“أحببتك منذُ صغري حتى حسبتك مخلدا” باكورة إصدارات أمل المعمرية

صحار – مكتب “عمان”
نسجت الكاتبة أمل بنت علي المعمرية، في إصدارها الذي حمل عنوان “أحببتك منذ صغري حتى حسبتك مخلدا”، مآثر ومناقب وأوجه حياة السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- باني نهضة عمان الحديثة. ضم الكتاب -الذي طبع في مطبعة بذور التميز- بین دفتيه عددًا من نصوص الرثاء والفقد في السلطان الراحل -طيب الله ثراه- وتكون من ثلاثة أجزاء، تناول الجزء الأول رثاء حبيب الشعب الذي نذر ٥٠ عامًا من حياته في سبيل مجد عمان والعرب والمسلمين والإنسانية بمعناها الشامل، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في القيادة الحكيمة، والنزاهة الروحية، والسماحة الأخلاقية. فيما تمضن الجزء الثاني أحداث ما قبل وبعد السلطان الراحل قابوس، التي تمثلت في النقلة النوعية في الرخاء بعد الشدة، والراحة بعد التعب، والسعادة وتحول البلاد إلى دولة عصرية بكل ما فيها من خدمات. كما تخللت صفحات الكتاب وصية المغفور له، واحتوى الجزء الأخير من الكتاب على الإرث العظيم والمجد الذي سيظل خالدًا إلى الأبد تتوارثه الأجيال جيلًا بعد آخر. وتحدثت أمل المعمرية عن الكتاب بقولها: “المدة التي استغرقتها في إعداد الكتاب كانت جدًا قصيرة في حدود شهر وذلك لضيق الوقت بين أحداث الوفاة ومعرض مسقط الدولي للكتاب، إضافة إلى تعذر عدد كبير من دور النشر المشهورة عن استقبال طبعتي، لهذا تمت الطباعة بدون تدقيق مسبق، لذا أوجه اعتذاري عن بعض الأخطاء الإملائية البسيطة في الطبعة الأولى والتي تم تلافيها في الطبعة الثانية”. مشيرة إلى أن جزءًا من الكتاب استند إلى روايات بعض المقربين لشخصية المغفور له. وأوضحت المعمرية أن فكرة الكتاب كانت قبل سنتين، حيث جمعت مذكراتها التي كتبتها منذ الصغر في حب السلطان قابوس -طيب الله ثراه- قائلة: “كنت دائما أقلب الكتب القديمة والمجلات الموجودة في مكتبة والدي والتي تحمل صور أبي قابوس -طيب الله ثراه- في جميع مراحله منذ الطفولة”. واختتمت: “دائما يقال من يموت لا يأخذ معه من الدنيا شيء إلا سلطان قلوبنا رحل وأخذ معه قلوب وطن بأكمله، لقد اقترن اسم عمان باسم قابوس فكيف لنا أن ننسى، وسأحكي لولدي سلطان وأحفادي، إنني عشت في عهد أحكم السلاطين وباني عمان السلطان قابوس بن سعيد، الرجل الذي عاش في سلام وعاشت بلاده في سلام طوال حياته”.