“شؤون الفنون” تعلن نتائج مسابقتها.. والمشاركات تثبت جدارتها

  • وزيرة شؤون الفنون: إقامة مثل هذه المسابقات تعزز مكانة الفنون في السلطنة وتدعم وتكتشف الفنانين والموهوبين


متابعة – شذى البلوشية

أعلنت وزارة شؤون الفنون نتائج المسابقة الفنية للمبدعين العمانيين والمقيمين من مختلف الفئات العمرية في مجالات الفنون التشكيلية، والتصوير الضوئي، ومجال المسرح والسينما، ومجال العود والموسيقى والفنون الشعبية، حيث فازت فاطمة بنت راشد الناعبية بالمركز الأول في مجال التصوير فرع الطبيعة الصامتة، وحصلت حنيفة بنت أحمد الجفيلية على المركز الثاني، وعائشة بنت مرهون الحوسنية على المركز الثالث، أما في محور لحظات منزلية ففاز بالمركز الأول زياد بن نبهان اليحيائي، وفازت بالمركز الثاني خديجة بنت أحمد المعمرية، وفاز بالمركز الثالث محمود بن محمد الجابري.
وحصلت الزهراء بنت أحمد المعمرية على المركز الأول في مجال الفنون التشكيلية ضمن محور الفئة الأقل من ١٨ سنة، والمركز الثاني من نصيب براءة بنت أحمد السليمانية، فيما كان المركز الثالث من نصيب عمر أحمد يوسف، أما في مجال الخط العربي فقد حاز خميس بن خلفان الحنظلي على المركز الأول، وبدر بن ناصر اليعقوبي على المركز الثاني، أما المركز الثالث فقد كان من نصيب ثريا بنت علي الخضورية، وفي مجال الرسم والتصوير حاز صبيح كلش جبر على المركز الأول، وعبد فرحان العبيد على المركز الثاني، وطيبة بنت محمد العجمية على المركز الثالث.
وفاز أسعد بن سعيد الشبيبي بالمركز الأول في مجال الفن الرقمي، وحصل صقر بن أيوب الحجري على المركز الثاني، وعبدالله بن عامر الحجري على المركز الثالث، وفي مجال الكاراكاتير فازت حليمة بنت عبدالله الوحشية بالمركز الأول، ووداد بنت خالد العويدية بالمركز الثاني وأسماء بنت عبدالله الجابرية بالمركز الثالث، وحاز أحمد بن سرحان السعيدي على المركز الأول في مجال فن الفيديو وحُجب المركزان الثاني والثالث.

الموسيقى الشعبية والغناء والعزف

أما في قطاع الموسيقى الشعبية فقد حصل محمد بن موسى البلوشي على المركز الأول في مجال العزف المنفرد عازفا على آلة الكلارنيت، وحاز صالح بن عاد العبادي على المركز الثاني بالعزف على آلة الجيتار، وفازت غدير بنت خميس البلوشية على المركز الثالث بالعزف على آلة البيانو.
وفازت زيانة بنت سيف ولد حسن بالمركز الأول في مجال الغناء، وفازت رزان بنت يوسف السعدية بالمركز الثاني، فيما فاز حامد بن محمد الكاف (يمني الجنسية) بالمركز الثالث.
وفي مجال الإنشاد فاز فهد بن علي البلوشي بالمركز الأول، وناصر بن أحمد الرحبي بالمركز الثاني، وميار بنت هلال الحسينية بالمركز الثالث، أما في مجال فنون الموسيقى الشعبية فقد حصلت جمعة بن مسعود العلوي على المركز الأول في فن العازي، وفازت نوف بنت توفيق الصلتية بالمركز الثاني في فن المسبع، فيما فازت سليمة بنت عبدالله المشرفية بالمركز الثالث في فن المسبع.
وفي مجال العزف على آلة العود، فقد حصل عمار بن ياسر الحارثي على المركز الأول في فئة الأداء للكبار، وعبدالله بن سعد بلحاف على المركز الثاني، وعقبة بن نافع العامري على المركز الثالث، وفي فئة الأداء الجماعي فازت فرقة مجموعة جوهرة العفية بالمركز الأول، وفي فئة الأداء للصغار فاز ناصر بن محمد المغيرفي بالمركز الأول، وفي فئة العزف المنفرد فاز محمد بن عبدالله القاسمي بالمركز الأول، وسلطان بن جابر الحضرمي بالمركز الثاني فيما حُجب المركز الثالث.

