فاطمة الشيدي تصدر كتابا جديدا في نقد الأنساق الثقافية العربية عن دار خطوط وظلال

“إننا اليوم بحاجة لتعميق قيمة العمل، ونشر ثقافة الإخلاص كلٌّ في مجاله، ودور المثقف دائما هو ترسيخ مثل هذه القيم والأفكار التي ترقى بالمجتمعات والإنسان عبر الكتابة الجادة، وعبر إضاءة مناطق العتمة بالجمال والوعي وتشجيع القراءة، وإعادة قراءة التاريخ وتحليل الحاضر لصناعة الفرد الناضج أولا، الفرد الذي هو أساس المجتمعات المتحضّرة والذاهبة في التغيير. علينا أن نعمل بهدوء وروية لنحاصر المحو الذي يحكم حلقاته على حيواتنا، ولنصنع الذاكرة الجديدة، الذاكرة العصية على المحو بمقتنياتها الأصيلة، وجوهرها النبيل، التي هي نتاجات المرحلة الدقيقة التي يمر بها وجودنا الإنساني في الزمان والمكان بكل ارتباكاتها وأحلامها.”
صدر للكاتبة والأكاديمية العمانية د.فاطمة الشيدي عن دار خطوط وظلال كتاب جديد يحمل عنوان “في نقد الأنساق الثقافية العربية” وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الفكرية التي تعرّى الواقع الثقافي/الاجتماعي العربي والتي سبق لها أن نشرتها في عدد من الصحف العربية أبرزها صحيفة القدس العربي، والكتاب محاولة لتفكيك بعض من المسكوت عنه في الثقافة العربية.
من عناوين الكتاب: ازدواجية الإنسان العربي/ داعش وأخواتها/ الحياة خارج الحياة/ وها قد سرقوا رمضان أيضا!/ عنف الذاكرة/ أبطال الوهم/ الأشرار يعيشون بيننا/ ذاكرة المحو/ رسل الأمل/ ثقافة السفر/ شعرية الموت ودعائية الألم/ السينما العربية بين الرؤية والرواية/ إعلاء قيمة الفرح: في وداع أمبرتو إيكو/المثقف، والسلطة، والمجتمع/ من هنا تبدأ المعضلة/ الحرب التي تأكل صغارها/ أخلاقيات المعرفة/ الثقافة السماعية والتلقي الجمعي/ هموم كاتبة عربية؛ أشياء عن العجز واللاجدوى/ السلطة والمثقف: التباسات وأسئلة/ فيروز.. وترسيخ الوعي الجمالي/ جدلية اللغة والإنسان/الأوصياء والمجتمعات القاصرة/ خيانة المثقف أو تخوينه/ مخاضات المواطنة العربية)
يقع الكتاب في 170 ورقة من الحجم المتوسط ، ويعد الكتاب 12 للكتابة بعد خمس مجموعات شعرية وروايتين وكتابين في النقد وكتابين في السرد، ومقال مستمر في ثقافية جريدة عمان .