إضافات في التشريعات والقوانين واللوائح في لائحة الموسم الكروي الجديد

لا يسمح بالعقود الجديدة إلا في هذه الحالة !

كتب – ياسر المنا

أكد مسؤول في مجلس إدارة اتحاد الكرة أن القرار السابق الذي تم اتخاذه بشأن استمرار عقود اللاعبين المحددة بموسم واحد مع أنديتهم لحين انتهاء المباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى وغير مسموح لأي لاعب للانتقال الى أي ناد قبل استيفاء المدة المتبقية من الموسم الكروي ٢٠١٩-٢٠٢٠ وفق البرمجة التي أعلنت عنها رابطة الدوري في وقت سابق. وقال إنه يمكن للاعب الذي تنتهي فترة تعاقده مع النادي بنهاية الموسم ان يتعاقد مع ناد آخر في حالة واحدة اذا حصل على مخالصة نهائية تجعله في حل من الاستمرارية مع النادي إلى حين انتهاء المباريات المتبقية في الدوري والكأس ودوري الأولى.

تشريعات وقوانين جديدة

وتشير المعلومات إلى أن مجلس إدارة اتحاد كرة القدم سيعلن مع بداية الموسم الكروي الجديد جملة من التشريعات والقوانين واللوائح الجديدة والتي تشمل تعديل وإضافة واستحداث مواد جديدة وذلك في إطار حرصه على الاستفادة من السوابق القانونية ومواكبة المستجدات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على النشاط الكروي وعملية قيد وتسجيل اللاعبين مستفيدا من توجيهات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي صدرت في الايام القليلة الماضية. وكان مدير رابطة الدوري هشام العدواني أكد في حديث لعمان الرياضي ان لجنة الانضباط باتحاد الكرة تبذل جهدا مقدرا لوضع الأسس القانونية التي تدعم عودة مستقرة للنشاط الكروي وستكون هناك تعديلات مهمة على لائحة تنظيم المسابقات.
ويعمل اتحاد كرة القدم على ترجمة بعض التشريعات لتطوير عمل المسابقات مستفيدا في ذلك من منشور الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يضم عددا من الارشادات الخاصة لمعالجة بعض الأمور القانونية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد. وتهدف هذه التشريعات لضبط الاضطراب غير المسبوق الذي سببه فيروس كورونا على جميع مستويات كرة القدم، عبر سلسلة من التوصيات والمبادئ التي تعالج بعض القضايا العملية الرئيسية الناشئة عن الوباء، وهي أمور خاصة فيما يتعلق بعقود اللاعبين ونظام النقل بشكل عام وكذلك الظروف الواقعية حول كرة القدم في الموسم الجديد وتكملة القديم.

اكتمال اللائحة

وحصل عمان الرياضي على معلومات تؤكد ان لجنة الانضباط باتحاد الكرة أكملت مهمة تجهيز اللائحة الجديدة بعد أن قامت في الفترة الماضية بدراسة وبحث الأفكار والمقترحات العملية لمعالجة المستجدات الجديدة. على أمل ان تعالج التعديلات كل المشاكل وكل ما من شأنه ان يعمل على تحقيق قدر من الاستقرار والوضوح لكرة القدم في المستقبل. ويتوقع أن يوفر هذا الجهد التعاوني بين لجان اتحاد كرة القدم ، مثالاً إيجابياً لكيفية ايجاد بنية فنية وقانونية وإظهار الوحدة والتضامن وروح التوافق من أجل مواجهة الأوقات الصعبة القادمة في تنظيم مختلف البطولات التي تشكل برنامج الموسم الجديد ٢٠٢٠-٢٠٢١.
وتتضمن التعديلات الجديدة نصوصا صريحة و واضحة للجميع تسد كل الثغرات وتحمي المسابقات من أي تفسيرات للائحة تضر بالمصلحة العامة وتحقق مبدأ العدالة لجميع الأندية وتحمي الحقوق. وتستند التعديلات على مجموعة من المبادئ القانونية التي كانت مجرد أفكار ووجدت الدعم الكامل من مجلس إدارة اتحاد الكرة والذي سيعمل على ان تسهم التعديلات في النقلة النوعية التي تمثل ابرز اهدافه مع اقتراب موعد الانتخابات ونهاية دورة عمله التي تم تمديدها بموافقة الجمعية العمومية العادية التي جرت احداثها في الشهر الجاي.

