رحلة مع حكايات الشعر بالجمعية العمانية للكتّاب والأدباء

أقامت الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء أمسية شعرية أدبية، لعدد من الشعراء في الشعر الفصيح. وذلك على قناة الجمعية في برنامج ZOOM، أدارها الشاعر عبدالعزيز العميري وشارك فيها من السلطنة كل من الشاعر خالد المعمري والشاعر أشرف العاصمي إلى جانب الشاعر العراقي محمد نصيف.
قدم الشعراء المشاركون في الأمسية مجموعة من قصائدهم الشعرية المتعددة، والتي مثلت حضورهم الشعري العماني والعربي ذا الأغراض الشعرية المتنوعة.
وخلال الأمسية فتح الشاعر العميري عددا من التساؤلات حول قضايا الشعر وما يمر به في الوقت الراهن سواء على المستوى العماني أو العربي مع الشعراء المشاركين، فقد تم الحديث عن الشعر العماني وخصوصيته وما يميزه عن غيره، وهنا تمت الإشارة من خلال الشاعر خالد المعمري إلى الصبغة العمانية الخالصة في الشعر العماني ونهجه المتفرد، مرورا بالتصاقه التام بالبيئة العمانية ومفرداتها التي تشكل هويته، خاصة فيما يتعلق بالشعر العمودي، مرورا بالتفعيلة والنثر، وهنا أشار المعمري إلى الأغراض الشعرية التي دائما ما يتطرق إليها الشاعر العماني والتي أوجدت نموذجا خاصا يتعرف من خلاله القارئ على تجلياته غير الاعتيادية، أما الشاعر أشرف العاصمي فقد تطرق إلى ماهية القصيدة التي تشكل فضاءات الشاعر العماني، وأهميتها في مسار حياته، وطموحه الأدبي المغاير، وفي الشأن ذاته تم التطرق إلى المسابقات الأدبية بما في ذلك الملتقى الأدبي العماني الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة، الذي شكل في يوم من الأيام هوية حقيقية للمبدعين العمانيين من الشباب، وما شكله هذا الملتقى على فترات متلاحقة وخصوصيته على الاعتيادية في واقع القصيدة والسرد في عمان، فقد خرجت من مظلته العديد من الأسماء التي باتت متحققة اليوم في الساحة الثقافية العمانية، مرروا بمهرجان الشعر والذي تحول بعد فترة إلى نقطة احتفاء بالشعر والشاعر العماني بعيدا عن المسابقة التي عرف بها لدورات سابقة، وأهمية هذا الاحتفاء في إثراء ساحة الشعر بكافة توجهاتها على المستويين، الفصيح والشعبي. أما الشاعر العراقي محمد نصيف فقد تحدث عن علاقته بالشعراء العراقيين، ومن بينهم الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد، ومدى تأثره بالساحة الأدبية العراقية التي تعتبر من أهم الساحات الثقافية العربية، وما تحقق خلال الفترات الماضية.