النفط يتراجع في ظل مؤشرات الموجة الثانية للفيروس

ارتفاع المخزونات وضعف الطلب و«أوبك بلس» تجتمع في 17 الجاري –

وكالات: انخفضت أسعار النفط لليوم الثاني، إذ تسببت زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية في التأثير سلبا على المعنويات التي تعاني بالفعل في ظل تآكل الطلب على الوقود مع استمرار جائحة كورونا.
وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم 39.34 دولار أمريكي. وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاصا بلغ 52 سنتا مقارنة بسعر أمس الأول. وتراجع خام برنت 15 سنتا إلى 39.91 دولار للبرميل، بعد أن هبط نحو اثنين بالمائة أمس الأول، بينما نزل الخام الأمريكي سبعة سنتات إلى 37.23 دولار للبرميل.
ويتجه النفط للتراجع بعد تضاءل الآمال في تعاف منتظم للطلب على الوقود في ظل مؤشرات على موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا. وفي مؤشر سلبي آخر، بدأ المتعاملون يحجزون ناقلات لتخزين النفط الخام والديزل، في ظل تعثر التعافي الاقتصادي مع استمرار الجائحة.
ومن المرجح أن تُطرح مسألة زيادة المخزونات خلال اجتماع في 17 سبتمبر للجنة مراقبة السوق التابعة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في المجموعة المعروفة باسم أوبك بلس، وتقيد المجموعة الإمدادات لخفض المخزونات لكن محللين يقولون: إن الاجتماع سيركز على الأرجح على امتثال الأعضاء بدلا من السعي لتخفيضات أكبر.
وفي أوروبا وآسيا عادت الكثافات المرورية للظهور في ساعات الذروة مع توجه العمال لمكاتبهم في سياراتهم الخاصة وتوجه الطلاب إلى مقاعد الدراسة، ما يعطي دفعة للطلب على البنزين في سوق النفط التي لا تزال تعاني من انخفاض معدلات الطلب من جراء تداعيات جائحة كورونا.