نصوص ملزمة

ومن ابرز التعديلات التي تم الكشف عنها تلك نصوص ملزمة فيما يتعلق بنهاية عقود عند انتهاء الموسم، أي مع تاريخ يتزامن مع نهاية الموسم. ومع تعليق الموسم الحالي منذ مارس الماضي، لذلك تقرر تمديد العقود حتى الوقت الذي ينتهي فيه الموسم بالفعل. ويجب أن يتماشى هذا مع النية الأصلية للطرفين عند توقيع العقد، ويجب أن يحافظ أيضًا على النزاهة والاستقرار للرياضيين، وينطبق مبدأ مماثل على العقود التي من المقرر أن تبدأ عندما يبدأ الموسم الجديد، مما يعني أن بدء سريان هذه العقود يتأخر حتى يبدأ الموسم التالي وليس مع مطلع الشهر المقبل.
وبعث مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رسالة للاندية حول هذا الامر وسيتم وضعه في صدر اللائحة الداخلية الجديدة اذا ما شهد المستقبل اي حالة مماثلة بتوقف المسابقات لظروف قاهرة وتم تعليقها. ويجتهد اتحاد الكرة العماني للاستجابة لدعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم لمعالجة العقود بأن تكون اشبه بالاتفاقيات التي يكون بالإمكان تنفيذها.
الجدير بالذكر أن من بين المبادئ التي أقرها الفيفا أثر تفشي جائحة كورونا تلك التي تدعو الاتحادات لمعالجة التأثير على عائدات الأندية، من التسويق وعائدات الدخل والرعاية وهو ما يجب أن يتم إيجاد حلول منصفة وعادلة مصممة خصيصًا لهذه الظروف، على أمل حماية الوظائف وتحقيق توازن عادل ومعقول للمصالح بين اللاعبين والأندية، وبالتالي، يشجع فيفا بشدة الأندية واللاعبين على العمل معًا لإيجاد اتفاقيات وحلول خلال الفترة التي يتم فيها تعليق كرة القدم.
في حين أن الأمر يرجع في المقام الأول إلى الأطراف ذات الصلة على المستوى الوطني لإيجاد حلول تناسب الظروف في بلدهم، ويوصي فيفا بالنظر في جميع جوانب كل المواقف بطريقة متساوية، بما في ذلك التدابير الحكومية الموجودة لدعم الأندية واللاعبين، وهذه المبادئ تعد خاصة باللوائح في الأندية التي تنظم علاقتها مع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية فيما يتعلق بالحقوق والواجبات المستقبلية.

فتح سوق الانتقالات

وتحدث الفيفا عنه في حال لم يكن هناك اتفاق بين الأطراف في اللعبة، ولم تكن هناك لائحة تعالجها فإنه يمكن رفع شكاوى لدى الفيفا بشرط توفر بعض العوامل التي سيتم فحصها في مقدمتها إذا كانت هناك محاولة حقيقية من قبل النادي للتوصل إلى اتفاق مع اللاعبين مع مراعاة الوضع الاقتصادي للنادي وان كان يناسب التعديل عقود اللاعب. والنظر ايضا الى صافي الدخل للاعبين بعد أي تعديل للعقد، وهل تم التعامل مع اللاعبين على قدم المساواة أم لا، وبهذه الطريقة يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم أن يتمكن من إيجاد حلول عادلة ومتوازنة لكلا الجانبين.
وفيما يتعلق بسوق الانتقالات دعا الفيفا إلى ضرورة تعديل الوضع التنظيمي لكل اتحاد وطني طبقًا للظروف الواقعية الجديدة. وبناءً على ذلك، سيكون الفيفا مرنًا وسيسمح بفتح سوق الانتقالات في فترة تقع بين نهاية الموسم القديم وبداية الموسم الجديد وهذا المبدأ سيطبق في لائحة قيد وتسجيل اللاعبين التي أصدرها اتحاد الكرة العماني وجاءت مواكبة للمبادئ التي دعا لها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم دعما ماليا للاتحاد العماني لكرة القدم مثله والاتحادات الاعضاء في الفيفا وذلك من أجل تخفيف الأعباء المالية على الأندية والاتحاد وكذلك تخفيف الأضرار التي حدثت بفعل حالة الإغلاق وتوقف النشاط الكروي وغياب الجماهير المتوقع وكذلك انحسار عمليات الرعاية والتسويق ويهدف الفيفا لضمان محافظة اللعبة على حيويتها وتطورها وتجاوز الظروف الراهنة. وحسبما أكد اتحاد كرة القدم فإن دعم الأندية في المرحلة المقبلة يمثل أولوية وأن الامر لن يقتصر على التعديلات القانونية ولكن سيكون هناك دعم مالي وفني حتى تقوم الأندية بواجبها في دعم تجاوز العقبات واستمرار التطور المنشود للكرة العمانية.