حاتم الغيثي: الأندية تهتم باللاعب الأجنبي

“مجيس يعاني من الجهاز الفني”

صحار – عبدالله المانعي

قال حاتم بن سالم الغيثي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي مجيس: إن اتفاق لاعبي الفريق الأول مع نادي مجيس قبل انطلاق الموسم الجاري للدرجة الأولى أن إدارة النادي تسعى للصعود لدوري عمانتل لكرة القدم ولكن الكلام اختلف نهائيا بعد انطلاق المنافسات حيث تبين في منتصف الموسم أن الإدارة لا تريد الصعود ولكنها تشارك في الدوري من أجل المشاركة وهذا أثر على اللاعبين والجهاز الفني والإداري ومع ذلك لم يكن هناك استقرار في أروقة الجهاز الفني وتم تغييره 3 مرات في الموسم وتحديدا في الدور الأول من الدوري وهذا أوجد المعاناة للاعبين.
ورأى الغيثي أن هناك ظروفا أثرت على الفريق جعلت المستوى الفني في حالة من عدم الثبات تارة في صعود وأخرى في هبوط، حيث قال: الجانب المادي أثر بشكل كبير على اللاعبين وهذا الوضع في معظم الأندية كما أن هناك تغييرات كبيرة طالت كرة القدم فقد أصبح في كل مكان شعارها المتعارف عليه هو الاحتراف الذي هو مرتبط كليا بالجانب المادي.
وأضاف: المادة هي أساس متين وتشكل الحافز للاعبين والجهاز الفني والإداري وكلما كان هناك دعم مالي مرتفع كل ما زاد تحسن الأوضاع فيرتفع عدد اللاعبين في حضور التمارين وتزداد الهمة ويرتفع الحماس لأنه تتجلى الرغبة في تقديم المقابل من العطاء لتتواكب مع جانب الصرف المادي ويحرص اللاعب على تنمية قدراته ومهاراته حتى يثبت وجوده وحتى لا يفرط في فرصة تواجده التي يجني منها عائدا ماديا يستفيد منه وتستفيد منه أسرته وبالتالي شح الإمكانيات المادية في مجيس أثر على اللاعبين وعلى عطائهم.

قبول واستحسان

وذهب الغيثي للإشارة إلى أنه قبل واستحسن اللعب مع مجيس من زاوية كانت ملائمة له كثيرا فقال: قبل التعاقد مع مجيس للعب معه في هذا الموسم كانت هناك عدة عروض توافرت لي منها في دوري عمانتل من خلال ناديي عمان وصحار وفي الدرجة الأولى من صور والشباب ومجيس وفضلت اللعب في مجيس لأن أغلب اللاعبين تقريبا من فئة عمرية متقاربة وكنا متواصلين مع بعض واللاعب ينظر بتأمل أين الموقع المناسب بالنسبة له فنيا وحسمت المشاركة مع فريق مجيس الذي له مستوى ممتاز لكن لا أجد فكرا احترافيا وأريد أن يكون هناك مدرب يعمل على أهبة الاستعداد وتتوافر لديه الأدوات المطلوبة المعينة وتسخر جل الإمكانيات حتى من بينها مسألة تفريغ اللاعبين وهذه المشكاة تعاني منها معظم الأندية وهذا له وقعه السلبي ويحدث فراغا كبيرا في التمارين حيث يحضر عدد قليل وبالتالي يغيب الحافز.

الاهتمام باللاعب الأجنبي

وتابع حديثه بالقول: أتمنى من مجلس إدارة مجيس الاهتمام باللاعبين المحليين بشكل أكثر وليس الأجانب لأن الفارق كبير فاللاعب المحلي لديه فكر عالٍ ورغبة ومهارات قد لا يمتلكها اللاعب الأجنبي لأن معظم الأجانب تهمهم المادة وليس صنع الفارق وتقديم العطاء الفني الكروي الممتع وهذا يؤثر على اللاعبين والمغالطة أن اللاعب الأجنبي الذي يمثل مركزا بعينه قد يتساوى مع اللاعب المحلي في المستوى الفني ذاته فيتم التركيز على الأجنبي وهذا خطأ لأن كرة القدم فن في الملعب وكل لاعب معه مهارات وقدرات وفكر عال يود أن يقدمه.
وأوضح قائلا: لعبت في دوري عمانتل بصحار والمراحل السنية وقضيت 16 سنة اكتسبت فيها الخبرة من بعض المدربين الذين كانت لهم رؤية خاصة وروح عالية واجتهاد وإخلاص بنسبة كبيرة وأفضلهم راشد الغيثي وعبدالله المقبالي وخميس القليبي وحققنا في موسم 2018/2019 لقب دوري المراحل السنية بصحار على مستوى الرديف وأرجو من إدارة نادي مجيس في حال مشاركة الفريق في الموسم المقبل الاهتمام باللاعبين وتحفيزهم على حضور التمارين وتوفير الدعم المادي من أجل عطاء يقود لتحقيق أفضل النتائج لتحقيق الطموحات.