الأودية تخلف أضرارا في مزارع طاقة واغلاق منافذ الوصول لشلالات دربات

اغلاق منافذ الوصول لشلالات دربات

طاقة – أحمد بن عامر المعشني :

غادرت الحالة المدارية التي تعرضت لها ولاية طاقة كبقية ولايات محافظة ظفار -ولله الحمد- مع وقوع بعض الأضرار المادية، منها الأضرار التي تمثلت في غرق بعض مزارع المواطنين، نتيجة جريان غزير للأودية، وتسبب ذلك في إغراق المزارع والقضاء على المحاصيل الزراعية ونفوق بعض المواشي في تلك المزارع، مما كبد أصحاب المزارع خسائر كبيرة. بالإضافة إلى انقطاع الطريق الرئيسي الذي يربط منطقة جيلوب مع منطقة يور الغربية في ولاية طاقة ولمدة يومين تقريبا، وانهيار أجزاء من حوش حديقة طاقة العامة بمدينة طاقة. وبعد أن انتهت هذه الحالة لا تزال الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف القطاعات الحكومية بالولاية.
وقال علي بن سالم باعمر مدير بلدية طاقة: إن البلدية قامت بتفقد آثار سيول الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها الولاية خلال الحالة المدارية. حيث بذلت البلدية جهودا كبيرة لإزالـــة المخلفات الناتجة عنها وجندت كافة أجهزتها لإعادة الحياة إلى طبيعتها، وكانت الأودية ومياه الأمطار الغزيرة قد جرفت الكثير من المخلفات من جذوع النخيل والأشجار اليابسة وكميات كبيرة من الأتربة والأحجار الأمر الذي تطلب ضرورة إزالة تلك المخلفات وفتح الطرق أمام الحركة.
وأضاف علي باعمر: إن البلدية قامت بالعديد من عمليات شفط المياه وإزالة الأشجار المتساقطة في مواقع مختلفة من الولاية وفي ظروف بالغة الصعوبة. كما عملت البلدية على اتخاذ الإجراءات السريعة والمناسبة التي من شأنها أن تعيد الأوضاع إلى طبيعتها إلى جانب متابعة كافة ملاحظات المواطنين وشكاواهم حول الخدمات التي تقدمها البلدية.
وتركزت الجهود المبذولة في مناطق مختلفة من الولاية بدءًا بالأعمال التي ينبغي التعامل معها أولا بأول والتي تأتي في مقدمتها عمليات شفط المياه من الطرق ومن أمام محطات تعبئة الوقود. وكذلك إزالة المخلفات من الطرق والشوارع العامة للمساهمة في تسهيل الحركة المرورية وانسيابها ومن ثم التطرق إلى الأعمال الأخرى كالإصلاحات ومعالجة أضرار الطرق وكذلك تسجيل البيانات والملاحظات على بعض الأماكن بغية تلافي بعض العوائق مستقبلا كتجمعات المياه وتراكم المخلفات على مجاري السيول والأودية.
ومن جانب آخر ما زال أفراد مركز شرطة طاقة يقومون بأعمال مضنية من خلال إغلاق بعض المنافذ التي توصل إلى أسفل شلالات وادي دربات، مع وضع نقاط دورية لأفراد الشرطة على امتداد وادي دربات لمنع المواطنين من الاقتراب من عمق الشلالات حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه من غرق وخلافه، لأنها ما زالت تجري بغزارة وبقوة شديدة .

الاستمرار في إزالة مخلفات الأودية من الشوارع
حواجز تمنع مرور المركبات لشلالات دربات
تأثر مباني المزارع من شدة جريان الأودية
انقطاع طريق جليوب بولاية طاقة
شفط المياه المتجمعة أمام المباني
الشرطة تمنع الاقتراب والتجمع من شلالات دربات