حيا للمياه: خطة طوارئ مُحكمة للتعامل مع الجائحة تسهم في الحد من تفشي كورونا

حث الزبائن على الاستفادة من الخدمات الإلكترونية
قامت حيا للمياه باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية وتدابير السلامة للتعاطي مع أزمة فيروس كورونا كوفيد 19 مما كان لتلك التدابير والإجراءات المتخذة دور كبير في بث الطمأنينة في بيئة العمل وبين الموظفين وتحفيزهم لاستمرار جهودهم في تقديم مختلف الخدمات للمستفيدين بكل كفاءة واحترافية. وأكد المهندس حسين بن حسن عبدالحسين الرئيس التنفيذي لحيا للمياه بأن الشركة قامت بالعديد من الإجراءات الاحترازية والتي تهدف إلى حماية الموظفين من خطر تفشي هذا الوباء، وكذلك حرصًا منها على زبائنها الذين تُولي لهم كل الاهتمام والتقدير. وأضاف قائلاً: “قامت الشركة بعمل خطة طوارئ مُحكمة للتعامل مع هذه الجائحة، استهدفت الخطة العاملين بها وكذلك زبائن الشركة وموظفي وعمال المقاولين، حيثُ تم حث الزبائن على الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتميزة التي تقدمها الشركة، ولله الحمد فقد لاقت الخدمات الإلكترونية بالشركة إقبالاً جيدًا بين الزبائن، أما في ما يخص الإجراءات الوقائية الداخلية فقد قام المختصون بالشركة بالتنسيق مع بلدية مسقط لتوفير معدات التعقيم من أجل تطهير وتعقيم جميع مرافق حيا للمياه من مختلف مواقع العمل من محطات ومكاتب وذلك باستخدام التقنيات الحديثة المتاحة في هذا المجال.” وحول قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع أزمة فيروس كورونا بتقليص أعداد الموظفين إلى نسبة 30%، قال الرئيس التنفيذي: “بأن الشركة ممثلةً بدائرة تقنية المعلومات قامت بتسهيل إجراءات العمل عن بعد والتي ولله الحمد وُفقنا في ضمان سير العمل بكل انسيابية سواءً لزبائننا أو للأعمال الداخلية والميدانية التي تنفذه الشركة آخذين بعين الاعتبار سلامة وصحة الموظفين وجميع الشركاء.” ومع إعلان الحكومة بعودة ما لا يقل عن 50% من الموظفين إلى مقر العمل، فقد وضعت حيا للمياه آلية لضمان تطبيق تلك الإجراءات والاحترازات أبرزها حث الموظفين من خلال النشرات التوعوية المستمرة على لبس الكمامات، والتباعد الجسدي وغيرها من الإجراءات. وأشاد الرئيس التنفيذي بمستوى الوعي والدراية التي يتمتع بها الموظفون والتي كانت خير مُعين عند تنفيذنا لخطة الطوارئ. وانطلاقًا من دورهم تجاه المجتمع وتفعيلاً لقيم حيا للمياه، قام موظفو حيا للمياه بالتبرع ماليًا للصندوق الوقفي لدعم الخدمات الصحية لمكافحة جائحة كورونا، حيثُ جاء هذا التبرع من رغبتهم في مساندة الحكومة لدعم جهودها للتصدي لهذا الوباء، كما كان للرسائل التوعوية التي تبثها الشركة دور فاعل في عملية تنظيم التبرع. وحول هذه المبادرة، قال الرئيس التنفيذي: “أود أن أنتهز هذه الفرصة لأتقدم بشكري الجزيل للموظفين الذين ساهموا بالتبرع لهذا الصندوق، وأن هذا ليس بغريب على أفراد عائلة حيا للمياه، حيث إن بصماتهم مستمرة من خلال المساهمة في العديد من الفعاليات الخيرية التي تنظمها الشركة منها: حملة نفرحهم وكذلك حملة العودة إلى المدارس.” ويقوم فريق الصحة والسلامة المهنية بعمل زيارات مستمرة لجميع مرافق الشركة للتأكد من إتباع الأفراد كافة التعليمات الصادرة والتقيد بالممارسات الاحترازية الضرورية في مقر العمل. ولرفع مستوى التوعية لدى الموظفين يعمل فريق الصحة والسلامة المهنية على تقديم محاضرات عن بعد بهدف تنمية الجانب المعرفي لدى الموظفين عن فيروس كورونا كوفيد19 وطرق الوقاية من مسبباته. كما قامت دائرة الاتصال المؤسسي بدور فاعل خلال فترة الجائحة وذلك من خلال ببث العديد من الرسائل التوعوية عن كيفية التعامل مع هذه الجائحة وموافاة الموظفين بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المختصة. كما تم استخدام منصات التواصل التابعة للشركة لبث مختلف الرسائل الإعلامية. من جانبه قال الموظف محمد بن خلفان العمري رئيس قسم الأجور والمنافع: “يسرني بأن أتقدم بالشكر الجزيل لإدارة حيا للمياه على الجهود الكبيرة التي تقوم بها لمواجهة تفشي انتشار فيروس كورونا، حيثُ كان لتلك الإجراءات الوقائية المتخذة دور كبير لبث الطمأنينة في نفوس الموظفين خاصةً إذا ما علمنا بأن طبيعة عملهم تتطلب منهم العمل في مختلف ميادين العمل لضمان انسيابية الخدمة للمستفيدين، كما أود بأن أشكر زملائي الموظفين على اتباعهم للتعليمات الصادرة عن الشركة وتطبيقها على الواقع بشكل كامل.” كما قال الموظف هيثم بن خميس المسروري مشرف بقسم التعلم والتطوير : “بأنه ومنذ بداية الجائحة قامت الشركة بتنفيذ العديد من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية حفاظًا على سلامة الموظفين والزبائن، وقال: ” أكثر ما أسعدني خلال هذه الفترة هو ما رأيته من تفاعل من الجميع مع هذه التدابير الوقائية مما سهل لنا تنفيذ مهامنا الوظيفية بكل سلاسة وأريحية.”