قوات الاحتلال تواصل التصعيد وتشن ضربات جديدة

أربعة شهداء في انفجار شرق غزة –

غزة-وكالات: أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس وفاة اثنين آخرين من عناصرها متأثرين بجراح أصيبا بها في انفجار وقع ليلا شرق مدينة غزة، ما يرفع عدد القتلى إلى أربعة. وقالت السرايا في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، إنّ شهداءها الأربعة وقعوا أثناء أداء واجبهم الجهادي في الإعداد والتجهيز». وأضاف البيان أن القتلى الأربعة هم «إياد الجدي (42 عاماً) وهو قائد في وحدة الصواريخ ومعتز عامر المبيض (29 عاماً) ويعقوب زيدية (25 عاماً) ويحيى فريد المبيض (23 عاماً). وجميعهم من سكان حي الشجاعية». وكانت السرايا قالت في بيان فجرا إن إثنين قتلا في الانفجار دون إعطاء مزيد من التفاصيل.وشارك مئات من عناصر الجهاد الإسلامي ظهر أمس الثلاثاء، في تشييع القتلى الأربعة.وذكر شهود عيان أنّ الانفجار وقع في محيط موقع عسكري للجهاد الإسلامي، شرق المدينة.
وقال أحد الشهود إنّ «عدداً من النشطاء كانوا يعدّون قذيفة محلية للإطلاق لكنها انفجرت فيهم، ممّا أسفر عن انفجار كبير ووقوع شهداء».
وواصلت إسرائيل أمس قصفها على قطاع غزة على الرغم من وقف إطلاق النار بين الطرفين ،وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس شنّ ضربات جديدة ضد مواقع لحركة حماس في القطاع. وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب «استهدفت طائرات مقاتلة وطائرات عسكرية ودبابات مواقع عسكرية لحماس في جنوب قطاع غزة» تضم «منشآت تحت الأرض».
وتقصف إسرائيل غزة بشكل شبه يومي منذ 6 أغسطس ردا على إطلاق صواريخ وبالونات حارقة من الأراضي الفلسطينية، تسببت بعشرات الحرائق في مناطق حرجية في إسرائيل.
وفرضت إسرائيل مؤخرا سلسلة من العقوبات على القطاع ردا على إطلاق البالونات الحارقة، تضمنت إغلاق البحر أمام الصيادين ووقف إمدادات الوقود وإغلاق معبر كرم أبو سالم (كيريم شالوم) الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى القطاع.
وعلى الإثر توقف عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع في مطلع الشهر بسبب نفاد الوقود. ووصفت حركة حماس إحكام الحصار على غزة بأنه «جريمة ضد الإنسانية» داعيةً امس الاول في بيان المنظمات الدولية و»أصحاب القرار في المنطقة» إلى «الخروج عن صمتهم والعمل» على إنهاء الحصار.
وأكدت حماس أمس الاول أن غياب «القرارات الرادعة للاحتلال والتغاضي عن جرائمه والتطبيع معه، هو السبب الرئيسي لتماديه في جرائمه وانتهاكاته» ضد الفلسطينيين.