مواطنون لـ “عمان”: لابد أن نتعاون ونلتزم ونغلق على أنفسنا ١٤ يوما حتى نتجاوز الأزمة

  • أيدوا الحظر الجزئي وأكدوا ثقتهم بالإجراءات الحكومية
  • قرار الحظر الجزئي وقائي لحماية الجميع من الوباء وعدم انتشاره بصورة أكبر
  • السبب وراء الحظر الجزئي هو عدم التزام الكثير من المواطنين والمقيمين بالإجراءات الاحترازية


كتبت- مُزنة بنت خميس الفهدية
تصوير- محمد المحجوب

بينما ينتظر المواطنون والمقيمون في السلطنة تخفيف الإجراءات تدريجيا حتى تعود الحياة إلى طبيعتها مع وجود بعض الإجراءات الوقائية للتعايش مع جائحة “كورونا”، زاد معدل حالات الإصابة اليومية وحالات الوفاة، وفي حين أن الناس مقبلون على عيد الأضحى المبارك”، تم تطبيق الحظر الجزئي في الفترة المسائية بدءا من الساعة السابعة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً. استطلعت “عمان” آراء بعض المواطنين بشأن الحظر الجزئي، وكيف سيقضون فترة الحظر الجزئي؟ وهل يتوقعون أن تخرج بالنتائج المرجوة؟!

قال عبد الله بن إسماعيل البلوشي: “يجب على كل مواطن ومقيم أن يكون على وعي تام بالتعليمات والإجراءات الاحترازية خاصة خلال الــ١٤ يوما لتفادي انتشار فيروس كورونا، وقررنا خلال فترة الحظر الجزئي قضاء الوقت في القراءة والجلوس بين أفراد الأسرة وممارسة الرياضة داخل المنزل، ونأمل أن تخرج فترة الحظر الجزئي بالنتائج المرجوة، وكنا نتمنى أن يكون قرار الحظر الجزئي تم تطبيقه منذ فترة مبكرة لاحتمالية مساهمته في الحد من انتشار كورونا”. موضحا: أن الجهات المعنية تود توصيل رسالة للجميع أنه من الممكن تطبيق الحظر الكلي ولكن هناك مراعاة لاحتياجات الجميع ويجب أن نعي بذلك”.
من جهتها قالت أم الريم: “جاء قرار الحظر الجزئي في الوقت الذي ارتفعت فيه حالات الإصابة اليومية وعدد الوفيات كإجراء وقائي لحماية الجميع من فيروس كورونا المستجد”، مؤكدة أن قرار الحظر الجزئي فرصة للجميع حتى لا ينتقل المرض للآخرين والشخص الذي يريد المحافظة على صحته يجب عليه الانصياع إلى تعليمات الحكومة حتى يعيش الجميع بسلام، موضحة أن الحكومة أعطت الشعب فرصة لتجنب الخروج إلا للضرورة إلا انه ومع الأسف لم يلتزم الكثير بهذا الأمر ما دعاها إلى تطبيق الحظر الجزئي على الجميع.

تقليل الانتشار


وقال حمود بن راشد الروشدي: “لا شك أن تحديد فترة الحظر الجزئي لمدة ١٤ يوما جاء بعد دراسة من قبل المعنيين، وهي فترة مناسبة جدا للسيطرة على تفشي الفيروس بصورة أكبر، هناك وعي كبير من قبل المواطنين في تقبل قرارات اللجنة العليا، حيث أن الجميع يعاني من أزمة كورونا، وقرار الحظر الجزئي سوف يقلل من انتقال الفيروس بسبب المخالطة”. موضحا: أنهم سيقومون بقضاء الوقت خلال الحظر الجزئي ببعض الأنشطة التعليمية والترفيهية، وقراءة بعض الكتب التثقيفية ومشاركتها مع أفراد الأسرة، ولابد أن نكون يدا واحدة في الحد من انتشار فيروس كورونا حتى يخرج الحظر الجزئي بنتائج إيجابية.
وقالت مريم البوسعيدية: “إن أي قرار تقوم به الحكومة في الوقت الحالي من صالح المواطنين، ونحن كمواطنين نحترم هذه القوانين ونسعى إلى الالتزام بها، واقترح زيادة عدد ساعات الحظر على المواطنين في حال عدم الالتزام في الفترة المسموح بها وتقليل ساعات الحركة فيما بينهم لحماية الجميع، والساعات المتبقية من اليوم يسمح للمواطنين والمقيمين بقضاء احتياجاتهم ومستلزماتهم خلال فترة النهار.

تكاتف الجميع


وقال أحمد بن مال الله الفارسي: “يجب أن يعي الجميع أهمية الحظر الجزئي لمدة ١٤ يوما ويتكاتف الجميع للوصول للأهداف المنتظرة من قرار تطبيق الحظر الجزئي، وأتمنى أن قرار الحظر الجزئي كان مطبق سابقا في عيد الفطر حيث ممكن أن يحدث فارقا في الحد من انتشار الفيروس بصورة أسرع، وخطوة جدا مهمة في اتخاذ قرار الحظر الجزئي في هذه الفترة، ونرى التزام من الجميع في قرار منع الحركة، ونتأمل أن يكون سببا في تقليل عدد الإصابات”. موضحا أنه يجب استغلال فترة الحظر الجزئي في ممارسة وتنمية المواهب كالرسم والطبخ وغيرها، بالإضافة إلى الجلوس مع أفراد الأسرة.
وأيدت أم الشيماء قرار الحظر الجزئي بقولها: “أفضل قرار وقائي للمواطنين لحمايتهم من الوباء وعدم انتشاره بين المجتمع، والقرار فيه مصلحة كبيرة للمواطن لتجنب المخالطة ونقل العدوى”، مثمنة جهود جميع العاملين في حماية السلطنة من فيروس كورونا “كوفيد ١٩”. موضحة أن السبب وراء الحظر الجزئي هو عدم التزام الكثير من المواطنين والمقيمين بالجلوس بالمنازل ما تسبب في نشر العدوى بشكل أسرع، وأضافت: “في حالة لم يخرج الحظر الجزئي بالنتائج المتوقعة يمكن أن يكون كليا حتى تمر هذه الأزمة على خير.