تظاهرات فلسطينية غاضبة ضد التطبيع مع إسرائيل

قبل ساعات من التوقيع على اتفاقيتين برعاية أمريكية –
رام الله -وكالات: شهدت مختلف المحافظات الفلسطينية أمس فعاليات يوم غضب شعبي استنكارا ورفضا ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل وخرج مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أمس في تظاهرات غاضبة وذلك قبل ساعات من التوقيع على الاتفاقيتين التاريخيتين في واشنطن بين كل من الامارت والبحرين مع اسرائيل برعاية أمريكية ..
وفي قطاع غزة حمل المشاركون لافتات كتب عليها «التطبيع خيانة».وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل «نقول ان التطبيع إنما خيانة عظمى للقضية الفلسطينية».وجابت تظاهرات مماثلة شارك فيها العشرات، شوارع مدينتي الخليل (جنوب) ونابلس (شمال) الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا) أمس أن ذلك يأتي تلبية لدعوة القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في بيانها الأول. وتنطلق في كافة المدن والبلدات الفلسطينية وفي عدة دول مسيرات حاشدة، ووقفات منددة بهذا الاتفاق. وأعلنت الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية عن عدة فعاليات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، تزامنا مع توقيع الاتفاق التطبيعي، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني لأوسع مشاركة فيها. وتنطلق الفعاليات في الخليل وطولكرم وجنين ونابلس ورام الله، كما تنظم 50 منظمة أمريكية وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض، بالتزامن مع توقيع الاتفاق. وأعلنت القيادة الوطنية الفلسطينية في بيانها اعتبار يوم الجمعة المقبل يوم حداد تُرفع فيه الأعلام السوداء شجباً للتطبيع في كل الساحات والمباني والبيوت، وتقرع الكنائس أجراس الحداد، ويرافق ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية.
ومن المقرر انطلاق تظاهرة احتجاجية في مدينة رام الله مقر القيادة الفلسطينية وندد الفلسطينيون بالاتفاقيتين المعلنتين مع إسرائيل، مشيرين إلى انهما تتعارضان مع الإجماع العربي الذي جعل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا أساسيا لإحلال السلام مع الدولة العبرية.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قد وصفه بأنه «يوم أسود».وكانت «القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية» التي تضم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، قد دعت إلى أن يكون امس يوم «رفض شعبي وانتفاضي».