رئيس نادي الخابورة لـ”عمان”: حظوظ الفريق قائمة للصعود لدوري عمانتل بلاعبين “محليين” فقط!

حاوره – فهد الزهيمي
أكد سعادة الشيخ سلطان بن حميد الحوسني رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة أن مشاركة الفريق الأول بالنادي في مسابقات اتحاد الكرة كانت إيجابية وذلك بعد عودة الفريق للمنافسات بعد تجميد النادي لأنشطة القدم لموسمين وتقديم المستوى الإيجابي الجيد واكتشاف المواهب الجديدة. وقال: نحن راضون كل الرضا عن المستوى الذي قدمه الفريق في منافسات دوري الدرجة الأولى لهذا الموسم وأعطتنا دلالة حقيقية وهي أننا اعتمدنا على العناصر الشابة من أبناء الولاية، كما أن الفريق شارك هذا الموسم بلاعبين محليين وبدون محترفين أجانب، كذا الحال لمشاركة فريقي الشباب والناشئين في هذا الموسم فنحن فخورون بما قدمته هذه الفرق من مستويات فنية عالية وكذلك للمنافسة على الصعود للأدوار النهائية.
الحظوظ قائمة
وأضاف الحوسني في حديثه لـ”عمان الرياضي”: على الرغم من دخول الفريق الأول لمنافسات هذا الموسم وهو مخصوم من رصيده 6 نقاط من رصيده وذلك تطبيقًا لعقوبة الفيفا إلا أن الفريق أثبت جدارته واستطاع من التأهل للدور الثاني، والمنافسة كذلك مع الأندية الأخرى للتأهل والصعود لدوري عمانتل وذلك قبل التوقف الإجباري للمسابقات بسبب انتشار جائحة كورونا والحظوظ قائمة للفريق الأول للمرحلة النهائية والصعود لدوري عمانتل في حالة استئناف المسابقات في شهر سبتمبر المقبل والتي تبقت منه 3 جولات فقط. وقال أيضا: الفريق ينقصه عامل الخبرة في هذا الموسم والتي وقفت عائقا في الفوز بجميع المباريات في الدور الأول والثاني إلا أنه عطفا على عامل الخبرة إلا أن الفريق قدم موسمًا جيدًا واستطاع من المنافسة وهو حاليا ينافس على الصعود لدوري عمانتل والعودة لمكانه الصحيح بين الأندية الكبار، كما أن العامل الآخر الذي تأثر به الفريق خلال هذا الموسم وهو التحكيم وهو يحمل علامة استفهام ونحن لا نعيب على الحكام على اجتهادهم ولكن الفريق افتقد للفوز في بعض المباريات بسبب القرارات التحكيمية غير الموفقة، ونتمنى من لجنتي المسابقات والحكام باتحاد الكرة النظر في مستوى التحكيم، ونحن على علم بأن الحكم بشر ويخطئ ولكن هناك أخطاء تكون مكلفة وتعصف بالجهود الكبيرة التي تقوم بها إدارات الأندية. دعم المراحل السنية رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة أشاد بدور فرق المراحل السنية بالنادي حيث قال: هذه الفرق أبلت بلاءً حسنًا في هذا الموسم وأظهرت اكتشاف مواهب واعدة للمستقبل وقدمت مستويات جيدة، وأيضا ساهمت الأكاديميات المتواجد بولاية الخابورة حيث استفاد منها النادي، ولدينا سياسة عامة وهي اكتشاف المواهب، كما نثمّن دور الفرق الأهلية على اهتمامها على تنمية العناصر السنية لديها والزج بها في فرق النادي، كما سنقوم بإسناد تدريب هذه الفريق لمدربين من أبناء الولاية والذين يواصلون بناء وتأهيل أنفسهم في مجال التدريب.
عطاء المدرب الوطني
وحول أفضلية قيادة الفريق الأول بين المدرب الأجنبي أم المدرب الوطني، قال الحوسني: ليس لدينا مقياس حقيقي من سيقود الفريق الأول حيث أننا ننظر إلى جودة النجاح وإلى التوافق في رؤية مشتركة لتحقيق الهدف الذي نرسمه لكل فريق ووفق استراتيجية واضحة المعالم وبغض النظر على هوية المدرب إلا أننا في الوقت نفسه نحن نرغب ونؤيد المدرب الوطني لأنه أدرى بعقلية اللاعب المحلي وأيضا من الواجب أن نعطي الفرصة للمدرب الوطني من أجل التطوير والارتقاء بالمدرب الوطني، وفي الوقت نفسه يبقى الموضوع مرهون بعطاء واجتهاد هذا المدرب من أجل إثبات نفسه والحمد لله في ولاية الخابورة لدينا مدربون محليون واعدون في التدريب حيث إننا في هذا الموسم اعتمدنا على المدربين الوطنيين بشكل كامل وكلي وقد أثبتوا جدارتهم وسوف نستمر مع المدرب الوطني في حالة مواصلة اجتهادهم وعطائهم الجيد سواء في قيادة الفريق الأول أو فرق المراحل السنية ونتمنى للمدرب الوطني كل التوفيق سواء على مستوى الأندية أو قيادة المنتخبات الوطنية. لاعب هاوٍ وليس محترف!
