اتحاد الكرة يطلب مشورة الشؤون الرياضية في مقترحات المباريات المعلقة وبرنامج موسم 2020-2021

كتب – ياسر المنا
حصل “عمان الرياضي” على معلومات مؤكدة بأن مجلس إدارة اتحاد الكرة لم يحسم حتى الآن بصورة قاطعة بداية العودة لتنفيذ برنامج الموسم المقبل 2020-2021 وتكملة بقية المباريات المتبقية في دوري عمانتل ومسابقة الكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى والتي تم تعليقها نتيجة انتشار فايروس كورونا وكان مجلس إدارة اتحاد كرة القدم قرر في وقت سابق تكملة الموسم الكروي في جميع مسابقاته وأبرزها دوري عمانتل ومسابقة الكأس. وتشير المعلومات إلى أن مجلس الإدارة شرع في وضع أفكار جديدة تتعلق بالكيفية المثلى بوضع برنامج المسابقات وتحديد موعد مناسب لانطلاقة المنافسات والوقت الذي يمكن للأندية أن تطلق فيه استعداداتها الفنية عبر التجمعات والتدريبات.
ولأن الأمر برمته متعلق بجملة من الإجراءات الاحترازية الخاصة بقرارات التباعد ومنع التجمعات وغيرها من تعليمات صادرة من اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعياتها فيروس كورونا لا يملك اتحاد الكرة القدرة على اتخاذ قرار نهائي إلا بعد مناقشة خططه وبرامجه مع وزارة الشؤون الرياضية والتي بدورها ستبحث الأمر مع اللجنة العليا المكلفة بمتابعة الإجراءات الصحية فهي صاحبة التقديرات المناسبة في مثل هذه المسائل الفنية.
تحديات كبيرة
وكما هو معروف فان مجلس إدارة اتحاد كرة القدم مواجه بتحديات كبيرة في الموسم الجديد وذلك لحاجته لوقت كاف يتيح للأندية تكملة الموسم قبيل انطلاقة الموسم الجديد في سبتمبر المقبل بعد أن حدد الاتحاد تكملة مسابقات الدوري والكأس ودوري الأولى وقرر إلغاء مسابقات المراحل السنية وبطولة كأس الاتحاد. وقبيل تعليق مجلس إدارة اتحاد الكرة ولجانه نشاطهم كانت لجنة المسابقات باتحاد الكرة ناقشت هيكلة الموسم المقبل واتفقت على قوالبه المعتادة والتي تمثل كافة البطولات التي درج على تنظيمها سنويا ويبدو إلا أن لجنة المسابقات باتحاد الكرة ورابطة الدوري لم تتوصلا إلى برمجة نهائية وتركت ذلك للموعد المناسب للظروف المعقدة حينها وتعدد الاحتمالات الممكنة يعود إلى التعقيدات بشأن إمكانية أن تمضي الأمور حسب الخطة ويكون بالإمكان العودة للتنافس في شهر سبتمبر المقبل كما هو مقرر .
برمجة مناسبة
وتشير المعلومات إلى أن هناك مقترحات باتت واضحة بشأن برمجة المباريات المعلقة وكذلك مباريات الموسم الجديد. وتتركز المقترحات على برمجة مناسبة يتوافق فيها التنافس بين مباريات الدوري ومباريات الكأس بما يحقق أكبر قدر من العدالة لجميع الأندية ومن دون هضم حق أي ناد أو التأثير على مكتسباته.
وبجانب تحديات المواعيد التي تنتظر مجلس إدارة اتحاد الكرة فان ليس من المستبعد أن يمثل الوقت خصما على هيكلة مسابقات الكرة العمانية وان يؤثر الوضع الجديد وغير المسبوق على خارطة الموسم الجديد وإلغاء بعض المناقسات التي درج الاتحاد على تنظيمها سنويا ويبدو من الصعب الحصول علي إجابات قاطعة ما لم تكن الرؤية واضحة ويصل اتحاد الكرة إلى الوصفة المناسبة لمعالجة تداعيات تداخل موسمين مع بعضهما البعض في سابقة جديدة.
بطولة كأس الاتحاد
تذهب بعض التوقعات إلى أن يبذل اتحاد الكرة جل جهده من أجل أن لا يفرط في أي من مسابقاته المعروفة وخاصة بطولة كأس الاتحاد التي ظلت تمثل ميدان لتأهيل اللاعبين بدنيا وتكتيكيا حتى يكون مردودهم الفني طيبا في الدوري والذي يحرص مجلس الإدارة على تطويره فنيا والعمل على معالجة السلبيات ودعم الإيجابيات حتى يكون الدوري القاعدة والمجال الذي يجهز اللاعبين للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم.
وظلت بطولة كأس الاتحاد التي تدشن دائما الموسم الكروي تحقق قدرا جيدا من الأهداف تنظيمها بأن تكون بمثابة فرصة لتكملة إعداد الأندية وتجهيزها في ظل عدم توفر فرص لغالبية الأندية لتنفيذ برامج إعداد متكاملة من خلال معسكرات داخلية أو خارجية نتيجة عدم انتظام اللاعبين لارتباط بعضهم بالعمل أو ضعف الميزانيات التي تحول دون وتنظيم برنامج الإعداد التي يتطلع لها أي مدرب قبل الدخول لأجواء،المنافسات الرسمية. وفي الغالب أن تجيب الأيام القليلة القادمة على الأسئلة الحائرة فيما يتعلق بالمواقيت النهائية التي سيكون بالإمكان أن تشكل الإطار العام للموسم الجديد والمباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية.