عبدالله الغافري: المسرح العماني يحمل الكثير من المعاناة.. و 1000 علامة استفهام حول الدراما!

 – إلى الآن لم نحصل على فرصة لتقديم عمل تلفزيوني.
– لن تعود الفرق المسرحية إلا بدعم مادي ومعنوي حقيقي.
– كون ثلاثي جميل مع أبو أسعد وأبو راشد والعمل بروح الفريق الواحد.

حاوره: سعيد الهنداسي

عبدالله الغافري، المعروف بأبو حميد، فنان كوميدي وشاعر ميدان صاحب رسائل توعوية في قالب كوميدي، تميز بعفويته الجميلة في تقديم الأدوار التمثيلية، له العديد من الأعمال المسرحية، وتجربة سينمائية، وغيرها من الأعمال التمثيلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومسلسل تم عرضه على إحدى القنوات التلفزيونية، وهو أيضا معلم تربوي لمادتي الأحياء والكيمياء، وفي التالي نقترب منه أكثر.

بين ثنين

بدأ الفنان الكوميدي والمعلم الإنسان عبدالله الغافري (بو حميد) حواره معنا عن حبه للشعر والتمثيل، وحين سألناه من بدأ معك أولا الشعر أم التمثيل؟ أجاب بقوله: “سبق التمثيل، وهو أولا، حيث بدأت التمثيل وأنا في الصف الرابع ابتدائي عام ١٩٩٤ من خلال مشاهد مسرحية تم عرضها في مناسبات مختلفة مثل مشهد التبرع بالدم ويوم البيئة والاحتفالات الوطنية وغيرها، بأمانة أيام جميلة قضيتها مع الأخوة في فرقة الدريز للفنون المسرحية، ولا تزال عالقة في ذاكرتي، ثم جاءت تجربة فرقة شباب عبري المسرحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

واقع مرير

ليبدأ بعدها الفنان عبدالله الغافري حديثه معنا عن واقع المسرح العماني، فلم يتردد كثيرا حين وصفه بالمرير فقال: “واقع المسرح العماني واقع مرير يحمل في طياته الكثير من المعاناة للوصول إلى المستوى المطلوب وينقصنا الدعم المادي والمعنوي للوصول إلى إنتاج أعمال مسرحية منافسة حيث إن المسرح يقدم رسائل وحلولا مجتمعية وثقافية لا تستطيع أي جهة أخرى تقديمها، وكما قيل (أعطني مسرحاً أعطيكَ شعباً مثقفاً)”.

في البدايات

وحول تعاون جمعية السينما والمسرح مع المواهب الشبابية قال الغافري: “تعاوننا مع جمعية السينما والمسرح لا يزال في بداياته ونطمح إلى أن يكون بيننا تعاون أكبر خلال قادم الوقت حيث إنهم أعربوا عن استعدادهم لتقديم كل التسهيلات اللازمة لكل ما هو في صالح العمل السينمائي والمسرحي”.

تجربة سينمائية

بعدها تحدث الفنان عبدالله الغافري عن تجربته في عالم السينما قائلا: “تجربتي كانت في فلمين، إحداهما قصير تم تصويره في السلطنة ومملكة تايلند وكانت تجربة جميلة وشاقة في نفس الوقت بحكم التصوير خارج السلطنة، والفيلم الآخر طويل مدته ساعة وأربعين دقيقة، لم يحظَ إلى الآن بالدعم اللازم ليتم عرضه، ولا يزال في إدراج قسم الدراما في تلفزيون سلطنة عمان، ونأمل بأن يرى النور خلال قادم الوقت”.

 

1000 علامة استفهام

وحين سألته لماذا لا نشاهد هذه الأعمال والتجربة الفنية لكم من خلال مسلسل تلفزيوني يعرض على شاشة تلفزيون سلطنة عمان؟ أجاب الغافري: “إلى الآن لم نحصل على فرصة حقيقية لتقديم عمل تلفزيوني على شاشة تلفزيون سلطنة عمان وواقع الدراما العمانية عليه ألف علامة استفهام”.

بعيد عن الإذاعة

وعن سبب غيابه عن الأعمال الإذاعية قال الغافري: “في العام الماضي 2019 وبعد عرض (مسلسل سيرة وجيرة ١) كان لنا لقاء في إذاعة سلطنة عمان، وقدموا لنا وعودة للمشاركة في مسلسل إذاعي، ولكن إلى الآن لم يتم التواصل معنا، لذلك ولا توجد لدينا تجربة أو أعمال إذاعية”.

أمر طبيعي:

وحول المسرح قال الغافري: “غياب الفرق المسرحية والمهرجانات أمر غير مستغرب، وهو أمر طبيعي بسبب قلة الدعم كما ذكرت سابقا ولن تعود تلك الفرق إلا إذا وجد دعم مادي ومعنوي حقيقي”.

الثلاثي المرح

وعن الثلاثي المرح والجميل مع أبو أسعد وأبو راشد قال عنهم رفيق دربهم (بو حميد): “أبو اسعد وأبو راشد وجميع الأخوة في فرقة شباب عبري للفنون أخوة أعزاء نعمل بروح الفريق الواحد، وأنا سعيد جدا لوجودي كأحد أعضاء هذا الفريق وجميع المواقف هي مجرد تمثيل لتوصيل رسائل كوميدية هادفة”.

أوجه الشبه:

وتحدث عن أوجه الشبه بين الفنان والمعلم، إذ قال: “أوجه الشبه هو تقديم رسالة إنسانية نبيلة وسامية من خلال تثقيف وتوعية المجتمع ومعالجة بعض الظواهر السلبية فالمسرح هو أحد طرق التدريس والتعليم الحديثة”.

شاعر ميدان

ويختم عبدالله الغافري متعدد المواهب حديثه معنا عن تجربته الشعرية خاصة في فن الميدان والمسبع والدان قائلا: “نعم لي الكثير من التجارب الشعرية أبرزها مشاركتي بقصيدة في مهرجان العيد الوطني ٤٥ المجيد حملة اسم (يا الظاهرة عيدي) وكذلك مشاركتي في برنامج هود هود مع الأخ العزيز سالم السعدي وبرنامج أماسي مع الأخ العزيز سالم اليعقوبي (البدوي) والكثير من الأمسيات الشعرية