العالم يشدد القيود الصحية لمواجهة التفشي المتسارع لوباء كوفيد-19

برلين: توفر لقاح على نطاق واسع منتصف العام القادم –

عواصم (وكالات)- يشدد العالم القيود الصحية في مواجهة التفشي المتسارع لوباء كوفيد-19 إذ تسعى الحكومات من فرنسا إلى كندا مروراً ببريطانيا بأي ثمن إلى تجنّب إعادة فرض عزل تام ستكون له تداعيات اقتصادية كارثية.
وحذّر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من أن «ما نشهده من حيث الأعداد في هذه الأيام يجب أن يقلق العالم». وسجّلت بلاده في نهاية الأسبوع الفائت أكثر من 1300 إصابة، في عدد غير مسبوق منذ بداية فصل الصيف.
وقال ترودو «آخر ما نريد أن نعيشه هذا الخريف، هو عزل مثلما حصل في الربيع»، مذكراً بأهمية الالتزام بتوصيات الصحة العالمة.
وإذا كان احتمال إعادة فرض العزل التام، مثل ذلك الذي فُرض في إسرائيل لثلاثة أسابيع على الأقل، غير مطروح بالنسبة لمعظم الدول، فإن بعض المسؤولين لا يترددون في التهديد به. وأكد دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو، المقاطعة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، «أحرص على أن أكون واضحاً تماماً : كل الخيارات مطروحة».
والوضع مقلق أيضاً في فرنسا، حيث سُجلت أكثر من ستة آلاف إصابة بالمرض في يوم واحد بعد تسجيل عدد قياسي السبت الماضي بلغ 10561 إصابة.
وأدت المخاوف المرتبطة بكوفيد-19 في فرنسا إلى إلغاء المعرض الدولي للفن المعاصر، وهو أحد اللقاءات الفنية الدولية الأساسية وكان مقرراً في باريس في أواخرأكتوبر.
واعتباراً من أمس منعت برمنجهام، ثاني مدينة أكثر اكتظاظاً بالسكان في المملكة المتحدة، كافة اللقاءات بين العائلات والأصحاب. وفي أنحاء انجلترا، يُمنع منذ الاثنين أن يجتمع أكثر من ستة أشخاص من عائلات مختلفة.

وقف إطلاق النار في العالم

سيسعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال خطابه السنوي لزعماء العالم الأسبوع المقبل للدفع من أجل وقف إطلاق النار على مستوى العالم حتى نهاية عام 2020 لتتمكن الدول من مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، لكنه قال إن فرصا ستضيع بسبب عدم حضور زعماء دول بأنفسهم إلى نيويورك لعقد اجتماع على أرض الواقع. وكان من المنتظر أن يحضر الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مقر الأمم المتحدة في ظهور نادر لإحياء ذكرى مرور 75 عاما على تأسيس المنظمة التي تضم في عضويتها 193 دولة. لكن بسبب الجائحة، سيكون الاثنان ضمن نحو 170 من زعماء الدول ورؤساء الحكومات الذين سيلقون كلمات عبر الفيديو خلال اجتماع المنظمة الذي يستمر أسبوعا بدءا من في 22 سبتمبر. والرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الزعيم الوحيد الذي يدرس الحضور فعليا لإلقاء كلمته في اليوم الأول من الاجتماع الذي سيلقي فيه جوتيريش خطابه على أرض الواقع أيضا.
وكان التجمع السنوي من أجل بدء جلسة جديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة عادة ما يشهد فورة دبلوماسية لانعقاد مئات الاجتماعات على هامشه. وقال جوتيريش للصحفيين أمس الأول بالأمم المتحدة «الدبلوماسية تعتمد كثيرا على التواصل بين البشر بالتأكيد، لذلك سنفقد أشياء خاصة فيما اعتبره أولويتي الأولى في الوقت الراهن … تطبيق وقف إطلاق نار عالمي».

«إشارات أمل»

منذ دعوته الأولى لوقف إطلاق النار على مستوى العالم في مارس مع بدء انتشار فيروس كورونا، قال جوتيريش إنه ظهرت بالفعل «إشارات إيجابية» مع التوصل لاتفاقات سلام في السودان وبدء محادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان وتراجع العنف في مناطق مثل سوريا وليبيا وأوكرانيا وإجراء «مفاوضات مكثفة» من أجل هدنة تقود إلى محادثات في اليمن. وتابع جوتيريش، وهو رئيس وزراء سابق للبرتغال بدأت فترة ولايته التي تستمر خمس سنوات كأمين عام للأمم المتحدة في عام 2017، «هناك إشارات أمل لكننا نحتاج لتعبئة المجتمع الدولي برمته لجعل وقف إطلاق النار العالمي حقيقة واقعة حتى نهاية العام». وأضاف أن وقف إطلاق النار سيعزز جهود احتواء مرض كوفيد-19 ويساعد في تهيئة الظروف لانتعاش منسق مستدام وشامل من الجائحة. وكان جوتيريش قد دعا لوقف إطلاق النار على مستوى العالم لأول مرة في 23 مارس لكن دعم هذه الدعوة رسميا من جانب مجلس الأمن الدولي استغرق أكثر من ثلاثة أشهر بسبب اختلاف في موقفي الولايات المتحدة والصين. وقال جوتيريش «أملي، في اللحظة الراهنة، أن يتحلى الزعماء بقدر من التواضع يجعلهم يدركون هشاشة وضعنا ويتفهمون حاجتنا للوحدة والتضامن والتعاون الدولي».
بيل جيتس: الجائحة عرقلت التقدم في مكافحة الفقر

