كورونا يدفع بمشاريع لصناعة أجهزة تنفس محلية وإنتاج معدات ولوازم وقائية

كتبت- عهود الجيلانية
يحرص جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على متابعة جهود القطاع الصحي في السلطنة عن كثب، ويثني جلالته بشكل مستمر على دعم إدارة القطاع الصحي لمكافحة وباء فيروس كورونا كوفيد19، وقد أبدى جلالته تقديره لجهود جميع العاملين في الرعاية الصحية.
كشف عن ذلك معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة خلال لقاء عبر اتصال مرئي في حوار معاليه مع سعادة الدكتور هلال السبتي الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية ضمن حلقة نقاشية بعنوان “القيادة وبناء ثقة المجتمع.. التعاون من أجل نظام صحي مرن لمكافحة فيروس كورونا كوفيد19». وقال معالي وزير الصحة خلال اللقاء: إن صحة العاملين في القطاع الصحي تأتي في قمة أولويات الحكومة باعتبارهم خط الدفاع الأول لمكافحة هذا الوباء والسيطرة عليه، كما أن فيروس كورونا شكل تحديا كبيرا لموارد الأنظمة الصحية على مستوى العالم، حتى الأنظمة المتقدمة وذات الموارد الوفيرة.
وكشف وزير الصحة عن وجود قلق كبير بين عموم الناس والعاملين الصحيين في الخط الأمامي لمواجهة المرض لان هذا الفيروس جديد وليس له لقاح معتمد إلى الآن والخوف من المجهول أمر طبيعي. وأشار معاليه خلال الحوار إلى استعدادات وزارة الصحة المبكرة لمواجهة هذا الوباء وعقد أول اجتماع لها في يناير الماضي، كما اتخذت الوزارة إجراءات سريعة لتأمين المواد الطبية الضرورية اللازمة مثل أجهزة التنفس الصناعي ومعدات الوقاية الشخصية، مما مهد للاستعداد التام لنظام الرعاية الصحية في السلطنة لمواجهة هذا الوباء.
وأشاد معاليه بدور وسائل الإعلام التي ساهمت بالدعم اللازم خلال فترة الوباء من خلال نشر الأخبار والمستجدات والقرارات التي تصدر عن اللجنة العليا المكلفة ببحث ألية التعامل مع فيروس كورونا المستجد وتعاون كافة القطاعات العسكرية والمدنية في مواجهة الفيروس والنشاط الإعلامي المكثف الذي رافقها في التعامل مع تداعيات الأزمة.
واعتبر أن نشر البيان اليومي بعدد حالات الإصابة وعقد المؤتمر الصحفي الأسبوعي يعد أحد الجهود التي تبذل لتحقيق أكبر قدر من الشفافية مع المجتمع. وذكر السعيدي أن تعليم القيادة يدخل في المناهج والبرامج الدراسية الطبية المعاصرة سواء على مستوى الدراسات الجامعية أو الدراسات العليا، ومشيرا إلى أن جائحة فيروس كورونا دفعت الناس للتفكير خارج الصندوق، فبدأت المشاريع الناشئة بصناعة أجهزة تنفس محلية، كما ظهرت مبادرات لصناعة معدات ولوازم الوقاية الشخصية.