أندية صور: العودة للمسابقات تحتاج للكثير من الجوانب الاحترازية

صور – مبارك المعمري
أكد خالد الفارسي نائب رئيس نادي العروبة أن الرياضين بالسلطنة سعداء بقرار عودة المسابقات الكروية وفق البرتوكول الطبي الخاص ولكني أرى أن الوقت قد فات بخصوص استكمال المباريات المتبقية واستئناف دوري عمانتل ولم يعد الوقت يسمح بذلك نظرا للإجراءات والالتزامات الإدارية والمالية والفنية اللوجستية الواجب توفيرها لاستكمال الفرق للمنافسة لا لمجرد المشاركة وهذا سينعكس سلبا على اللاعبين فيما يخص الإعداد للموسم الجديد وكان من المناسب إعطاء فترة شهرين أو ثلاثة اشهر لبدء الدوري للموسم الجديد أما استكمال الجولات الثلاث المتبقية من الدوري فهذا غير منطقي في هذا التوقيت وغير مقبول بالنسبة لنادي العروبة، ناهيك عن بعض الظروف المالية الاستثنائية التي يمر بها النادي ولا زلنا في انتظار تعليمات من وزارة الثقافة والرياضة والشباب في هذا الجانب ونأمل أن تكون النظرة اكثر إيجابية في ظل الوضع الاستثنائي الذي يمر به القطاع الرياضي بالسلطنة.
قرار مُجدي
من جانبه قال راشد سعيد الحتروشي نائب رئيس نادي صور: في ظل انعدام البدائل والحلول لدى الاتحاد فيما يخص تتويج البطل والفرق الهابطة لدوري الدرجة الأولى فقرار الاستئناف يعتبر مجديا وفي صالح الأندية مع توفير الجوانب الاحترازية، كما أنه يجب إعطاء مزيد من الوقت للأندية من اجل التدريبات لأن اللاعبين توقفوا فترة كبيرة واستئناف المباريات المتبقية في فترة قصيرة سيعرضهم للإصابات وعدم تقديم المستوى الجيد وهذا بلا شك لن يخدم اللعبة ولن يساهم في تطوير اللاعب، وأيضا لا بد من أن تكون الرعاية الطبية دقيقة ودورية وتحت إشراف طاقم طبي لان المسألة ليست بسيطة في ظل جائحة كورونا.
خطة للمرحلة القادمة
أما محمد الجوي المشرف الرياضي بنادي صور فقال: قرار استئناف المسابقات يعتبر قرار عدالة وإنصاف لكل الفرق التي لا تزال تلعب مبارياتها سواء في دوري عمانتل أو الدرجة الأولى وخاصة التي تلعب لتحديد التأهل لدوري عمانتل، ولكن لا بد من وقت كاف لإعداد الأندية لا تقل عن 6 أسابيع وهي تكون لتكملة المباريات المتبقية وأيضا لانطلاق الموسم الجديد، وفي نادي صور تم وضع خطة للمرحلة القادمة وبتعاون وشراكة الجميع سواء على المستوى الإداري والطبي أو الفني ونأمل عودة المسابقات المحلية لتحقيق التطلعات.
مدى جاهزية الأندية
عبدالله راشد عضو مجلس إدارة نادي العروبة المشرف الرياضي قال: لا بد من النظر للمصلحة العامة سواء للأندية أو للاعبين فالقرار يعتبر غير مجدٍ ولا يصب في المصلحة العامة ولو نظرنا لما هو أبغد من اللعب ثلاث مباريات فعلينا أن ننظر لمدى جاهزية الأندية والمرافق الصحية الموجودة والأطقم الطبية، والظرف استثنائي والوباء موجود وسيكون التلاحم موجود بين اللاعبين وعن عجز الأندية عن تطبيق البروتوكول الطبي.
ليس في مصلحة الأندية
بينما قال عبدالله جميل مدير فريق العروبة الأول: القرار في هذا الوقت لم يكن في المصلحة العامة ولا مصلحة الأندية واللعبة من حيث افتقار الأندية للفحوصات الدورية ولا يتوفر برتوكول طبي جيد، اضف إلى ذلك غياب اللاعبين وتوقف الجميع عن ممارسة الرياضة لفترة تصل لستة اشهر وضعف الجوانب المالية والقرار لم يراعي الكثير من الجوانب التي ستقف حجر عثرة أمام استئناف المسابقة وتكملة المباريات المتبقية.
يحتاج لعمل كبير
مساعد مدرب المنتخب الأولمبي محمد خميس العريمي قال: كنت أتمنى لو صدر قرار بإنهاء الدوري وتتويج السيب وظفار الوصيف وتصعيد فريقين ليكون عدد فرق دوري عمانتل 16 فريقا، ولكن صدر الآن قرار الاستئناف فلا بد من وضع الآلية المناسبة والتي تحقق الهدف المطلوب، والعمل الآن ليس استئناف المباريات ولكن لا بد من عمل كبير ينتظر الأندية واللاعبين فيما يخص الجوانب الاحترازية والترتيبات الخاصة باللاعبين والبروتوكول الطبي في ظل ما تعانيه الأندية في هذا الجانب وغياب الكوادر الطبية والأجهزة.
وحول الجوانب الفنية
قال: المباريات المتبقية ستكون مباريات قوية للفرق بين القمة والقاع وهذا يحتاج عمل وتجهيز مناسب ولفترة زمنية تصل لستة أسابيع ليكون اللاعب في جاهزية بعد فترة التوقف الكبيرة. توقف لفترة طويلة احمد الغيلاني مدرب فريق صور هو الأخر قال: بعد صدور قرار تكملة المباريات لا بد من وضع الأمور في نصابها وفيما يخدم المصلحة العامة في ظل الظروف الاستثنائية وفي ظل افتقار الأندية للجوانب الطبية، اضف إلى ذلك فترة التدريبات والإعداد يحتاج إلى فترة زمنية كبيرة واللاعبون توقفوا لفترة كبيرة والأجهزة الفنية وضعت كل التصورات لذلك لكننا بحاجة إلى وقت لتنفيذ ذلك تصل لشهرين لتجنب تعرض اللاعبين للإصابات.
الاستعداد الجيد
بينما قال عزيز نصيب مساعد مدرب فريق الطليعة: يجب علينا الاستعداد الجيد من أجل سلامة اللاعبين وتجنب التعرض للإصابات، وبلا شك أن التدريبات تحتاج لفترة جيدة قبل العودة للمباريات والتي لن تكون مباريات عادية بل ستكون تنافسية والبحث عن تقديم الأفضل والفوز في ظل التنافس الكبير في دوري عمانتل والهروب من شبح الهبوط الذي يهدد مجموعة من الأندية، وكذلك الضغوطات النفسية التي سيتعرض لها اللاعب وستساهم في التأثير السلبي في التدريبات في ظل عدم توفر الإمكانيات اللوجستية في الأندية أيضا سيكون لها تباعات وتأثير على جاهزية اللاعب لخوض المباريات وقد تساهم بصورة كبيرة في الإصابات.