10 ملايين مصاب في قارات العالم.. ونصف مليون ضحايا الوباء

1197 إصابة جديدة في السلطنة و118 حالة في العناية الحرجة –

كتب – خالد العدوي و«وكالات الأنباء»: سجلت السلطنة الأحد 1197 حالة عدوى جديدة بفيروس كورونا المستجد في وقت تجاوزت فيه الإحصائية العالمية للمصابين بالفيروس 10 ملايين مصاب. وقالت وزارة الصحة: إن نسبة العمانيين في آخر إحصائية بلغت 59.2% بعد تسجيل 709 إصابات فيما بلغ عدد إصابات غير العمانيين 488 إصابة بنسبة 40.8% ويشكل الوافدون 40.7% من العدد الإجمالي لسكان السلطنة.
ووصل العدد التراكمي للحالات المسجلة في السلطنة إلى 38150 حالة عدوى. وأجرت السلطنة الجمعة 3292 فحصا جاءت نتائج 36.4% إيجابية. وأعلنت وزارة الصحة عن وفاة 4 أشخاص خلال 24 ساعة ليرتفع العدد الكلي للوفيات إلى 163 وفاة. وجاء في البيان نفسه أن 62 حالة احتاجت للتنويم في المستشفيات والمراكز الصحية خلال 24 ساعة، وبذلك يصل عدد المنومين في المستشفيات والمراكز الصحية حتى مساء أمس 423 شخصا بينهم 118 في العناية الحرجة.
وأعلن أمس عن تماثل 837 حالة للشفاء التام ليصل العدد الكلي للحالات التي تماثلت للشفاء إلى 21200 حالة بنسبة بلغت 55.6%.
وأظهر إحصاء لوكالة أنباء رويترز تجاوز عدد الإصابات بالفيروس في أنحاء العالم عشرة ملايين حالة ظهر الأحد في تأكيد جديد على سرعة انتشار الفيروس الذي أودى بحياة زهاء نصف مليون شخص في جميع قارات العالم.
وبدأت العديد من الدول المتضررة بشدة من الوباء في تخفيف إجراءات العزل وتنفيذ تعديلات موسعة في نظم العمل والحياة الاجتماعية قد تستمر لعام أو أكثر حتى ظهور لقاح.
وتشهد بعض الدول طفرات جديدة في انتشار العدوى دفعت السلطات لإعادة فرض قيود العزل العام جزئيا في وضع وصفه خبراء بأنه قد يكون نمطا متكررا في الشهور المقبلة وحتى 2021.
وتبلغ الإصابات في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا نحو 75% من إجمالي المصابين وذلك بنسب متساوية تقريبا بين المناطق الثلاث بينما تسجل آسيا والشرق الأوسط زهاء 11 و9% على الترتيب وفقا لإحصاء رويترز الذي يعتمد على تقارير حكومية.
ودخل الوباء الآن مرحلة جديدة تسجل فيها الهند والبرازيل إصابات تتجاوز عشرة آلاف حالة يوميا مما يشكل ضغطا كبيرا على الموارد.
وسجل البلدان أكثر من ثلث إجمالي الإصابات الجديدة في الأيام السبعة الماضية.