وتابع سعادة الشيخ حديثه بالقول: الحديث عن دوري عمانتل صعب جدا، حيث إننا بعيدين كثيرا عن المسابقات المحترفة في كرة القدم وخاصة في دول المنطقة بحكم القدرات والإمكانيات المتوفرة سواء على مستوى الأندية أو على مستوى الاتحاد، فأعتقد أنه ينقصنا الكثير من الجوانب منها أن الأندية غير قادرة على تكوين فرق كرة قدم حقيقية بالمعنى الحقيقي لأنها لا تملك المقومات والإمكانيات التي تتيح لها بناء فرق جيد وذات جودة حيث إن اللاعب ما زال حتى اليوم هو في فئة الهواة حتى وإن أطلق عليه بالمحترف بحكم أن الأندية هي الأخرى غير قادرة على إعطاء اللاعب يمكنه من تحوله من الهواة إلى الاحتراف، وكذلك الحال بالنسبة إلى الاتحاد العماني لكرة القدم هو أيضا إمكانياته لا تتيح له أن يرتقي بمسابقة دوري عمانتل إلى المستوى الذي نتمنى أن نصل إليه، وما ينقص الاتحاد هو تسويق المسابقة بالشكل الصحيح وإن كانت الظروف الاقتصادية في الوقت الراهن صعبة إلا أن هناك مساهمة مجتمعية من قبل القطاع الخاص لو تضافرت الجهود في الارتقاء بمسابقة دوري عمانتل، كما أننا نحتاج إلى بناء فكر مختلف عما هو عليه الآن من الكوادر الإدارية المتواجدة حاليا في الأندية أو في الاتحاد وذلك للارتقاء بالمسابقة وأيضا إلى تطوير الكفاءات الإدارية وصقل تلك الكفاءات بدورات متخصصة.
عوائد استثمارية
حول استثمارات نادي الخابورة والعوائد من هذه الاستثمارات قال سلطان الحوسني: منذ استلامنا إدارة النادي قمنا بالتركيز على جانب الاستثمارات من أجل أن تكون هناك عوائد مالية للنادي وبفضل من الله عز وجل وبفضل من المسؤولين بوزارة الشؤون الرياضية وكذلك من مؤسسة جسور، قمنا ببناء أول مشروع استثماري بنادي الخابورة وهو 32 محلا تجاريا في الواجهة الأمامية للنادي، وهناك استثمارات أخرى مقبلة واستغلالها الاستغلال الأمثل، وهناك عروض قدمت لنا من بعض المستثمرين إلا أن هذه العروض لم تكن على قدر التطلعات التي نسعى إليها ولدينا أيضا بعض الاستثمارات داخل الولاية من أجل انتفاع أبناء الولاية وأيضا تحقق عوائد للنادي.
الألعاب الأخرى
رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة أبدى تفاؤله المشاركة في الألعاب الأخرى بالنادي غير كرة القدم حيث قال: اجتهدنا خلال الفترة الماضية في تنويع إقامة الأنشطة الموجودة بالنادي من حيث ألعاب القوى والبولينج وكرة المضرب وحاولنا بقدر الإمكان والعامل الذي يحد من تطوير وانتشار هذه الألعاب هو قلة الإمكانيات والقدرات وأيضا عدم توفر المنشآت حيث إن تأخر استلام الصالة الرياضة متعددة الأغراض ساهم في الحد من هذا الجانب، ونتمنى أن تكون هناك حلول من قبل وزارة الشؤون الرياضية لموضوع الصالة الرياضية والذي مضى عليه سنوات طويلة متأخرة ولم نستلمها حتى اليوم ومنها الاختلاف مع المقاول لطريقة إيصال التيار الكهربائي للصالة وذلك أن لا يتوافق مع الاشتراطات المعقولة الوزارة مؤيدة لنا في هذا الجانب.
