البرتوكول الطبي أهم بنود صرف دعم الفيفا المالي لاتحاد الكرة

كتب – ياسر المنا
تنظر بعض أندية دوري عمانتل إلى أن الدعم المالي الذي قدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم لاتحاد الكرة ضمن حزمة المساعدات التي تشمل جميع اتحادات كرة القدم في العالم بأنه جاء في وقته وتتوقع أن يكون لديها نصيب لمواجهة الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحماية من فيروس كورونا عند العودة للتدريبات أو المشاركة في مباريات الدوري المتبقية ومنافسات الموسم الكروي الجديد وذلك لأن الفاتورة ستكون باهظة وفوق طاقة الأندية. وكما هو معروف فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أجاز خطة المساعدة ضد وباء “كوفيد-19″، والتي ترتكز على ثلاث مراحل، ستمكن من رصد ميزانية تبلغ مليارًا ونصف المليار دولار موجهة لدعم أسرة كرة القدم العالمية. وسيحصل اتحاد لكرة القدم، بموجب الاتفاقية، على منحة مالية، تصل إلى مليون دولار، وذلك من خلال المرحلة الثالثة من الخطة المعتمدة من قبل الـFIFA، بعد تخصيصها لصرف منح مرتبطة بمشروع تطوير كرة القدم “FIFA Forward”، من أجل تجاوز تداعيات جائحة “كورونا”.
في سياق مرتبط، وضع الجهاز الكروي القاري، أمام الاتحادات المنضوية تحت لوائه، إمكانية الحصول على قروض (بدون فوائد)، ميسرة من 500 ألف إلى خمسة ملايين دولار، مع الخصم من المستحقات بشكل سنوي بنسبة 35 في المائة، في الوقت الذي سيستفيد فيه كل اتحاد قاري من قرض يصل إلى أربعة ملايين دولار. ودعا الاتحاد الدولي الاتحادات المحلية إلى تسخير هذه الامتيازات المادية من أجل دعم المتداخلين في الشأن الكروي داخل ترابهم الجغرافي، من أندية ولاعبين وأجهزة فنية وجميع أطراف اللعبة، بالإضافة إلى كل المتضررين من الأزمة التي خلّفتها الجائحة العالمية وأدت إلى تعطيل النشاط لأزيد من ثلاثة أشهر.
وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”: إن “الوباء تسبب في تحديات غير مسبوقة لكل مجتمع كرة القدم ومن واجب الفيفا أن يدعم كل المتضررين”، مضيفا “هذا ينطلق من تقديم مساعدات مالية فورية للاتحادات الأعضاء ويعاني الكثير منها من أزمة مالية”. فاتورة مكلفة ويتفق أكثر من مسؤول في أندية دوري عمانتل على أن تنفيذ البرتوكول الصحي الذي يجب تنفيذه عند العودة للتدريبات أو المنافسات يتطلب ميزانية مالية كبيرة وليس للأندية أي قدرة لتحمل هذه الفاتورة الكبيرة ولذلك يتوقعون أن يتولى اتحاد الكرة عبر اللجنة الطبية مساعدة الأندية بشأن تطبيق إجراءات السلامة وشروط البرتوكول الصحي وتقديم دعم أيضًا للأندية التي تضررت من تعطيل النشاط وتنتظرها تحديات كبيرة في الفترة المقبلة. دعم مطلوب يشتمل مقترح العودة للتدريبات ومن ثم المنافسات على إجراءات مفصلة وشروط واجبة على الجميع التقيد في مقدمتها إلزام كل نادٍ تعيين مسؤول طبي مدرب ليكون مسؤولًا عن الالتزام بهذه الإرشادات وكذلك عن التدابير الوقائية التي تنصح بها اللجنة العليا.
ويتطلب العمل كذلك تعيين مساعدين للمسؤول الطبي يراقبون عملية عدم غلق الأبواب نهائيا “غرف خلع الملابس والمحافظة على التباعد في أماكن اجتماع اللاعبين أو الجهازين الفني أو الإداري، ومراقبة مسألة اتجاه السير في الأماكن الرياضية التي يتواجد بها اللاعبون أو الأجهزة الفنية يكون في اتجاه واحد وليس اتجاهين مع تجنب المصافحة نهائيا. وينص البرتكول الصحي على ضرورة فحص جميع اللاعبين فحوصات شاملة وأن لا يسمح بالمشاركة في أنشطة كرة القدم سوى للأشخاص الذين جاءت نتائج اختباراتهم سلبية، وحيث تتم متابعة الاختبارات المعتادة وتسجيل درجة حرار الجسم باستمرار، وفي حالة نتائج الاختبارات الإيجابية سيكون على إدارات الأندية عزل الشخص المعني على الفور وتسجيل مكثّف لمن لهم صلة به مع اتخاذ كافة التدابير لجميع المخالطين لهذه الحالة، كما يجب توفير أدوات التعقيم اليدوي وأقنعة الوجه في ملعب كرة القدم ومرافقه المختلفة.
وتشترط موجهات العودة إلى المنافسات عددًا من التدابير الوقائية ويجب الالتزام بها كاملة خاصة بوسائل النقل وتشترط ضمان مسافة 1.5 متر على الأقل في المركبة وهو ما يعني زيادة مصروفات الترحيل، ويجوز للاعبين استخدام سياراتهم الخاصة بمفردهم وهذا من الممكن أن يجعلهم يطالبون بمقابل للترحيل، ومن الشروط أيضًا ارتداء قناع الوجه أثناء استخدام وسائل النقل وهو بند صرف آخر يتطلب الدعم، ومن المتوقع أن تتم مناقشة كافة الأمور المتعلقة بالبرتكول الصحي وفاتورته في اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة والأندية في الساعات المقبلة.