« خلال اسبوع » .. تسجيل 1957 إصابة جديدة و57 حالة وفاة وسط تحذيرات من ” موجة ثانية “

خطة مزَمّنة لتشغيل المدارس مع التشديد على تكثيف إجراءات الوقاية
ـ السعيدي: أي تجمع هو مصدر قلق لنا .. والفيروس يحب التجمعات !

مسقط ـ وليد جحزر

عاودت أرقام الإصابة بمرض كوفيد 19 الارتفاع خلال الفترة من الجمعة 4 سبتمبر إلى الخميس 10 سبتمبر مع تسجيل 1957 حالة إصابة جديدة خلال أسبوع واحد، بما يفوق زيادة بالضعف عن الأسبوع الذي قبله، بينما بلغت حالات الشفاء خلال الأسبوع 1497 حالة تعاف وبلغت الوفيات خلال أسبوع واحد 57 حالة وفاة.
وشهد اليومان الأخيران مع نهاية الأسبوع الفائت، زيادة ملحوظة في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا واقتربت الأرقام من حاجز الـ 400 بعد أن تم تسجيل 398 إصابة جديدة يوم الخميس 10 سبتمبر مع تسجيل أعلى معدل وفيات خلال الأسبوع بعدد 11 حالة وفاة و210 حالات شفاء، بينما سجلت الإحصائيات يوم الأربعاء 349 حالة إصابة جديدة مع تسجيل 9 وفيات وشفاء 142 حالة.
ومع تسجيل زيادة مطردة في تسجيل أعداد الإصابات تبدو الحاجة ملحة للتعامل بجدية مع تحذيرات ومخاوف ” الموجة الثانية ” التي تستلزم وعيا مجتمعيا وتعاونا أكبر في الالتزام والتقيد بالتعليمات الصحية واتخاذ تدابير الوقاية وفرض إجراءات العزل الذاتي وارتداء الكمامة عند الخروج لاستكمال المهام والأعمال في خارج المنزل، مع مراعاة التباعد الاجتماعي والجسدي بما يحقق عدم عودة أرقام الإصابات للارتفاع بصورة مضاعفة مجددا.
وكان تطبيق ترصد بلس التابع لوزارة الصحة قد أشار إلى تسجيل إصابات إجمالية بواقع 88 ألفا و337 حالة بينها 54 ألفا و831 حالة لعمانيين و33 ألفا و506 لغير العمانيين، واحتفظ الذكور بالنصيب الأكبر من عدد الحالات المسجلة بواقع 64 ألفا و372 حالة، و23 ألفا و965 حالة للإناث، وتم تسجيل 762 حالة وفاة بنسبة 0.86% وحالات الشفاء بواقع 83 ألفا و325 حالة بنسبة 94.32% وبلغت حالات المرقدين في المستشفيات 442 حالة والحالات المنومة في العناية المركزة 161 حالة.
وقالت وزارة الصحة إنها أجرت نحو 309 آلاف و212 فحصا للكشف عن الفيروس، وتركز الجهات المعنية على عودة الطلبة للمدارس خلال المرحلة المقبلة، وقد وضعت وزارة التربية والتعليم خطة مقننة تعتمد على كثافة العدد بالمدارس مع جدول ساعات محددة لكل فترة دراسية، وتأمل الوزارة من خلال هذه الإجراءات التي وضحتها في مؤتمر صحفي أمس أن تساهم في سير العملية التعليمية بصورة سلسة تحقق الحماية لكافة طلاب المدارس في عموم أنحاء السلطنة.

العودة للمدارس بحذر !

وأوضحت معالي وزيرة التربية والتعليم مديحة الشيبانية أن من أبرز الملامح التي سيشهدها النظام التعليمي في السلطنة
خلال العام الدراسي 2020/2021م وجود الإجراءات الصحية (البروتوكول الصحي) حيث أعدت الوزارة بروتوكولا صحيًا يتضمن أدوار كافة الفئات ذات العلاقة بالمجتمع المدرسي من طلبة ومعلمين وأولياء أمور تجاه الإجراءات
الاحترازية الواجب اتباعها في المدارس، والتي تشمل التوعية الصحية، والتباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، وغسل اليدين، واستخدام المعقمات، وتشغيل الحافلات المدرسية بنصف طاقتها الاستيعابية.
وتابعت: إن النقطة الثانية من الملامح التي سيشهدها النظام التعليمي في السلطنة تتمثل في نظام تشغيل المدارس حيث اعتمدت الوزارة نظام الساعات الدراسية بدلًا من نظام الحصص، وتم تصنيف المدارس إلى ثلاث فئات بناء على كثافتها الطلابية وفق الآتي: المدارس ذات الكثافة الطلابية المنخفضة وتعمل بما لا يتجاوز ستة عشر طالبا في الصف الواحد يوميًا لجميع الطلبة بواقع ثلاث ساعات في اليوم الدراسي، ‌و فيما يتعلق بالمدارس ذات الكثافة الطلابية المتوسطة فتعمل بواقع أربع ساعات يوميا بنصف عدد طلبتها خلال الأسبوع الأول، ونصفهم الآخر في الأسبوع التالي، أما المدارس ذات الكثافة الطلابية المرتفعة فتعمل بواقع خمس ساعات يوميًا بثلث عدد طلبتها خلال كل أسبوع، بحيث يتم تقسيم الطلبة على ثلاثة أسابيع، عدا طلبة الصف الثاني عشر فيتم تقسيمهم إلى مجموعتين، تباشر المجموعة الأولى تعليمها خلال الأسبوع الأول، بينما تباشر المجموعة الثانية خلال الأسبوع التالي، مع التأكيد على مواصلة طلبة المدارس ذات الكثافة الطلابية المتوسطة والمرتفعة تعلمهم عن بعد عبر المنصات التعليمية والقنوات التلفزيونية خلال الأسبوع الذي يكونون فيه بمنازلهم.
وقال معالي وزير الصحة في مؤتمر عقد الخميس بهذا الشأن: ” إن أي تجمع هو مصدر قلق لنا في هذه الفترة، وهذا الفيروس يحب التجمعات، وإذا التزمنا في مجتمعنا سوف نجنب المدرسة الإصابة بهذا الفيروس “.