قال الملياردير الأمريكي بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، إن جائحة كورونا عطلت 20 عاما من التقدم في مكافحة الفقر والمرض. وأظهر تقرير لمؤسسة بيل وميليندا جيتس، ونشر أمس، أن العالم قد تراجع، وفقا لكل مؤشر تقريبا، في محاولاته الرامية إلى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة فيما يتعلق بالقضاء على الفقر والحد من عدم المساواة. وزاد الفقر المدقع بنسبة 7% بسبب تفشي الفيروس، وفقا لتقرير «جولكيبرز» السنوي الصادر عن المؤسسة . وأشار التقرير إلى أن توفر اللقاحات – وهو مقياس بديل لكيفية عمل الأنظمة الصحية – قد تراجع إلى مستويات شوهدت آخر مرة في التسعينيات، «ما أعاد العالم إلى الوراء نحو 25 عاما في 25 أسبوعا».
وتُظهر البيانات أيضا أن التداعيات الاقتصادية للجائحة تعزز عدم المساواة، مع تضرر النساء والأقليات العرقية والأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع بشكل خاص. ودعا التقرير، الذي يشارك بيل وميليندا جيتس في إعداده كل عام منذ عام 2017، إلى تعاون عالمي في تطوير عمليات التشخيص واللقاحات والعلاجات وتصنيع سريع لمستلزمات الفحص والجرعات والتوزيع العادل لتلك الأدوات بناء على الحاجة وليس القدرة على الشراء. وكتبا: «هذه أزمة عالمية مشتركة وتحتاج إلى استجابة عالمية مشتركة».

تحذير عالمي من مخاطر الجائحة

دعا خبراء في المساعدات المدنية في تقرير المخاطر العالمية 2020 إلى توفير حماية أفضل للاجئين والمهاجرين جراء عواقب جائحة كورونا. وحذر معدو التقرير اليوم الثلاثاء من أن الجائحة تفاقم «الظروف الخطرة بالفعل التي يعيش فيها حاليا ما يقرب من 80 مليون لاجئ ومشرد في جميع أنحاء العالم». وجاء في التقرير الذي نشره أمس تحالف «التنمية تساعد» الألماني ومعهد قانون حفظ السلام والقانون الإنساني الدولي التابع لجامعة بوخوم الألمانية: «نتيجة لذلك، هناك خطر متزايد من أن يتحول مثل هذا الحدث إلى كارثة إنسانية». وجاء في التقرير أن «العمال المهاجرين يتأثرون بشكل خاص بآثار الجائحة. وفي حالة وقوع كارثة طبيعية بالغة، يصبحون بالتالي أكثر عرضة للضرر». ويتضمن تقرير المخاطر العالمية كعنصر مركزي مؤشر المخاطر العالمي لعام 2020، والذي يشير بالنسبة لـ 181 دولة إلى خطورة أن يؤدي حدث طبيعي شديد إلى كارثة هناك. تُجدر الإشارة إلى أن جامعة بوخوم تقوم بحساب هذا المؤشر منذ عام 2018 .
وبحسب المؤشر هذا العام، فإن الدول الثلاث ذات أعلى معدل خطورة للتعرض لمخاطر كوارث هي تلك الجزرية الاستوائية فانواتو وتونجا ودومينيكا. وبالنسبة لدومينيكا تمكن الباحثون من حساب الخطر هناك لأول مرة بسبب تحسن وضع البيانات. وبوجه عام، تتركز النقاط الساخنة لمخاطر الكوارث في أوقيانوسيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى وفي غرب إفريقيا ووسطها. وتحتل ألمانيا المرتبة 162 من حيث مخاطر الكوارث، وهو مستوى منخفض للغاية.

