كاريوس: نصف الأندية الأنجليزية ترغب في ضمي

لندن (أ ف ب): أكد الألماني لوريس كاريوس حارس مرمى فريق ليفربول، أن نصف أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت ترغب في ضمه قبل انتقاله لصفوف مانشستر سيتي، خلال فترة المراهقة. وشدد على أنه سيغادر قلعة (آنفيلد) إذا كانت هناك فرصة متاحة للانضمام لفريق كبير.
وقطع كاريوس (26 عاما)، فترة إعارته لصفوف بشكتاش التركي، التي تبلغ عامين، للعودة إلى ليفربول، لكنه لا يبدو خيارا أساسيا في الفريق، في ظل تألق البرازيلي أليسون بيكر حارس مرمى الفريق الإنجليزي. ورغم ذلك، خاض كاريوس تجربته الاحترافية الأولى في الملاعب الإنجليزية مع فريق مانشستر سيتي، الذي وقع له حينما كان يبلغ 16 عاما، لكنه لم يخض أي مباراة مع الفريق الأول للنادي.
وتحدث كاريوس عن تجربته مع سيتي لموقع (ترانسفير ماركت) : “كنت ألعب في المنتخب الألماني للناشئين تحت 16 سنة في ذلك الوقت، وكان هناك الكثير من الكشافة في المباريات”. وأضاف: “في سن السادسة عشر، كان بإمكاني توقيع أول عقد احترافي”.
وزاد: “كان لدي عروض من مختلف الأندية في ذلك الوقت، لكن مانشستر سيتي بذل أقصى الجهد لمساعدتي”. وتابع: “لقد عرضوا علي خطة ملموسة، على سبيل المثال كيف يمكنني الوصول إلى المباراة الأولى. لقد أذهلني ذلك. يمكنني أيضا أن أتخيل البقاء في نادي شتوتجارت الألماني- لكن الفكرة وخطتهم بالنسبة لي لم تقنعني كثيرا بالنظر إلى ما قدمه مانشستر سيتي لي”. وأردف: “لذلك قلت لنفسي: سوف أتحمل التحدي وسأنتقل إلى إنجلترا”.
وواصل: “شعرت بأن نصف أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تطلب التعاقد معي. في ألمانيا تعاملت بالفعل مع شتوتجارت فقط لأن النادي كان معروفا بعمله في مجال الشباب، واستمتعت بتدريب رائع هناك”.
واستكمل: “في ذلك الوقت استمعت فقط لخطط مان سيتي وشتوتجارت. في ذلك الوقت، كان وصول المستثمرين (في الأندية) قد بدأ للتو”.
كشف كاريوس “كان سيتي في الواقع ناديا اعتمد بشكل كبير على شبابه، وكانت أكاديميته في وضع جيد – ولهذا السبب قررت في النهاية الانضمام لهذا النادي”.
وفيما يتعلق بوضعه الحالي، ترك كاريوس الباب مفتوحا للرحيل عن آنفيلد، بشرط أن ينتقل إلى ناد يضمن له المشاركة بصورة أساسية. وأضاف: “بالطبع يجب أن ألعب إذا انضممت لناد آخر. ليس من المنطقي أن أقول (سأغادر ليفربول إلى نادٍ أسوأ وأنا الحارس الثاني فقط هناك)”. واستطرد الحارس الألماني قائلا “لكنني لست في وضع أتعرض فيه لضغط على الإطلاق، لست مضطرا للتغيير”. وأوضح: “يمكنني المضي قدما في التدريب مع ليفربول. بصفتك حارس المرمى الثاني في إنجلترا، فأنت تعلم أنك تحصل على فرصك”.
وختم: “إنني حاليا في أفضل ناد في العالم، ألعب من أجل الألقاب. أدرك تماما أنني في وضع جيد كوني في ليفربول. الأجواء تبدو رائعة هناك”.