الجري يكون مجهدا كلما كانت الأرضية غير مستوية

برلين – «د ب أ»: يمكن لعشاق رياضة الجري الانطلاق بعيدا عن مسارات الجري الممهدة في الحدائق والمتنزهات والركض على الطرق غير الممهدة، التي تكثر بها جذوع الأشجار وقطع الصخور، وذلك لتدريب الجسم بشكل أقوى وزيادة قوة التحمل.
وأوضح أخصائي الطب الرياضي الألماني لوتز جراومان أن الجري يكون أكثر إجهادًا وتحديًا كلما كانت الأرضية غير مستوية.
وأضاف قائلا: «يتعرض الدماغ لمزيد من التحدي، حيث يتعين على المرء باستمرار النظر إلى موضع قدميه حتى لا يتعرض للإصابة».
ولذلك يتعين على المبتدئين تدريب إدراكهم الذاتي من خلال ما يعرف باسم تدريب التحفيز الذاتي، وهو ما يعمل على الحد من خطر الإصابة بالالتواء أثناء المحاولة الأولى للجري على الطرق غير الممهدة. ويمكن هناك الاستعانة بحامل برجل واحدة أو إجراء تدريب التوازن على منشفة ملفوفة.
ومن جانبه أشار أوريس فيبر، من مجلة «رانرز وورلد» المتخصصة، إلى أنه يمكن العثور على مجموعة متنوعة من الأحذية المناسبة للجري على الطرق غير الممهدة في المتاجر المتخصصة أو المتاجر الإلكترونية.
وأوضح فيبر أن السمة الرئيسة المميزة لهذه النوعية من الأحذية الرياضية تتمثل في المداس الكبير للنعل الخارجي، بينما تعد أحذية الجري العادية أو سباقات الدراجات غير مناسبة.