فلسطيني يعزل نفسه في أحضان الطبيعة

“رويترز”: في فجر كل يوم، يختبئ محمد الشعيبي، عاشق الحياة البرية البالغ من العمر 34 عاما، وراء العشب الكثيف والأشجار الطويلة لتوثيق الحياة البرية حول قريته دير غسانة بين نابلس ورام الله في الضفة الغربية.
وعندما اندلعت أزمة فيروس كورونا المستجد في الضفة الغربية، لم يعد الشعيبي يذهب إلى متجر المجوهرات الذي يعمل بائعا فيه.
لكن على خلاف ملايين البشر في أنحاء العالم، لم يحبس الشعيبي نفسه بين الجدران في منزله. بدلا من ذلك استغل الوقت الثمين الذي أتيح له فجأة بلا سابق توقع، واتبع تدابير التباعد الاجتماعي بعزل نفسه في البرية لممارسة شغفه بالتصوير الفوتوغرافي للحياة البرية. حمل الشاب الكاميرا الرقمية ودس بطانيته ذات الألوان المموهة في حقيبة الظهر، وانطلق يصور ويوثق أنواع الحيوانات المختلفة، مع التركيز على الطيور.
وعندما بدأ في مشاركة لقطاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حظي الشعيبي باهتمام كبير من الفلسطينيين، الذين يجهل كثيرون منهم الجمال الطبيعي المحيط بهم. وشجع هذا الاهتمام الشعيبي على الخروج كل يوم والتواصل بصوره مع الناس في جميع أنحاء العالم.