الجيش الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين بينهم قيادات في حماس

رام الله- الأناضول: اعتقل الجيش الإسرائيلي، أمس أكثر من 50 فلسطينيا، في الضفة الغربية المحتلة.وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن الاعتقالات تركزت في محافظة الخليل (جنوب).وأوضح أن حملة الاعتقالات هي الأكبر منذ مطلع العام 2020. وقال نادي الأسير، إن حملة الاعتقالات هي “جريمة جديدة بحق الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية”.وحمّل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلين. من جهتها، لفتت مصادر فلسطينية في حديث خاص لوكالة الأناضول، إلى أن حملة الاعتقالات طالت عددا من قادة حركة حماس. وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، ويشن حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين.وتعتقل إسرائيل في سجونها، نحو 4300 فلسطيني، بينهم 41 سيدة، و160 قاصرا. ولاحقا أفرج الجيش الإسرائيلي، عن عدد من قادة ونشطاء حركة “حماس”، في الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقالهم وبحسب مصادر فلسطينية لوكالة الأناضول، أفرجت السلطات الإسرائيلية، عن نحو 30 معتقلا، من أصل 50 تم اعتقالهم فجرا، وأبقت نحو 20، رهن الاحتجاز.وعُرف من بين المعتقلين، من قادة “حماس”، عبد الخالق النتشة، ونايف الرجوب، ومحمد الطل. وقالت مصادر فلسطينية لمراسل وكالة الأناضول إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت لاحقا عن القيادي “الرجوب”، فيما لم يُعرف مصير البقية.وقال الرجوب عقب الإفراج عنه، إن إسرائيل، أرادت بحملة الاعتقالات “إيصال رسالة تهديد لحركة (حماس)، ولكل من يفكر بمقاومة الاحتلال”.وأضاف لوكالة الأناضول إنه خضع لتحقيق من قبل ضباط المخابرات الإسرائيليين، وتلقى خلاله “وعيدا وتهديدا لكل من يفكر بالمساس بأمن إسرائيل”.وأوضح أن طريقة الاعتقال، كانت “فجة وقاسية، وكأنها محاكاة لحملات اعتقال واسعة متوقعة دون الاكتراث للحالة الصحية للمعتقل أو شعور عائلته”.