لقاح على نطاق واسع

قالت وزيرة البحث العلمي الألمانية أنيا كارليتسيك إنه من المتوقع أن يتوفر لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد على نطاق واسع بحلول منتصف العام المقبل، مؤكدة أهمية التأكد من سلامة اللقاح. وقالت الوزيرة في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة ينس شبان ورئيس معهد «باول إرليش» الألماني للقاحات والأدوية الطبية الحيوية، كلاوس سيخوتيك: «لن نحيد عن هذا الخط في ألمانيا أو في أوروبا».
وبدوره، قال شبان إن جميع تجارب اللقاح ستجرى حتى المرحلة الثالثة، ما يعني أنه سيتم تجربة العلاج على عدة آلاف من المتطوعين قبل إعطائه الضوء الأخضر.
كما أصر الوزيران على أن التطعيم سيكون طوعيا بالكامل.
وقال شبان إنه واثق من أن عددا كافيا من الناس سيرغبون في الحصول على التطعيم لتلبية حصة السكان المطلوبة لمناعة القطيع، والتي تتراوح بين 55 و 66%. وأطلقت ألمانيا صندوقا قيمته 750 مليون يورو (892 مليون دولار) لدعم مطوري اللقاحات في تطوير علاجات آمنة بسرعة وفعالية.
ومن المقرر أن تحصل شركة «بيونتيك» الألمانية، والتي تتعاون مع «فايزر» الأمريكية لصناعة الأدوية لتطوير لقاح مضاد لكورونا، على 375 مليون يورو من الحكومة الألمانية، كما ستحصل شركة «كيورفاك» الألمانية على 252 مليون يورو. وقالت كارليتسيك إن شركة ثالثة، وهي «آي دي تي بيولوجيكا»، ستحصل أيضا على دعم مال. ولم تذكر الوزيرة أي مبالغ محددة لأن المحادثات مع الشركة لا تزال مستمرة. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يشارك حاليا حوالي 170 مشروعا في السباق العالمي لإيجاد لقاح مضاد لفيروس كورونا، منها 26 منها مشروعا في مرحلة التجريب.
وأصبحت روسيا الشهر الماضي أول دولة توفر لقاحا على نطاق واسع، لكن الإعلان قوبل بإدانة دولية لأنه جاء قبل اكتمال اختبارات المرحلة الثالثة.

المكسيك: عمّال التنظيف يجازفون بحياتهم

يعقّمون المواقع الأكثر تلوّثا بالفيروس ويجمعون الأدوات الموبوءة ويغسلون البزّات والبطّانيات… هم عمّال التنظيف الذين لا يحصلون في أحيان كثيرة على التقدير اللازم، ويعملون بالآلاف في المستشفيات المكسيكية معرّضين حياتهم للخطر.
وفي ما يأتي شهادات ثلاثة من عمّال الظلّ هؤلاء الذين هم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
«في غاية الأهمية» إريكا راميريز جندية في الثالثة والعشرين من العمر مكلّفة تنظيف قسم العناية المركّزة في مستشفى عسكري جنوب مكسيكو يعالج فيه مرضى كوفيد-19.
وتقوم أيضا بجمع المخلّفات التي من الممكن أن تنقل العدوى، مثل الحقن والضمادات الطبية، وبتعقيم بعض المواقع في المنشأة. لذا، لا تخلع عنها بزّتها الواقية الشبيهة بتلك التي يرتديها الطاقم الطبي.
وتقول راميريز لوكالة فرانس برس «كلّ منّا مهمّ. فنحن نشكّل فريقا. وإذا جرى تنظيف المواقع وتعقيمها وفق الأصول، فإن الأمور على خير ما يرام». وتؤكد الجندية الشابة أنها لا تخشى القيام بمهامها بالرغم من الخطر الكبير لانتقال العدوى، حتّى لو لم يكن الأمر بهذه السهولة في بداية الأزمة. وتقول إن «المجهول دائما ما يكتنفه الغموض. وأنا لا أخاف وقد تكلّمت كثيرا في الأمر مع عائلتي». وهي تقرّ بأنه يؤسفها أن تفوّت عليها المناسبات العائلية، لكن «عملنا في غاية الأهمية».

«في الخطوط الأمامية»

يضع رودولفو دياز (53 عاما) قناعا ونظارات بلاستيكية وقفازات ويغسل ويعقّم مع زميلين البطّانيات والسترات المستخدمة من المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجدّ.
وتقضي مهمّة الزملاء الثلاثة بغسل نحو 10 آلاف قطعة ملابس في اليوم في منشآت المعهد المكسيكي للضمان الاجتماعي، إحدى أبرز المؤسسات الطبية في البلد.
ويقول دياز وهو يفرز البطّانيات القذرة «نعمل أكثر بكثير منذ تفشّي الوباء. وكان قبل عدد الملابس التي هي بحاجة إلى التعقيم قليلا».
ولا يخفي عمّال هذه المغسلة العامة الخوف الذي يعتريهم، لكنهم لا يتوانون عن أداء عملهم.
ويقول دياز «نحن قلقون لكننا نحبّ عملنا». وقد كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث أن عمّال التنظيف في المستشفيات المكسيكية هم «عرضة بشكل خاص» للإصابة بالفيروس. وما من أرقام رسمية حول أثر هذا الوباء على هذه الفئة من العمّال، لكن الحصيلة المأسوية المسجّلة في أوساط الطواقم الصحية لا تترك مجالا للشكّ، مع 1320 وفاة ونحو 100 ألف إصابة مؤكّدة في نهاية أغسطس، بحسب بيانات حكومية.
ويعي دياز أن جهوده لا تقدّر حقّ تقدير، لكن الأهمّ بالنسبة له هو إرسال قطع نظيفة إلى المستشفيات.
وهو يقول «نحن في الخطوط الأمامية وينبغي لنا مساعدة الآخرين».

