خالد الميلودي: صعود السلام لدوري عمانتل بشرط توفر سبل النجاح!

أكد أن تجميد نشاط الفريق الكروي خطوة صحيحة –

أكد المدرب الوطني خالد بن عبدالله الميلودي أن لجوء إدارة نادي السلام إلى تجميد النشاط الكروي للفريق الأول خطوة أراها صحيحة بحكم أن إدارة النادي إدارة منتخبة انتخبتها الجمعية العمومية وهي وضعت كل الخيارات أمامها لما تراه مناسبا لمصلحة النادي، وقد أتى التجميد بحكم المديونية التي قسمت ظهر النادي وذلك من أجل تقليصها.
وكانت تداعيات قرار التجميد قد أدت إلى تفرق مجموعة من اللاعبين التي كانت تمثل الفريق وعما إن كان هناك صعوبة أو لا في تجميعها مرة أخرى في حال عودة النشاط في الموسم المقبل أو الموسم الذي يليه قال الميلودي: بعد تجميد نشاط الفريق معظم اللاعبين تفرقوا بين أندية عمانتل وأندية الدرجة الأولى لكن لا يوجد لاعب لا يريد أن يلعب لناديه ولن تكن هناك صعوبة لعودة هؤلاء اللاعبين فمتى ما أعلنت إدارة السلام أن هناك عودة للفريق الكروي للواجهة أجزم أن اللاعبين على أتم الاستعداد للدفاع عن شعار النادي.
أسباب
وتحدث المدرب خالد الميلودي عن طبيعة أداء الفريق في الموسم الماضي 2018/‏2019 وعن أسباب تراجع النتائج فقال: حتى منتصف الدوري كانت نتائج الفريق ممتازة جدا بحكم أن الفريق لعب 5 مباريات فوز على التوالي وتعادل في المباراة السادسة وكان يكفيه مباراة ويصعد للدور الثاني أو المرحلة الحاسمة لكن فترة دوري الدرجة الأولى فترة طويلة وتحتاج لنفس طويل وتعرض بعض من لاعبي الفريق للإصابات وكان هناك تأخر في صرف رواتب اللاعبين بحكم وجود المديونية على النادي لكن الفريق قدم موسما جيدا.
الصعود لعمانتل
ورأى الميلودي أن السلام في حال عودته في الموسم المقبل فإنه يستطيع الصعود لدوري عمانتل وقال: نعم بشرط توفر سبل النجاح ووقفة الداعمين والجماهير بولايتي شناص ولوى ومساعدة إدارة النادي للنهوض بالفريق والرجوع به لدوري عمانتل ومن الصعوبة أن يظل اللاعبون بدون مشاركة في حال الاستمرار في تجميد النشاط، فلاعب كرة القدم يمتلك موهبة ويريد أن يحول الطاقة الكامنة ويفرغها عندما تتوفر أمامه الظروف المواتية وبالتالي سيبحث اللاعب عن الوجهة التي تناسبه.
تدريب المراحل السنية
وأتم قائلا: لم أدرب في هذا الموسم لا في السلام ولا في أي ناد آخر، أما على مستوى الفرق الأهلية فدربت على مستوى ناديي مجيس والسلام. وفي الاحتراف الداخلي دربت فترة طويلة بالمراحل السنية على مستوى نادي مجيس وفي نفس الوقت في الموسم الماضي تواصل معي مجيس لتولي مهمة تدريب فريق الشباب لكن بحكم ظروفي العائلية اعتذرت عن قبول المهمة.
ولفت الميلودي إلى أن تدريب المراحل السنية تدريب ممتع وقال: صعدت بفريق الشباب بنادي السلام إلى المباراة النهائية وخسرنا بضربات الترجيح أمام السيب وفي ذلك الموسم حصلت على لقب أفضل مدرب تحت 19 سنة على مستوى السلطنة وبالنسبة لواقع المدرب في تدريب المراحل السنية فيجب أن يكون أبا وتربويا ويمتلك جميع مقومات النجاح لأن اللاعب يحتاج إلى صناعة وتكييف مع اللعبة.
وتابع حديثه بالقول: أي مدرب يطمح للأفضل ولو أخذنا مقارنة بين دوري عمانتل والدرجة الأولى نلاحظ أن دوري عمانتل كإعلام وشهرة يبقى هو الأفضل وأحبذ التدريب فيه إن سنحت لي الفرصة وإن تعذر فسأدرب في مكان آخر وعلى المدرب أن يستغل الفرصة التي سنحت له وأجد هناك فرقا بين اللاعبين المحترفين والوطنيين لأن المحترف متواجد في التدريبات بشكل دائم ويتم اختياره بعناية بخلاف اللاعب المحلي الذي يعاني من عدم التفريغ.
تقييم
وقيم المدرب الوطني خالد بن عبدالله الميلودي الفترة التي قضاها ضمن الجهاز الفني لفريق السلام الكروي الأول بقيادة حمدان بن عبدالله السعدي وكان فيها مساعد مدرب فقال: كانت جيدة وأعتبرها نقطة تحول بالنسبة لي ولأول مرة انتقلت فيها من مدرب في المراحل السنية لأكون ضمن جهاز الفريق الكروي الأول وهي خطوة إيجابية، والمدرب دائما يطمح للأفضل وللشهرة، وكانت هناك وقفة من مجلس الإدارة وأرجو في المواسم القادمة أن تكون فرق السلام جميعها مشاركة على مستوى المراحل السنية والفريق الأول.