اللعبة.
وخلال الحفل تم عرض فيلم مرئي عن فعاليات الدورة وفعالياتها التدريبية، التي جاءت في إطار اهتمام الاتحاد بتطوير كرة القدم النسائية وإعداد الكوادر الوطنية وتطوير وصقل مستوياتها الفنية في مجال التدريب وشملت الدورة على العديد من المحاضرات العملية والنظرية. بعدها قامت راعية الحفل بتسليم الشهادات للمدربات واختتم بتسليم درع تذكارية لراعية الحفل وهدية للمدربة مها جنود.

إعداد الكوادر

أشادت السيدة نائلة بنت حمد البوسعيدية رئيسة اللجنة العمانية للصم بجهود الاتحاد العماني لكرة القدم في إقامة الدورات المؤهلة لقيادة التدريب في كرة القدم النسائية بالسلطنة وقالت: إن تنظيم مثل هذه الدورات يسهم في إعداد كوادر وطنية نسائية في مجال كرة القدم ويهيئ المناخ الجيد لتطور ونمو كرة القدم بالسلطنة، متمنية للدارسات التوفيق في عملهن وأن يسهمن في نشر اللعبة وتطوير مهارات لاعبات كرة القدم النسائية، وأن نراهم في مواقع متقدمة. وأضافت: نتمنى أن تتضاعف الجهود أيضا لدمج الفتيات من ذوي الإعاقة السمعية مع الفتيات الأخريات، وأكدت أن تأهيل معلمات الرياضة المدرسية لعمليات التدريب سيكون لها نتائج طيبة في انتقاء وتدريبات اللاعبات وإنشاء فرق نسائية للعب كرة القدم بالسلطنة.

تطوير اللعبة

من جانبها أكدت المحاضرة الآسيوية والمدربة مها جنود أن إقامة الاتحاد العماني لكرة القدم لدورات تأهيل المدربات هي خطوة كبيرة في تطوير كرة القدم النسائية وأخذها محمل الجد، موضحة أن الدورة الآسيوية للمستوى (c) هي الثانية التي تنفذ في السلطنة حيث أقيمت الدورة الأولى في صحار وخرجت 16 مدربة، والتي نحتفل بختامها بتخريج 19 دارسة، وهي إنجاز وعلامة فارقة لعمل الاتحاد العماني لكرة القدم لتمكين المرأة في جميع مفاصل العمل وخاصة في المجال الرياضي ومنها كرة القدم وهي استراتيجيات عمل تتوافق مع رؤية سلطنة عمان 2040، وبحسب الإحصائيات التي أجريت نحتاج إلى جهود كبيرة لتطوير الكوادر البشرية، وأهم هذه الكوادر تأهيل المدربات التي نعتبرها الخطوة الأولى لنشر اللعبة وتطويرها، فالمدربات هن رواد وقادة كرة القدم النسائية في المستقبل، وتؤهلهم لشغل مناصب تدريبية في الأندية والأكاديميات والمدارس.
وأضافت: دورات تأهيل الكوادر النسائية في كرة القدم هي سلسلة من الدورات المتواصلة التي لا تنتهي وبإذن الله تعالى سيتم تنفيذ عدد من الدورات المتتالية لتغطية العدد المطلوب في المدارس والكليات والمعاهد والأندية الرياضية. وتابعت حديثها بالقول: المدربات يحتجن للكثير من الدورات التدريبية لصقل مهاراتهم التي تمكنهن من بناء فرق في كرة القدم وتهيئهن لاكتشاف اللاعبات وتدريبهم وهذا إلى جانب شهادات المستويات المعروفة يحتجن إلى ورش عمل لتطوير المهارات والمعارف، وسنعمل على متابعة تدريب المدربات للحصول على المستويات الأعلى. وأكدت أن الاستمرار في التأهيل والتدريب وبهذا الحماس والشغف أرى أن السلطنة ستقترب بشكل جيد من التطور السريع في مجال كرة القدم النسائية، وبهذا نستطيع تكوين فرق كرة قدم قوية قادرة على المنافسة.
وأوضحا أن اتحاد الكرة بصدد عمل إحصاء للاعبات وتقييم لمستوياتهن للوقوف على متطلبات المرحلة القادمة وتسهيل إقامة الفرق في الأندية والمدارس، والعمل على إيجاد مكانة لكرة القدم النسائية، ونوجه الشكر للاتحاد العماني لكره القدم على جهوده في تنفيذ هذه الدورات وابعث تحية حب لجميع الدارسات وأقول لهن لا مستحيل مع العمل.

صقل المهارات

وأكدت بثينة إسماعيل البلوشية إحدى المدربات المتخرجات على أهمية الدورة في صقل مهاراتهم ومعارفهن في كرة القدم النسائية، حيث وقالت: الحمد لله كانت دورة مثرية واستفدنا منها الكثير ونعتقد أننا أصبحنا قادرات على حمل راية التدريب في مدارسنا بعد هذه الدورة الآسيوية المهمة التي عرفتنا على كرة لقدم بشكل واسع وأوضحت الكثير من الجوانب التدريبية التي ينبغي الأخذ بها في تدريب كرة القدم وطرق التعامل مع الفتيات الناشئات، والعمل على تطوير مستوياتهن.
بينما قالت المدربة هدى حسين علي البلوشية: الدورة محطة جديدة للتدريب في مجال كرة القدم النسائية وهي بلا شك ستثري عملنا الميداني كوننا معلمات رياضة مدرسية ومن خلال ما تعلمناه في الدورة سنعمل على تدريب وصقل مهارات الطلبات وخاصة في مرحلة الناشئات مما يمكننا لبناء فرق نسائية في كرة القدم نستطيع من خلالها إقامة دور نسائي في كرة القدم، كما نعمل على تهيئة اللاعبات للانتساب لأندية وإنشاء فرق لكرة القدم بها، مشيدة بجهود الاتحاد العماني لكرة القدم في تطوير ونشر كرة القدم النسائية كما وجهت الشكر للمدربة والمحاضرة القديرة التي أسهمت بشكل كبير في حب اللعبة والاستفادة من الدورة.
أما فاطمة بنت هاشل الغاربية فهي الأخرى قالت: الدورة مهمة جدا ومن خلالها نستطيع أن نبدأ في عمليات تدريب الطالبات لممارسة كرة القدم بشكلها الصحيح، كما تمكننا من تدرب وصقل مهارات الناشئات، حيث إن الدورة كانت قناة جيدة لمعرفة آليات التدريب وطرقه الحديثة في التعامل مع الناشئات الصغار، وبالتالي القدرة في بناء الفرق الكروية النسائية بالسلطنة ، وهنا نوجه الشكر للاتحاد لعماني لكرة القدم على جهوده في تنفيذ الدورة.
وقالت زينب بنت وليد الحسني: الدورة ناجحة واستفدنا منها الكثير من المعارف والمهارات في مجال تدريب كرة القدم النسائية، ونحب أن نوجه الشكر للقائمين على هذه الدورة من الاتحاد العماني لكرة القدم، على جهودهم المستمرة في تعزيز ونشر لعبة كرة القدم.