إصابة 17 نائبا هنديا

قال مسؤولون حكوميون في الهند أمس إن الفحوص أثبتت إصابة ما لا يقل عن 17 عضوا بالبرلمان بفيروس كورونا مما يسلط الضوء على اتساع نطاق انتشار الإصابات التي توشك على تخطي الخمسة ملايين. وخضع المشرعون للكشف قبيل إعادة فتح البرلمان أمس الأول في أعقاب إغلاق دام ستة أشهر. ووضع النواب الذين جاءت نتيجتهم سلبية كمامات وجلسوا في مقاعد تفصل بينها حواجز زجاجية وعملوا ساعات متقطعة. وقال مسؤول حكومي معه قائمة بأسماء النواب إن 12 من النواب المصابين ينتمون لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم. والنواب المصابون جميعهم من مجلس الشعب المؤلف من 545 عضوا. وقالت ميناكشي ليخي من حزب بهاراتيا جاناتا وهي إحدى النواب المصابين إنها بخير. وقالت في تغريدة «بعد فحص كوفيد الروتيني بالبرلمان واختبار جينوم، تأكدت إصابتي بالفيروس. صحتي ومعنوياتي الآن جيدة». ولم يعرف بعد عدد الأعضاء المصابين بالفيروس في مجلس الشيوخ المعروف باسم راجيا سابها والمكون من 245 عضوا. وليخي، وهي متحدثة باسم حزب بهاراتيا جاناتا، أحدث شخصية سياسية تصاب بالفيروس ضمن سلسلة من السياسيين من أبرزهم وزير الداخلية أميت شاه الذي قضى معظم شهر أغسطس في المستشفى بعد إصابته بكوفيد-19. وقال المستشفى إن شاه، وهو مساعد مقرب من رئيس الوزراء ناريندرا مودي، عاد مرة أخرى للمستشفى مطلع الأسبوع لإجراء فحص طبي تقليدي. ولم يحضر جلسة البرلمان. وقال وزير الصحة الاتحادي هارش فاردان لمجلس الشيوخ أمس إن الحكومة تبذل قصارى جهدها لاحتواء انتشار فيروس كورونا طالبا الدعم من الأعضاء لزيادة التوعية. وقال «المعركة مع كوفيد ما زالت طويلة». وقالت وزارة الصحة أمس إن حالات الإصابة في الهند آخذة في التزايد مع تسجيل 83809 إصابات جديدة بفيروس كورونا، وهو أقل عدد يومي للإصابات منذ أسبوع. ويبدو أن ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان في طريقها لتجاوز خمسة ملايين إصابة اليوم الأربعاء إذ بلغ إجمالي الإصابات 4.93 مليون. وقالت وزارة الصحة إن عدد الوفيات زاد 1054 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليتجاوز إجمالي الوفيات 80 ألفا.

إيران: 140 حالة وفاة

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع ليتجاوز 407 آلاف حالة، بعد تسجيل2705 إصابات جديدة. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 23 ألفا و 453 حالة، بعد تسجيل 140 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ولفتت إلى أن عدد المتعافين اقترب من 350 ألفا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). وبعد انخفاض أولي في عدد الإصابات منتصف مايو، خففت إيران من التدابير التي كانت فرضتها لمنع انتشار فيروس كورونا وأعادت فتح الاقتصاد مرة أخرى، وهو ما يرى الخبراء أنه أدى إلى زيادة كبيرة في حالات الإصابة لاحقا. ويقول مسؤولو وزارة الصحة إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتخفيف الإغلاق أدت إلى توقف المواطنين عن أخذ المرض على محمل الجد، ما أدى بدوره إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات.

مصر: 168 إصابة و13 وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن تسجيل 168 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى جانب 13 حالة وفاة. ويرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 101177 إصابة كما يرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 5661 وفاة. وكشفت الوزارة في بيانها اليومي أن عدد حالات الشفاء والخروج من المستشفيات بلغت حتى الآن 84969 حالة.