السيدة منى آل سعيد: المرأة العمانية أثبتت تميزها في جميع التخصصات الطبية

أبدت اعتزازها بالمحافظة على قيم المجتمع وتاريخه الماجد
استضاف المجلس العماني للاختصاصات الطبية اليوم صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد – مساعد رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي عبر الاتصال المرئي، وذلك في إطار احتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية ومن أجل إبراز دورها وإنجازاتها.
وخلال كلمتها ثمنت صاحبة السمو السيدة منى دور المرأة العمانية في خدمة الوطن وقالت “إن لقاءنا اليوم يأتي في ظروف استثنائية وجديدة لم نألفها من قبل، ظروف لا أحسب أنها ستوقفنا عن الاستمرار في العطاء، بجهودكن ومثابرتكن، مُتسلحين بإيمان لا ينثني وإصرار لا يلين على الاستمرار في خدمة عُمان… ”
وأضافت “إن سمات العصر الذي نعيشه هيأ للمرأة نطاقا أوسع للعمل. ومكنها من التخصص في شتى ميادين المعرفة. ونقف اليوم في مرحلة مفصلية في تاريخ عمان الغالية، نشعر بالفخر والاعتزاز بالمرأة العمانية المحافظة على قيم مجتمعها وحضارته وتاريخه الماجد. ما نشهده اليوم في العهد السعيد لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – يضع علينا مسؤوليات كبيرة ومهام عظيمة لنكمل المسير كما هو مؤمل منا، ويجب علينا أن نتبوأ المكانة التي أُنزلنا إياها وأن ننجز ونضطلع بمسؤولياتنا تجاه المجتمع”
وهنأت خلال حديثها موظفات المجلس العماني للاختصاصات الطبية بهذه المناسبة العزيزة على كل امرأة عمانية، وأشادت بالدور الذي يقوم به كمؤسسة رائدة في التعليم الطبي العالي وأن هذا الدور يملي على الموظفات العمل بوتيرة أسرع، وبجهد عظيم لإكمال مسيرة البناء لمستقبل أفضل لعمان.
ولأن قطاع التعليم الطبي أصبح بيئة ملائمة للمرأة العمانية فقد أثبتت تميزها في جميع التخصصات الطبية التي التحقت بها، وبات لها إسهامات وإنجازات عظيمة في القطاع الصحي وجميع القطاعات الأخرى، فأسمى مثال على ذلك جائحة فيروس كورونا المستجد التي تجتاح العالم في وقتنا الراهن، فوجدنا خلال فترة انتشار الوباء المرأة العمانية العاملة في القطاع الصحي في خط الدفاع الأول للتصدي لهذا المرض مشمرة عن ساعد الجد والاجتهاد للمساهمة في خدمة المجتمع المحلي والدولي بجميل العطايا والتضحيات، ويحرص المجلس العماني للاختصاصات الطبية للاحتفاء بالمرأة العمانية كل عام من خلال استضافة شخصيات بارزة من نساء عمان الماجدات والرائدات في عدد من التخصصات والمجالات خدمة لعمان والمجتمع.