المرضوف والوهيبي يعددان نجاحات النادي العريق ويشيدان بجهوده

50 عاما.. ظفار يعانق العيد الذهبي

علي الرواس: النادي في مرحلة جديدة من العمل.. وإحداث نقلة احترافية حقيقية

كتب – ياسر المنا

بلغ نادي ظفار الخمسين عاما منذ أن ظهر للوجود في نشأته الأولى والتي مر عبرها بالكثير من المحطات المهمة في تاريخه القديم والتي أسست لبروز النادي العريق وشعاره الأحمر في رسالة كانت تكشف عن طموح كبير وأحلام واسعة تستهدف تمثيل الوطن التمثيل المشرف خاصة في المحافل الخارجية ودعم الرياضة المحلية بكل ضروبها للمساهمة في خلق أجيال المستقبل القادرة على تحمل المسؤولية.
محطات عديدة وذكريات جمة شهدها مسرح نادي ظفار حمل فيها الرعيل الأول من الإداريين والنجوم والجماهير راية النجاح والتألق وظلت الأجيال تتوارث المسؤولية؛ كلٌ يؤدي دوره كما يجب أن يكون من باب التطوع والعشق والولاء للاسم والشعار.
ومرت السنوات ولا يزال نادي ظفار يتقدم الصفوف ويقاتل بشجاعة في كل الملاعب والميادين بحثا عن الانتصارات والبطولات وكلما حصد نجاحا أو لقبا زاده هذا طموحا وحماسا من أجل العمل لحصد المزيد وأن يكون ضمن أندية الريادة والمقدمة.
واحتفل نادي ظفار باليوبيل الذهبي في معايدات وتهان بين جماهيره وكل محبيه في السلطنة ومحافظة ظفار التي يحمل اسمها وخطت إدارته الحالية والمنتخبة حديثا برئاسة الشيخ أحمد بن علي الرواس وثيقة عهد وتأكيد على استمرار العطاء والعمل من أجل تحقيق المزيد من الأهداف والطموحات.

نجاحات وإنجازات

 

 

سعد المرضوف السعدي


وتلقت إدارة النادي وجماهيره التهاني من معالي وزير الشؤون الرياضية ورئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة في رسالتين حملتا كل الدعم والأمنيات الطيبة، وجاء في كلمة وزير الشؤون الرياضية الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي: أتقدم إليكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور خمسين عاما على تأسيس نادي ظفار، ولا يسعني هنا إلا أن أؤكد على الدور والجهود الكبيرة التي بذلت في عملية تطوير النادي والارتقاء به في كافة المجالات، حيث حقق النادي في مناسبات عديدة الفوز بمركز الصدارة في مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، كما ساهم النادي على مدى الخمسين سنة الماضية على رفد المنتخبات الوطنية بالمجيدين الرياضيين الذين ساهموا في رفع علم السلطنة في المحافل المحلية والدولية.
وأضاف وزير الشؤون الرياضية: وإذ يحتفي النادي العريق اليوم بهذه المناسبة، فإنه لابد من استذكار واستحضار وتثمين الجهود التي قامت بها مجالس إدارات النادي المتعاقبة ورؤساؤه الفخريون وداعموه وما تقوم به الإدارة الحالية والذين ساهموا إيجاباً نحو تحقيق الكثير من المكاسب الرياضية للنادي والذي حقق التطور والأهداف المأمولة، ونتطلع ونأمل منهم المزيد من العمل وبذل الجهد لتحقيق الغايات التي يطمح لها الجميع.
وتابع حديثه بالقول: هنا أود أن أشيد بالتعاون المستمر من إدارة النادي مع التوجهات والقرارات الصادرة من الوزارة والمتعلقة بتنظيم العمل الرياضي والشبابي في السلطنة وتلك الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تنظمها الوزارة على مدار العام كما أنه ولله الحمد ساهمت البنية الأساسية الرياضية المتكاملة التي أوجدتها الحكومة في تطور مختلف الرياضات بالنادي، وسيظل نادي ظفار ناديا عريقا بفضل أبنائه المخلصين يبذلون الجهد والعطاء في سبيل رفعة وتقدم الرياضة العُمانية وتحقيق الإنجازات في كافة منصات التتويج الإقليمية والدولية ونسأل الله لنادي ظفار بكافة أجهزته الإدارية والفنية ومنتسبيه وداعميه التوفيق والنجاح والمضي قدما لاستكمال مراحل التطور والتقدم والعمل على تحقيق الأهداف والإنجازات الرياضية بما يخدم الرياضة العمانية والتي تلقى كل الدعم والرعاية الكريمة والاهتمام من قبل مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه -.

