صحم يلوح بالانسحاب من بطولة السلطنة لكرة الطاولة؟

الزعابي: النادي لم يطلب إشهار اتحاد كرة الطاولة بالسلطنة

الأندية تفاجأت بتحويل المدرب الأجنبي لمراكز التدريب إلى لاعب محترف !

صحم – أحمد البريكي

أكد عبدالله بن ناصر الزعابي المشرف العام على لعبة كرة الطاولة بنادي صحم لـ “عمان الرياضي” أن نادي صحم لم يكن ضمن الأندية المؤسسة التي طالبت بإشهار اتحاد كرة الطاولة بالسلطنة رغم أنه من الأندية القديمة والعريقة بهذا النشاط وصاحب إنجازات، أما فيما يخص الانتساب الذي أعلن عنه مجلس إدارة النادي مؤخراً فيعد مكسبا ودعما للعبة نظراً لما يضمه النادي من إمكانيات بشرية متطورة لها باع طويل في اللعبة وفكر مستديم سيكون له إسهام يساعد في تطوير ونشر لعبة كرة الطاولة بالسلطنة.
جاء ذلك بعد تلقي مجلس إدارة نادي صحم خطاباً من الاتحاد العماني لكرة الطاولة حول استئناف النشاط الرياضي وفقاً للتعميم الصادر من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والمتضمن الموافقة على استئناف الأنشطة الرياضية للهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي، حيث قرر الاتحاد العماني لكرة الطاولة استئناف التدريبات والمسابقات المحلية خلال الفترة المتبقية من هذا العام بدون الحضور الجماهيري وذلك وفقاً للاشتراطات والإجراءات الوقائية التي تكفل سلامة الجميع مع التأكيد على مراعاة كافة الضوابط الصادرة بهذا الشأن من اللجنة العليا ووزارة الثقافة والرياضة والشباب فيما يتعلق بالأفراد والمرافق.
وأضاف الزعابي: أما فيما يتعلق ببطولة السلطنة لكرة الطاولة والمزمع إقامتها نهاية الشهر الحالي وبعد التشاور مع إدارة النادي فإننا سنعتذر عن المشاركة فليس من العدالة والإنصاف مشاركة مدربي الأندية الأجانب والذين تصرف رواتبهم من قبل اتحاد اللعبة بالمناصفة مع النادي، وهم في الأساس مدربون لمراكز تدريب في الأندية التي اعتمدها الاتحاد كمراكز تدريب لتأهيل وصقل وتطوير اللاعبين في تلك المراكز، والبحث عن لاعبين للاستفادة منهم للمنتخبات الوطنية وأن مساهمة الاتحاد في رواتبهم مناصفة مع النادي فقط للمدربين الأجانب دون إعطاء المدربين الوطنيين هذه الميزة الذي كان لهم دور كبير في تحقيق نتائج متميزة مع أنديتهم ، إضافة إلى دورهم في نشر اللعبة ومن خلال مشاركاتنا الأخيرة في مسابقات الاتحاد وبالأخص في مسابقة العموم، حيث تفاجأنا من تحول المدرب الأجنبي الذي يصرف عليه رواتب لمراكز التدريب إلى لاعب محترف في تلك المسابقات وهذا ليس به عدالة ومساواة مع جميع الأندية، ويفترض أن لا يسمح الاتحاد للمدربين الأجانب بمراكز التدريب التي يشرف عليها من جانبهم ويتقاضون رواتب مناصفة مع النادي بأن يشاركوا كلاعبين محترفين مع أنديتهم في أي بطولة ، وفي حال إصرار الاتحاد العماني لكرة الطاولة على اعتبار مدربي المراكز لاعبين أجانب ويحق لهم المشاركة في البطولات كلاعبين أجانب فإن النادي سيعلق مشاركاته مع الاتحاد.