سينما ومسرح

وحاز يحيى بن محمد السيابي على المركز الأول عن نص مسرحية (الحطب)، وفازت لمياء بنت سالم السيابية على المركز الثاني عن نص مسرحية (عيد القبعات)، فيما حاز بدر بن سيف النبهاني على المركز الثالث عن نص مسرحية (ملك العلب الفارغة).
وفي مجال إنتاج الأفلام السينمائية القصيرة فاز محمود بن حمدان الفزاري بالمركز الأول عن فيلمه القصير بعنوان (خلك في البيت)، وحازت طاهرة بنت مسلم العميرية على المركز الثاني عن فيلمها القصير بعنوان (واصل في البيت)، فيما حصدت أشواق بنت خلفان السيابية المركز الثالث عن فيلمها القصير بعنوان (هل نقدر نرجع لحياتنا الطبيعية).

حضور الفنان وتحفيز المواهب

وحول الأعمال الفائزة أبدت معالي الدكتورة سعاد بن محمد اللواتية وزيرة شؤون الفنون سعادتها لمدى التفاعل الكبير من قبل الفنانين والموهوبين في المسابقات والأعمال التي قدمت، حيث قالت في تصريح لها: “تسعى وزارة شؤون الفنون من خلال إقامة هذه المسابقات والأنشطة لتعزيز مكانة الفنون في السلطنة لتقديم الدعم والرعاية للفنانين والموهوبين واكتشاف المبدعين من جميع الفئات العمرية، وأقيمت المسابقة بهدف تحفيز جميع أفراد المجتمع للبقاء في البيت في تلك الفترة وفي نفس الوقت استثمار أوقاتهم بتنمية قدراتهم ومواهبهم ومهاراتهم في مجال الفنون المختلفة، حيث تزامنت مع وقت المسابقة المحاضرات وورش العمل والدورات التدريبية في مجالات الفنون المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ونحن سعيدون بالأعمال الراقية التي شاركت في مختلف مجالات الفنون، وهذا دليل على تطور لافت في القطاع الفني بفضل الدعم الكبير الذي توليه حكومتنا بالقيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه -.
وأضافت معاليها: “إن هذه المسابقات تبرز ما لدى السلطنة من قيمة ثقافية وفنية متميزة من خلال إتاحة فرصة المشاركة لكادر بشري موهوب ومبدع ومبتكر ومتمكن من مجالات الفنون المختلفة، إضافة إلى ترسيخ حضور الفنان والمبدع في الساحة الفنية والاطلاع على التجارب والتقنيات التي يستخدمها الفنان، فضلا عن كون هذه المسابقات محفزة للفنان ليستثمر فنه في مجال الفنون الاستثمار الأمثل، ويبرز للجمهور وجهة نظره الثقافية والفنية والنفسية مقدما في كثير من الأحيان بتلك الفنون رسائل شفافة وصادقة لمجتمعه تصل إليه بشكل سريع وراق في نفس الوقت، كما أتاحت المسابقة للشباب وبقية فئات المجتمع فرصة في اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وبلورتها عن طريق المشاركة… ومن هذه المنابر الإعلامية يسعدنا أن نعلن عن الفائزين في كل مجال متمنين لهم مزيدا من الإبداع والتقدم في المجالات الفنية التي شاركوا فيها”.

إقبال ومشاركة

وتأتي إقامة المسابقة تزامنا مع الظروف الاستثنائية لانتشار جائحة كوفيد 19 ، وتعزيزا للجهود المبذولة من الجهات المختصة وقرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار الفيروس لتشجيع الجميع من مختلف الفئات العمرية والمستويات الثقافية للبقاء في منازلهم وممارسة واكتشاف هواياتهم الفنية؛ حيث لاقت المسابقة إقبالا كبيرا من الفنانين والموهوبين في تلك المجالات وتلقت على إثر ذلك الوزارة أعمالا تميزت بمضمونها وإخراجها الفني ترقى لعرضها للجمهور في مختلف وسائل العرض المناسبة لكل مجال.
وقد بلغ عدد الأعمال المشاركة في مجال التصوير الضوئي “الطبيعة الصامتة ولحظات منزلية” 327 صورة قُبلت منها 43، فيما بلغ عدد الأعمال في مجال الفنون التشكيلية ١٣٦ عملا والتي توزعت في محاورها الستة: الفئة الأقل من 18 سنة، محور الفن الرقمي، محور الخط العربي، ومحور الرسم والتصوير ، ومحور فن الكاريكتير، ومحور فن الفيديو.
وفي مجال الموسيقى الشعبية فقد تلقت الوزارة ٣١ مشاركة متوزعة في الغناء، والإنشاد، والعزف المنفرد، والفنون الشعبية “فن الميدان والعازي والمسبع”، فيما لم ترد أي مشاركة في مجال التأليف الموسيقي، وبلغ عدد الأعمال المقدمة في مجال المسرح والسينما ٢٥ نصا مسرحيا توزعت بين السيريالي والواقعي والاجتماعي، إضافة إلى ٢٥ فيلما سينمائيا قصيرا.