وتابع حديثه بالقول: أقدر جهود اللجنة الشبابية على ما قدموه خلال الفترة الماضية ودورهم في مشاركة أبناء الولاية في مختلف الأنشطة الشبابية والتي جعلت من نادي الخابورة يتبوأ منصب الريادة في هذه الأنشطة على مستوى محافظة شمال الباطنة وذلك للعام الثاني على التوالي. تطوير رياضة المرأة أشاد الشيخ سلطان الحوسني برياضة المرأة في نادي الخابورة، حيث قال: في السنوات الأخيرة وجدنا أن هناك تفاعلا كبيرا من قبل الفتيات وبدأت تأخذ نصيبها من الألعاب الرياضية وخصوصا بتواجد عنصر نسائي في مجلس إدارة النادي وهي فتحية السعيدية وهي مجتهدة في الارتقاء وتطوير وتنويع المشاركات الرياضية والثقافية والاجتماعية الخاصة بالمرأة بالنادي، وفي رأيي مع انتهاء الصالة الرياضية واستلامها خلال الفترة المقبلة سنبدأ في تفعيل أكبر لرياضة المرأة ومشاركة النادي في المسابقات التي تقيمها الأندية أو الاتحادات الرياضية حيث بدأنا في المشاركة في مسابقات الكرة الطائرة والسلة وهي مشاركة جيدة ونتطلع إلى توسيع مشاركة المرأة بالنادي في الأنشطة الرياضية خلال الفترة المقبلة.
كأس الشباب
وتابع الحوسني حديثه بالقول: النادي شارك في مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب والذي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية بتقييم بهذه المسابقة، من حث تحويل النادي إلى بيئة حاضنة لأبناء المجتمع ولم نقم بالتركيز على الأنشطة الرياضية فقط وإنما هناك تنوع في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والشبابية وغيرها من الجوانب التي تخدم أكبر شريحة من مختلف شرائح المجتمع من الجنسين ونحن سعداء بتجاوب أبناء الولاية في هذه الأنشطة التي يقيمها النادي، ولكن حتى الآن لم اليوم لم نحظ بالفوز بهذه المسابقة بحكم أن معيار التقييم لا يتوافق مع ما نتمناه، لذا قررنا عدم المشاركة في النسخة المقبلة من هذه المسابقة في ظل المعيار القائم لتقييم الأندية إلا إذا تم تصحيح الأمر والقوانين الخاصة بهذه المسابقة وإعادة النظر من حيث شروط المشاركة وغيرها من الجوانب، حيث إننا نرى أن هناك عدم عدالة في التقييم في ظل وجود إرادة من وزارة الشؤون الرياضية بتنويع الأنشطة بالأندية واستفادة أكبر شريحة من المجتمع ولكننا نصطدم عندما نجد أن التقييم مغاير بشكل كامل عما متفق عليه وأن التركيز يكون على الجانب الرياضي وهذا تناقض بين الرغبات وبين الواقع في مسابقة عزيزة على قلوبنا جميعا، لذا نطالب بتغيير كراسة المشاركة وأيضا المطالبة بوضوح الرؤية بما يطلب من الأندية للتنافس في هذه المسابقة.
الصعود لكأس العالم
وختم سعادة الشيخ سلطان بن حميد الحوسني رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة حديثه عن المنتخب الوطني الأول خلال المرحلة الماضية وأيضا في التصفيات المزدوجة للصعود لنهائيات كأس العالم وأيضا للصعود لنهائيات آسيا، حيث قال: علينا أن نكون متفائلين دائما بالمنتخب الوطني وفي تقديم المستوى الطيب في هذه التصفيات وبلا شك أننا سنكون سعداء بأن نرى اسم عمان حاضرا في نهائيات كأس العالم المقبلة قطر 2022 وأيضا في المحفل الآسيوي المقبل، ولكن يبقى كل هذا مرهونا بالعطاءات والحظوظ في المنافسات، وأرى أن حظوظ المنتخب الوطني في هذه التصفيات جيدة على الرغم من الفوارق والإمكانيات والخبرات الكبيرة بيننا وبين المنتخبات الأخرى المشاركة في التصفيات، إلا أن لاعبي منتخبنا يقدمون مستويات فنية رائعة ومشرفة ويعطونا إشارة ولمحات جيدة بأن السلطنة لديها مواهب مجيدة إذا ما تم الاهتمام بشكل أكبر بالقطاع الرياضي وإعطائه المساحة الكافية والمرضية فأنا أعتقد بأن رياضيي السلطنة سيكونون مشاعل نور في الرياضة ولحمل راية السلطنة في مختلف المسابقات العالمية، وأنا متفائل بأن منتخبنا الوطني الأول سيكون من المنتخبات القادرة على المنافسة وخاصة على المستوى الأسيوي، كما لا يخفى على الجميع بأن التأهل لكأس العالم قطر 2022 ستكون صعبة ولكنها ليست مستحيلة وهي مرهونة بالتأهل إلى المرحلة الثانية والمنتخبات التي ستكون معنا في تلك المرحلة.