وزيرة “التعليم العالي” تطلع على المشاريع القائمة لتشجيع البحث العلمي والابتكار

  • “ريسوت الصناعية” تستقبل 23 طلبا للاستثمار تم توطين 12 مشروعا منها
اطلعت معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على المشاريع القائمة في مدينة ريسوت الصناعية، التابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، كما اجتمعت مع المسؤولين في الشركات والمصانع القائمة لمناقشة المواضيع المتعلقة بتشجيع البحث العلمي والابتكار، وتوفير التدريب التقني والمهني في قطاع الصناعة وربطه بمتطلبات سوق العمل، وأيضا تشجيع الأبحاث المتعلقة بالصناعة لا سيما الصناعات الثقيلة والتحويلية. وقال حمد بن حمود القصّابي، مدير عام مدينة ريسوت الصناعية، خلال الزيارة، أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، قامت بإنشاء “ريسوت الصناعية” بهدف تحقيق رؤيتها المتمثلة في تعزيز موقع عمان كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وروح المبادرة والابتكار والتميز، ورسالتها العامة التي تسعى من خلالها إلى جذب الاستثمارات الصناعية، وتوفير الدعم للمستثمر من خلال الاستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية والبنية الأساسية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة، والإجراءات الحكومية السهلة> وأوضح القصابي أنه إلى شهر سبتمبر الجاري استقبلت مدينة ريسوت الصناعية 23 طلبا للاستثمار تم توطين 12 مشروعا منها، مشيرا إلى أنه مع نهاية عام 2019 تجاوز إجمالي حجم الاستثمارات للمشاريع في مدينة ريسوت الصناعية 438 مليون ريال عماني بمعدل نمو بلغ 3.70 مقارنة مع العام 2018، في حين ارتفع عدد القوى العاملة في المدينة الصناعية خلال عام 2019 ليصل إلى 3,671 عاملا، أما إجمالي عدد المشاريع حسب المراحل الإنشائية حتى نهاية عام 2019، فقد بلغ 205 مشاريع ، منها 116 مشروعا قائما، 45 مشروعا تم تخصيص المساحة لها، و44 تحت الإنشاء، فيما بلغ إجمالي مساحة مدينة ريسوت الصناعية 3,947,024 مترا مربعاً. وقد شملت الزيارة على جولة ميدانية في الشركة العمانية للمستحضرات الصيدلانية، والتي تأسست في مدينة ريسوت الصناعية عام 1997 وتقوم بإنتاج المستحضرات الصيدلانية للاستخدامات البشرية، كما تم زيارة شركة ظفار للصناعات السمكية والغذائية، وهي شركة مساهمة عامة بدأت في عام 1997 م ، بينما بدأ الإنتاج التجاري في عام 2000 م، حيث إن الشركة متخصصة في صناعة الأسماك وبالذات (التونة والسردين)، وقد اختتمت الزيارة بجولة في المصنع الوطني للكابلات الذي تأسس عام 2013 ويقوم بإنتاج الأسلاك والكابلات الكهربائية والإلكترونية الأخرى.