مشروع بحثي: لا يوجد استغلال للإبل في القطاع السياحي


أبرز تحديات مربي الإبل تتمثل في حصولهم على قطعة أرض للحظيرة من الحكومة وارتفاع أسعار الأعلاف

كتبت- مُزنة الفهدية
مول مجلس البحث العلمي مشروعا بحثيا ضمن برنامج دعم بحوث الطالب من الكلية التقنية بإبراء بعنوان “الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للثروة الحيوانية المتمثلة بتربية الجمال في محافظة شمال الشرقية”.
وتناولت نشرة إضاءات علمية التي يصدرها مجلس البحث العلمي في عددها الــ٢٧ تفاصيل المشروع البحثي، وقال الطالب مبارك بن العبد بن محمد الوهيبي عضو الفريق البحثي” كانت تربية الإبل ولا زالت إحـدى عناصر البيئة العمانية، وسعيا لدراسة قطاع تربية الإبل من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، والفرص والتحديات المرتبطة به، عملنا على دراسة هــذا القطاع بهدف معرفة العوائد الاجتماعية والاقتصادية من الثروة الحيوانية “الإبل” في ســلطنة عمان وبالتحديد في محافظة شمال الشرقية كعينة للدراسة.”

أرباح

وأكد أن الأرباح المتأتية من سباقات الإبل والدعم البيطري غير كافين، والعائد المالي من ألبان الإبل ولحومها في السلطنة ضئيل جدا، ولا يوجد استغلال للإبل في القطاع السياحي، ومعظم الأرباح من الإبل تأتي من سباقات الهجن، ويعتقـد معظـم مربـي الإبل أن الدعـم البيطـري مـن العيـادات الحكوميـة غيـر كاف، ويجـب توسـيعه بمـا يتلاءم مـع احتياجاتهـم، كمـا يجـب مراجعـة أسـعار الأدوية والعلاجات فـي العيـادات البيطريـة الخاصة.

تحديات

وعرج في حديثه على أبرز التحديات التي تواجه مربي الإبل المتمثلة في الحصول على قطعة أرض للحظيرة مــن الحكومة مع توفير الكهرباء والمياه، وصعوبة استجلاب عمال، وارتفاع أسعار الأعلاف، ومراجعة وتسهيل انتقال الإبل بين دول مجلس التعاون بشكل أكبر، والتوسـع فـي الدعـم المالي مـن خلال إقامة التسـعيرات فـي السـلطنة، وتشـجيع رياضة سـباقات الهجـن بشكل أكبر.

مراحل المشروع

وقال الوهيبي:” اعتمدنـا فـي هـذا المشـروع البحثـي على مصدرين للبيانـات والمعلومات، وهما: المصادر الثانوية كالإحصائيات مــن الجهات الرسمية والبحوث السابقة والمصادر الأولية، حيــث عملنا علــى التواصل المباشر مع مربي الإبل من خلال توزيع اســتبانة على مربي الإبل في محافظة شــمال الشــرقية لكونها تمتلــك العدد الأكبر من مربي الإبل والمهتميـن بهـا في ولايات بدية، والمضيبـي، والقابـل، واستخدمنا برامج الحاسب الآلي لإدخال ومعالجة وتحليــل البيانات، وعمل الرســوم البيانية والجداول ”
وأضاف الوهيبي” حاولنا الإجابة على عـدة تساؤلات، منها: كيف يؤثر ذلك إيجابا على الاقتصاد العماني؟ وما التحديات التي تواجه مربي الإبل؟ وما احتياجـات مربي الإبل ســواء كانت مالية أو بيطرية التــي تعينــهم علــى تربيــة الإبل؟ ومــا هــي التسهيلات التــي يحتاجهــا مربــو الإبل كالتسهيلات الحدوديــة بيــن دول مجلــس التعــاون وغيرهــا مــن التسهيلات التــي تعينهــم علــى هــذه الحرفــة؟ بالإضافة إلــى ذلــك عملنــا علــى تطويــر خطـة عمـل تسـاهم فـي تطويـر حرفـة تربيـة الإبل فـي سـلطنة عمـان، حيـث كانـت إحـدى العقبـات عـدم وجود دراســات مشــابهة عــن محافظــة شــمال الشــرقية ”

إنجازات

وتطرق الطالب مبارك إلى استعراض إنجـازات المشـروع البحثـي وقال: “حصـل المشـروع البحثـي علـى المركـز الثانـي فـي مسـابقة عمـان لآداب وفنـون الإبل التـي أقامتهـا مجلـة عالـم الهجـن فـي دورتهـا الأولى 2018/2019، وتــم تكريــم المشــروع البحثــي فــي فئــة “بحــوث الطلاب” فــي قطــاع الثقافــة والعلــوم الإنسانية والأساسية ضمــن الجائـزة الوطنيـة للبحـث العلمـي فـي الملتقـى السـنوي للباحثيـن لعـام2019م، التـي ينظمهـا مجلـس البحـث العلمـي”
الجدير بالذكر، شارك في المشروع البحثي الطالبان عامــر بــن حمــاد الراشـدي، وبـدر بـن محمـد الحجـري وبإشـراف الدكتـورة حبيبـة المغيريـة.