عمانتل: اضافة 77 محطة جديدة للجيل الخامس وترقية 42

واكبت عمانتل الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها بسبب جائحة كورونا وخاصة تلك المتعلقة بالبقاء في المنازل قدر الإمكان وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى والذي نتجت عنها زيادة في استخدام الأفراد لخدمات الاتصالات بمختلف أنواعها بشكل ملحوظ، وذلك من خلال العمل على تعزيز شبكاتها وزيادة سعات الإنترنت علاوة على الاستعانة بالتقنيات الحديثة والرقمية. كما أسهمت هذه الإجراءات في مساعدة مشتركي عمانتل من الجهات الحكومية وكبرى الشركات على التكيف مع متطلبات الوضع الجديد والذي استلزم العمل عن بعد إضافة إلى تعزيز بعض الخدمات التي زاد الطلب عليها خلال هذه الفترة، وشملت إجراءات عمانتل للتعامل مع التحديات الناتجة عن الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها توسعة شبكة الهاتف الثابت وشبكات الهاتف المتنقل (الجيل الثالث والجيل الرابع) وذلك من خلال زيادة سعة المواقع الحالية وإضافة محطات جديدة علاوة على زيادة سعات الإنترنت. وقد قامت عمانتل خلال الفترة الممتدة من فبراير الماضي إلى الآن بإضافة 77 محطة جديدة للجيل الخامس، وترقية 42 محطة من الجيل الثالث إلى الجيل الرابع، إضافة 26 محطة جديدة إلى شبكتي الجيل الثالث والجيل الرابع، وزيادة سعة 23 محطات بشبكة الجيل الرابع وذلك بمختلف محافظات السلطنة. وقال المهندس سعيد بن عبدالله العجمي نائب الرئيس التنفيذي لوحدة التشغيل بعمانتل ” نحرص في عمانتل على تقديم خدمات اتصالات ترقى إلى مستوى طموحات مختلف مشتركينا، وشكلت جائحة كورونا اختبارا فعليا لكفاءة الشبكة وقدرتها على الوفاء بالزيادة المطردة في استخدام مختلف الخدمات نتيجة لبقاء الأفراد في منازلهم من جهة علاوة على الاحتياجات الطارئة للعديد من الشركات والمؤسسات في نقل الخدمات التي يقدمونها من الأسلوب التقليدي إلى خدمات إلكترونية افتراضية يتم تقديمها عن بعد وهو ما تطلب منا توفير حلول مبتكرة وآمنة لهذه الجهات”. وأضاف نائب الرئيس التنفيذي لوحدة التشغيل:” شبكات الاتصالات مصممة للتعامل مع عدد إضافي عن المتوسط المعتاد وهناك تنوع في التقنيات المستخدمة في شبكات الاتصالات، فتوجد شبكة الجيل الخامس وشبكة الجيل الرابع وشبكة الألياف البصرية وغيرها الكثير ويوجد أيضا تقنيات أخرى من خلالها يتم توفير الإنترنت المنزلي وذلك عن طريق شبكة الهاتف النقال، كل هذه التقنيات الرئيسية ووجودها مع بعض على مدى الأعوام الماضية هي التي أثبتت كفاءتها أثناء الأزمة وقدرت أن توفر الخدمة بشكل مرضي للمشتركين في جميع محافظات السلطنة وفي المقابل مكنت هذه التقنيات الأساسية أفراد المجتمع القيام بأعمالهم عن بعد، كما شهدت الزيادة في الطلب عليها نظرا لسهولة طلبها عن طريق قنواتنا الإلكترونية المتعددة وسهولة تركيبها فمثلا استفاد تقريبا 5 آلاف مشترك من خدمة الجيل الخامس من شهر فبراير من هذا العام حتى الشهر الفائت “. ومع انتشار جائحة كورونا، شهدت شبكة عمانتل للهاتف الثابت زيادة كبيرة في حركة بيانات الإنترنت بنسبة 35% حتى نهاية شهر مايو مقارنة مع شهر فبراير من هذا العام، من جهة أخرى قدمت الشركة مبادرات لمشتركيها من ضمنها مكالمات محلية لامحدودة لمشتركي “باقتي” و”حياك” لمدة 30 يوما مما ساهمت في زيادة حركة الاتصالات المتنقلة بنسبة 14% حتى نهاية شهر مايو بالمقارنة مع شهر فبراير الماضي وهذا بفضل كفاءة الشبكة التي تم ترقية العديد من المقاسم الرئيسية والفرعية بهدف التعامل مع هذه الزيادة لضمان توافرها باستمرار. وفيما يتعلق بحركة البيانات في شبكة الاتصالات المتنقلة فقد شهدت هي الأخرى زيادة بنسبة 36% مقارنة ما بين شهر فبراير ونهاية شهر مايو من هذا العام وهي زيادة تمكنت الشبكة من استيعابها بدون حدوث أي اختناقات في الشبكة الأساسية.