منظمة الصحة العالمية: رفع الحجر يدخِل العالم “في مرحلة خطيرة”

بروكسل “أ.ف.ب”: يتصدّر رفع إجراءات الحجر جدول أعمال دول عدّة متضرّرة من فيروس كورونا المستجدّ، لكنّ منظّمة الصحة العالمية حذّرت من أنّ ذلك يدخِل العالم في “مرحلة خطيرة”.
وأودى فيروس كورونا بما لا يقلّ عن 456,630 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر. وحذّر المدير العام لمنظّمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس من أنّ “الفيروس يواصل الانتشار سريعاً، ويبقى مميتاً، وأغلب الناس عرضة له”، مشيرًا إلى أنّ أجهزة المنظّمة سجّلت الخميس أكثر من 150 ألف إصابة، في أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الوباء.
أُحصي أكثر من نصف الإصابات الجديدة في القارّة الأميركية، لكنّ الفيروس ينتشر أيضا في جنوب آسيا والشرق الأوسط.
وأقرّ غبريسوس بأنّه “من الواضح أنّ كثيراً من الناس سئموا ملازمة بيوتهم. ترغب الدول في فتح مجتمعاتها واقتصاداتها”، لكنّه حذّر من أنّ إنهاء تدابير الحجر أو القيود المفروضة على الحركة “يُدخِل العالم في مرحلة جديدة وخطيرة”.
وتعتزم السعوديّة اعتبارًا من اليوم إعادة فتح مساجد مكّة، بعد إغلاق دام ثلاثة أشهر بسبب الفيروس، وفق التلفزيون الرسمي. وأعلن المغرب توسيع إجراءات تخفيف الحجر الصحّي لتشمل معظم أرجاء البلاد، وذلك ابتداء من 24 يونيو الجاري.
وفي إيطاليا، بحث خبراء عن آثار الفيروس في عيّنات مياه صرف صحّي أظهرت أنه كان موجودا في مجاري ميلانو وتورينو منذ ديسمبر 2019، أي قبل شهرين من رصد أول إصابة في البلاد.
وُجِدت أيضًا آثار مماثلة في المياه المستعملة ببولونيا (وسط الشمال) في 29 يناير، في حين سجلت أول إصابة في 20 فبراير، وكذلك في مدينة كودونيو الصغيرة قرب ميلانو، وفق دراسة أجراها المعهد الإيطالي العالي للصحة.
وأشار المعهد إلى دراسة إسبانية كشفت وجود الفيروس في عينة مياه مستعملة في برشلونة. وقال لوكا لوسينتيني المسؤول بالمعهد في الدراسة إن “نتائجنا تؤكد ما بات واضحاً على الصعيد الدولي بشأن أهمية مراقبة الفيروس عبر عينات مأخوذة من مياه الصرف الصحي ومن مداخل محطات تنقية” المياه.
وبحسب لوسيا بونادونا وهي مسؤولة أيضاً في المعهد، فإن مشروعاً تجريبياً سيبدأ في يوليو مع مراقبة آثار محتملة للفيروس في مياه الصرف الصحي في المناطق السياحية.
في فرنسا، أعلنت الحكومة أنّ دور السينما والكازينوهات ستُعيد فتح أبوابها الإثنين، مضيفةً أنّ الملاعب ستُعاود استقبال الجماهير بدءًا من 11 تمّوز/يوليو، على أن لا تستقبل أكثر من خمسة آلاف متفرّج في الحَدّ الأقصى.