واشنطن تدعو مجلس الأمن لتمديد عقوبات السلاح على إيران

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:-

دعت واشنطن مجدداً مجلس الأمن الدولي إلى تمديد حظر السلاح المفروض على إيران. جاء ذلك في بيان اصدرته البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة. وذكر البيان أن مندوبة واشنطن لدى المنظمة الأممية “كيلي كرافت” والممثل الأمريكي المعني بشؤون إيران “بريان هوك” أطلعا أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة على مشروع قرار مقترح لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران. ومن المقرر أن تنتهي القيود المفروضة على تصدير الأسلحة التقليدية لإيران بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 في 18 أكتوبر المقبل. على صعيد آخر أظهرت إحصاءات لوزارة الصحة الإيرانية أن عدد الوفيات في البلاد جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجد تجاوز عشرة آلاف. وتجاوز عدد الوفيات بوباء كورونا في إيران المئة يومياً خلال الأسبوع المنصرم وذلك للمرة الأولى منذ شهرين، فيما يعكس زيادة كبيرة في الإصابات الجديدة منذ بدء رفع القيود على الحركة في منتصف أبريل الماضي. وسجلت إيران 134 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع الإجمالي إلى 10130 حتى الآن، وبلغ عدد المصابين 215096، تماثل 175103 منهم للشفاء. ودأب مسؤولون إيرانيون كبار على التحذير من أن السلطات ستعيد فرض القيود إذا لم يتم الالتزام بالقواعد الصحية الرامية لكبح انتشار العدوى مثل التباعد الاجتماعي. في شأن آخر دشن الرئيس الإيراني “حسن روحاني” مشروعاً يمكن طهران من تصدير نفطها من بحر عمان، في خطة ترمي إلى تقليل الاعتماد على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، على أن يبدأ العمل به في مارس المقبل. ووصف روحاني المشروع بالاستراتيجي، وأنه “ضامن للأمن الاقتصادي وأمن الطاقة الإيرانية”، مشيراً إلى “أن تصدير النفط من ميناء جاسك في بحر عمان، سيجعل إيران قادرة على مواصلة تصدير النفط في حال إغلاق مضيق هرمز لأي سبب”. ويشمل المشروع مد خط أنابيب نقل النفط من منطقة “غورة” في بوشهر (جنوب إيران) إلى منطقة “جاسك” (جنوب شرق) المطلة على بحر عمان . ويستهدف المشروع نقل مليون برميل من الخام الثقيل والخفيف يوميا. وهددت إيران مراراً بإغلاق مضيق هرمز، في إطار صراعها مع الولايات المتحدة، المتزايد بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على طهران، مستهدفة عدة قطاعات أبرزها قطاع الطاقة.