دور وطني مقدر

سالم الوهيبي


من جانبه قدم رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم سالم بن سعيد الوهيبي التهاني لنادي ظفار وذلك بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور خمسين عاماً على تأسيس النادي. وقال الوهيبي خلال كلمته بمناسبة اليوبيل الذهبي للنادي إن ظفار يعد من الأندية العريقة في السلطنة التي ساهمت بشكل مباشر في تطوير الكرة العُمانية من خلال المشاركة في أنشطة الاتحاد المختلفة، ودعم المنتخبات الوطنية بلاعبين يتمتعون بمستوى فني جيد.
وأوضح أن مشاركة لاعبي ظفار مع المنتخبات الوطنية أسهمت في تقديم الأخيرة لمستويات فنية إيجابية في جميع البطولات الخليجية والقارية والدولية مما كان له بالغ الأثر في تقدمها لمراحل مختلفة وتحقيق الإنجازات على المستوى الخليجي والقاري والدولي.
وأشاد رئيس الاتحاد العماني بحجم المجهود المبذول من مجلس إدارة النادي بقيادة الشيخ علي بن أحمد الرواس، وصفوة الإداريين الذين يعملون بالنادي كمجموعة واحدة، لافتاً إلى أن الإدارات السابقة والإدارة الحالية بذلت جهودا شتى للعمل لرفعة النادي في الكثير من الألعاب مما ساهم في حصول النادي على الكثير من بطولات كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، والدوري العام بمختلف مسمياته السابقة والحالية ودوري عمانتل على مستوى الفريق الأول والمراحل السنية المختلفة وكذلك المشاركة الخارجية في البطولات الإقليمية والقارية. وحيا الشيخ سالم بن سعيد الوهيبي في ختام كلمته الجهود التي بذلت في سبيل تطوير النادي، متمنياً المزيد من الإنجازات ومواصلة الجهود في دعم المنتخبات الوطنية لمستقبل مشرق للكرة العمانية تحت ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه-.

عهد ووعد

 

علي الرواس


أما رئيس مجلس إدارة نادي ظفار الشيخ علي بن أحمد الرواس فقدم التهنئة الحارة إلى الرئيس الفخري للنادي وذلك بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور 50 عاما على تأسيس النادي. وأشاد رئيس مجلس الإدارة، بالأدوار والدعم والمتابعة المباشرة منذ عقود من قبل الرئيس الفخري للنادي واهتمامه الخاص بشريحة الشباب وكافة الأنشطة مما كان له بالغ الأثر في الإنجازات التي تحققت. كما هنأ رئيس النادي، الشيوخ رؤساء النادي السابقين، وأعضاء اللجنة الاستشارية، واللاعبين القدامى، والجماهير والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين بمختلف الأنشطة وموظفي النادي.
وقال الشيخ علي بن أحمد الرواس أن مرور 50 عاما على تأسيس نادي ظفار، من الذكريات التاريخية الخالدة التي تؤكد على مدى الجهود والتضحيات التي بذلت من مختلف الشيوخ ومجالس الإدارات المتعاقبة وجماهير النادي في سبيل تقدم الزعيم إلى الأمام في مختلف المحافل الداخلية والخارجية.
ووصف رئيس مجلس الإدارة، اليوبيل الذهبي بأنه مناسبة تأتي في وقت يستشرف فيه النادي مرحلة جديدة تحتاج ألي المزيد من العمل الجاد والخبرة والتضحيات والتماسك من أجل إحداث نقلة احترافية حقيقية في جميع الألعاب والأنشطة وشدد بأن ذلك لن يأتي إلا بتعاضد الجهود ودعم مسيرة التطور والبناء التي يمضون فيها مستلهمين في ذلك الطموح الكبير لجماهير النادي وحرصها على رؤيته دائما في المقدمة.