ليفربول يسقط في فخ التعادل أمام إيفرتون في غياب صلاح

لندن (أ ف ب) – سقط ليفربول الذي غاب عن صفوفه نجمه وهدافه المصري محمد صلاح في فخ التعادل السلبي مع مضيفه وجاره إيفرتون في دربي “ميرسيسايد” ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم، على ملعب “غوديسون بارك” خلف أبواب موصدة. وهي المباراة الأولى لمتصدر الدوري الإنكليزي بعد 106 ايام من اخر مباراة خاضها في الدوري قبيل تعليق البطولة بسبب انتشار وباء فيروس كورونا المستجد في منتصف مارس الماضي. ورفع ليفربول رصيده في صدارة الترتيب إلى 83 نقطة بفارق 23 نقطة عن مانشستر سيتي حامل اللقب في الموسمين الماضيين وملاحقه المباشر، بإنتظار لقاء السيتي مع بيرنلي غدا الاثنين. وبات الـ”ريدز” بحاجة إلى خمس نقاط من المباريات الثماني المتبقية لتأكيد تتويجه بلقب طال انتظاره لثلاثين عاما، لكن اهدار سيتي اي نقاط ضد بيرنلي الاثنين، يمنح ليفربول فرصة التتويج الاربعاء المقبل شرط فوزه على ارضه على كريستال بالاس.
وأضحى الألماني يورغن كلوب أول مدرب للفريق الأحمر لا يخسر في أول 11 مباراة في دربي “ميرسيسايد” ليتجاوز المدرب السابق بوب بايسلي (عشر مباريات). ورفع الألماني رصيده امام الجار إيفرتون إلى سبعة انتصارات، واربعة تعادلات، وفقا لموقع النادي على الانترنت. واعتبر كلوب بعد المباراة انها كانت معركة حقيقية، وكلا الفريقين اظهرا مدى اهتمامهما بالدربي. وقال “لم يكن لدينا الكثير من الفرص. سيطرنا في معظم أوقات المباراة، لكن كان لديهم خطورة أكبر”. وأضاف “لقد دافع ايفرتون بطريقة جيدة ولم نكن أذكياء كفاية لاستغلال المساحات. أنه أمر طبيعي عندما تعود للعب مرة أخرى (…) كرة القدم تبدو مختلفة بعض الشيء، لكنني أقبل بذلك”.
وكان إيفرتون قادرا على هز شباك ضيفه في الدقائق الأولى من اللقاء عندما سدد البرازيلي ريتشارليسون كرة بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى مواطنه أليسون بيكر (4). ومرر ترنت ألكسندر-ارنولد كرة عرضية إلى الكاميروني جويل اندريه ماتيب الذي حاول متابعتها برأسه لكنها علت المرمى (30). وأنقذ الحارس الدولي جوردان بيكفورد تسديدة لألكسندر-ارنولد في الدقيقة 41 بعدما ارتمى على الكرة في الوقت المناسب. وسدد مينامينو كرة من مسافة متوسطة، لكنها ارتطمت بساق مايكل كين وغيرت مسارها (44). وشهد الشوط الثاني تفاوتا في السيطرة، بين الفريقين دون فرص حقيقية او تهديد مباشر على المرميين. ودفع كلوب بأليكس أوكسلايد-تشامبرلين والبلجيكي ديفوك أوريغي والهولندي جورجينيو فينالدوم بهدف اضافة ضغط هجومي على مرمى الخصم، لكن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تعامل مع المباراة بالشكل المناسب وأغلق منطقته امام المد الأحمر.
وتحولت المباراة في دقائقها الأخيرة لمصلحة إيفرتون، حيث أنقذ بيكر ومن بعده القائم الأيمن مرمى ليفربول من هدفين محققين بعدما صد الأول كرة من مسافة قريبة لدومينيك كلافيرت-لويس وصلت إلى توم ديفيس الذي سددها في الزواية العكسية فارتطمت بالقائم وعادت للهولندي فرجيل فان دايك فابعدها إلى ركنية (80). وقلب تشلسي تأخره بهدف أمام مضيفه استون فيلا إلى فوز 2-1، ليعزز مركزه الرابع ويبقي منافسه في دائرة خطر الهبوط. وسجّل كورتني هاوس (43) لأستون فيلا، والأميركي كريستيان بوليسيتش (60)، والفرنسي أوليفيه جيرو (62) لتشلسي. ورفع تشلسي رصيده إلى 51 نقطة محصنا مركزه الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، محققا فوزه الأول خارج ارضه في العام الجاري ومتقدما بفارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد. ويعود الفوز الاخير لتشلسي خارج ملعبه على جاره ارسنال 2-1 في 29 ديسمبر 2019. في المقابل، مني استون فيلا بخسارته السادسة في أخر سبع مباريات ما وضعه امام مهمة صعبة للبقاء في الدوري الممتاز بعد أن توقف رصيده عند 26 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير، علما أنه استهل عودة منافسات الدوري الممتاز بتعادل سلبي مع شيفيلد يونايتد في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين الاربعاء الماضي.
ووجه مدرب البلوز فرانك لامبارد التحية للاعبه الأميركي الذي لم يشارك في أي مباراة منذ يناير، قائلا “كان جائعا، أعرف ذلك وأشعر به كما أشعر بالنسبة للاعبين الذين يعانون من إصابات طويلة الأمد”. وأكد لاعب تشلسي السابق أن بوليسيتش سيكون لاعب ذو شأن كبير في الفريق ليس فقط في الفترة الحالية وانما في المستقبل أيضا. -ضربة قوية لأحلام شيفيلد بدوري الابطال- وجه نيوكاسل يونايتد ضربة قوية لاحلام شيفيلد يونايتد للمشاركة في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بفوزه عليه 3-صفر. وسجّل الفرنسي الان سانت-ماكسيم (55) والاسكتلندي مات ريتشي (69) والبرازيلي جويلينتون (78) اهداف المباراة. وفشل شيفيلد بالتالي في انتزاع المركز الخامس من مانشستر يونايتد بعدما تجمّد رصيده عند 44 نقطة في المركز السابع، بفارق سبع نقاط عن تشلسي.
في المقابل، خطا نيوكاسل خطوة كبيرة نحو البقاء في الدرجة الممتازة بعد ان رفع رصيده الى 38 نقطة في المركز الثاني عشر موقتا. وهي المرة الأولى التي يخسر فيها شيفيلد بثلاثة أهداف خلال هذا الموسم، كما أنها الخسارة الأولى في مبارياته الست الأخيرة. واستغل نيوكاسل النقص العددي في صفوف شيفيلد بعد طرد الإيرلندي جون ايغان لنيله إنذارين (31 و53)، ليدك شباكه بثلاثة اهداف علما بان شيفيلد يعد صاحب ثاني أفضل خط دفاع في البطولة.