عبدالله امبوسعيدي : نطمئن أولياء الأمور لن نرمي بأبنائنا الطلبة إلى التهلكة

  • التعليم المدمج هو خيار التعليم هذا العام
  • نشيد بتدريب المدربين على مستوى المحافظات التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال المعلمين
” عمان ” هنأ سعادة وكيل الوزارة للتعليم الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي في برنامح إذاعي أمس أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ببدء العام الدراسي والعودة إلى المدارس، وأشار سعادته إلى أن هذه العودة تهدف إلى تدريب المعلمين والإداريين والمشرفين في كل ما يخص التعليم المدمج، وسوف يكون التدريب مرتبطا بجوانب تربوية وتقنية كما سيتم إطلاعهم على الإجراءات الاحترازية التي ينبغي تطبيقها في مدارس السلطنة.
وقال سعادته عن أول يوم من بداية العام الدراسي: “سارت الجهود ولله الحمد بشكل جيد؛ ويعود هذا إلى الجهود التي بذلت من قبل المديريات والمدارس، وأشاد سعادته بتدريب المدربين على مستوى المحافظات التعليمية”. وعن تهيئة المدارس لاستقبال المعلمين أشار سعادته إلى أن العمل في هذا الجانب عمل لا مركزي يناط به إلى المديريات التعليمية في المحافظات، ويعتمد على فاعلية المدارس في هذا الجانب بالإضافة إلى دور شركات النظافة في توفير مستلزمات الجوانب الاحترازية.
وحول استعداد الوزارة لعودة الطلبة إلى التعليم قال: الوزارة جاهزة وعلى القطار ألا يتوقف، وعلينا أن نتعلم بالطريقة المتاحة لنا، والوزارة قادرة على إيجاد الحلول لأي تحد يواجهها، وأشار سعادته إلى أن اللجنة العليا هي من يتخذ القرار بشأن التعليم والوزارة هي الجهة المنفذة كما أكد سعادته على أن قرارات اللجنة العليا قرارات نافذة، وتعد قراراتها قرارات سيادية اتخذتها الدولة بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها السلطنة، كما أشار سعادته إلى أن اللجنة العليا تلقت التوجيه من السلطة الأعلى في البلد ليكون التعليم المدمج هو خيار التعليم هذا العام، وعن تحديد شهر نوفمبر لبدء العام الدراسي قال سعادته:” يهدف هذا التحديد إلى ملاحظة الوضع الوبائي في السلطنة واختيار القرار المناسب فيما يخص التعليم. وطمأن سعادته أولياء الأمور بقوله:” لن نرمي بأبنائنا الطلبة إلى التهلكة.
وأكد من جانب آخر على خيار إرسال ولي الأمر ابنه الطالب إلى المدرسة من عدمه حيث أشار سعادته إلى أن هذا الأمر حق من حقوق ولي الأمر كفله له الإطار العام لتشغيل المدارس الصادر بقرار وزاري من وزارة التربية والتعليم، وأكد سعادته في المقابل على أهمية أن يلتزم ولي الأمر بعدد من الالتزامات التي تضمن حق الطالب في التعليم، وأن يدرك ضرورة تأدية الطالب للاختبارات المخصصة له.