الرئيس اللبناني يعتبر الاعتداء الإسرائيلي تهديدا لمناخ الاستقرار في جنوب لبنان

بيروت – وكالات” أعلنت فرق الدفاع المدني في لبنان امس الثلاثاء إخماد حريق كبير نجم عن قصف المدفعية الاسرائيلية محيط بلدة كفرشوبا جنوبي البلاد.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” اليوم أن الحريق أتى على مساحات واسعة من غابات السنديان.
كانت المدفعية الإسرائيلية قصفت بعد ظهر أمس الاثنين المرتفعات الشرقية لبلدة كفرشوبا ومحيط موقع رويسات العلم جنوب لبنان.
وجاء القصف بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية، قامت بها عناصر تابعة لحزب الله.
ونفى حزب الله ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية عن إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية إلى داخل فلسطين المحتلة كما نفى حصول أي اشتباك من طرفه مع الجيش الإسرائيلي، معتبراً أن الأمر “محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة”.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية توترا منذ مقتل أحد عناصر حزب الله، ويدعى علي كامل محسن، في غارة إسرائيلية استهدفت الأسبوع الماضي موقعاً عسكرياً قرب مطار دمشق الدولي.

تهديد لمناخ الاستقرار في جنوب لبنان

من جهته ، أعلن المجلس الأعلى للدفاع في لبنان امس الثلاثاء أن الرئيس ميشال عون استهل اجتماع المجلس ، امس الثلاثاء بإدانة اعتداء العدو الإسرائيلي على جنوب البلاد الاثنين، واعتبر ذلك “تهديدا لمناخ الاستقرار في جنوب لبنان وخاصة وأن مجلس الأمن سيبحث قريبا تحديد مهام القوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل)”.
وقال الأمين العام للمجلس، اللواء محمود الأسمر، في بيان صحفي تلاه عقب انتهاء الاجتماع إن الرئيس عون عرض موجزا عن التدابير التي اتُخذت منذ اعلان تمديد التعبئة في إطار الوقاية من كورونا.
وأشار عون إلى أن “الوضع أصبح دقيقا جدا بالاستناد الى الأرقام وتزايد الاصابات وهذا أصبح واضحا بجميع المناطق ويعود السبب الى عدم اكتراث والتزام المواطنين باجراءات الوقاية”.
وشدد عون على أهمية أن يكون المواطن مسؤولا عن أفعاله وتصرفاته، وتمنى على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المساهمة في تكثيف الحملات الإعلامية والاعلانية التي تحث المواطنين على الالتزام بإجراءات الوقاية.
ووفق البيان، اقترح رئيس الحكومة حسان دياب تمديد إعلان التعبئة العامة استناداً إلى التوصية الصادرة عن اللجنة المعنية بمتابعة إجراءات الوقاية من كورونا والتي قضت باقتراح تمديد إعلان التعبئة لمدة أربعة أسابيع حتى 30 أغسطس المقبل.
وقرر المجلس الأعلى للدفاع الابقاء على الأنشطة الاقتصادية التي سمح لها بإعادة العمل أو إقفالها مؤقتاً وضمن شروط معيّنة ترتكز على معايير كثافة الاختلاط وعدد المختلطين وإمكانية التعديل ومستوى الأولوية والمخاطر المحتملة.
وطلب المجلس من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة “التشدد ردعياً، في قمع المخالفات بما يؤدي الى عدم تفشي الفيروس وانتشاره والتنسيق والتعاون مع المجتمع الاهلي والسلطات المحلية لتحقيق ذلك”.
وكان دياب أعرب خلال الجلسة التي عقدت في قصر بعبدا عن تخوفه من انزلاق الأمور للأسوأ، مطالبا بـ”الحذر خلال الأيام القادمة”.
وقال دياب إن “إسرائيل اعتدت على سيادة لبنان مجدداً وخرقت القرار 1701 عبر تصعيد عسكري خطير”.
ولفت إلى أن “العدو” يسعى إلى تعديل مهام القوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل)، وقواعد الاشتباك، داعياً إلى ” الحذر خلال الأيام القادمة، لأنني متخوف من انزلاق الأمور للأسوأ في ظل التوتر الشديد على حدودنا مع فلسطين المحتلة”.
كانت المدفعية الإسرائيلية قصفت بعد ظهر أمس الاثنين المرتفعات الشرقية لبلدة كفرشوبا ومحيط موقع رويسات العلم، بجنوب لبنان.
وجاء القصف بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية، قامت بها عناصر تابعة لحزب الله.
ونفى حزب الله ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية عن إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية إلى داخل فلسطين المحتلة كما نفى حصول أي اشتباك من طرفه مع الجيش الإسرائيلي، معتبراً أن الأمر “محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة”.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية توترا منذ مقتل أحد عناصر حزب الله، ويدعى علي كامل محسن، في غارة إسرائيلية استهدفت الأسبوع الماضي موقعاً عسكرياً قرب مطار دمشق الدولي.
على صعيد آخر، اعتبر دياب أن لبنان يواجه تحديات استثنائية “وهناك تفلت السلاح واعتداء على مراكز الأمن وكأن الأمور ليست تحت السيطرة”، مؤكداً أن “الأمور لا تحتاج إلى توافق سياسي، بل إلى قرار أمني جدي وحازم”.
وشدد دياب خلال الجلسة التي انتهت صباح اليوم، على “ضرورة الجاهزية للتعامل مع ارتدادات استحقاق السابع من اغسطس المقبل”، وهو موعد صدور الحكم بقضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، مشيرا إلى أن المعنيين بهذه القضية سيعلمون على التعاطي معها بشكل مسؤول لوقف ما قد يلجأ له البعض، مؤكدا أن مواجهة الفتنة أولوية وما لازم يكون في أي تساهل بهذا الموضوع.
كما لفت إلى أن لبنان في مرحلة جديدة في الحرب ضد وباء كورونا، ويجب أخذ إجراءات صارمة لحماية البلاد، مشددا على ضرورة تطبيق القرارات في جميع المناطق وعدم التساهل.
وقال دياب: “قررنا إقفال البلد جزئيًا من اليوم، وكليا من نهار الخميس لخمسة أيام وتقيّم الاجراءات”.