ليلة مرعبة عاشها المواطنون

متابعة وتصوير – أحمد بن عامر المعشني: شهدت ولاية طاقة ليلة أمس الأول السبت أمطارا شديدة الغزارة مصحوبة برياح متوسطة مع برق ورعد شديد، حولت ليلها إلى نهار من كثرة لمعان البرق. وعاش المواطنون بالفعل ليلة مرعبة، وقتها رفعوا أكف الضراعة إلى الله- عز وجل- بأن يلطف بهم، ونحن نكتب هذا الخبر مازال الرعد يدوي وبقوة. وعلمت «»عمان» أن الطريق الذي يربط ولايتي صلالة وطاقة وتحديدا بعد دوار المعمورة بمسافة ٣ كيلومترات باتجاه ولاية طاقة مغلق تماما، نتيجة غزارة الأمطار وجريان السيول بكثافة عالية. وما زالت الأمطار تتواصل على الولاية بشكل غزير جدا حيث تنعدم الرؤية في بعض الأوقات وبشكل مخيف جدا حتى تتحول إلى ظلا

غلق طريق المعمورة – طاقة

م دامس. كما أحدثت هذه الأمطار الغزيرة أضرارا بالغة على العديد من مزارع المواطنين في ولاية طاقة التي غرقت بشكل كامل، وأتلفت جميع المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى هدم أسوار أحواش المزارع. بالإضافة إلى أضرار

خسائر في المحاصيل الزراعية

على بعض الطرق الداخلية مخلفة حفرا كبيرة وفوالق وتصدعات وانهيارات جزئية مما تسببت قوة الأمطار المصحوبة برباح خفيفة إلى متوسطة في خلخلة البنية الأساسية للطرق القديمة التي لم تعد تتحمل الأنواء المناخية المتجددة بعد صمودها مرات عديدة في ظروف مناخية مماثلة خلال سنوات متلاحقة، وحملت المياه الجارفة أكواما من المخلفات سدت بها العديد من المعابر الصندوقية الضيقة غير المهيأة أصلا لمثل هذه الظروف المناخية المتتالية ولم تعد مجدية بل ساهمت وبشكل كبير في فيضانات للمياه وزيادة الضغط على الطرق وطبقته الأسفلتية وتدميرها. ومن خلال تجوال جريدة «عمان»، في الولاية لم ترصد العدسة ارتفاعا قويا للأمواج على امتداد شاطئ طاقة. وقد أكد سعيد بن مسعود العمري مدير دائرة الأسماك بولاية طاقة أنه بعد الإعلان عن وجود الحالة المدارية تم إبلاغ كافة الصيادين في ولاية طاقة بسحب قواربهم التي تصل إلى ٥٠٠ قارب وتأمين المعدات الب

المخلفات تسد المعابر الصندوقية

حرية الخاصة بهم وذلك عبر لجنة سنن البحر بالولاية كذلك توجد بالميناء ما يقارب ٣٠ لشن من سفن الصيد الحرفي والساحلي قادمة من ولايتي صلالة ومرباط للرسو بميناء طاقة. وقد قام ملاك تلك السفن يربطها بالحبال القوية على مرسى الميناء وقد لاحظت «عمان» خلال تجوالها في أرجاء ولاية طاقة جهود كبيرة لمركز شرطة طاقة من خلال تنظيم عملية الحركة المرورية ووضع لوحات تنبيهه وتحذيرية في العديد من مواقع عبور الأودية بالإضافة إلى الدوريات المستمرة وإبعاد المواطنين عن التقرب من جريان السيول في الأودية. وهذا بالفعل جهد مقدر ومثمن لكل أفراد شرطة عمان السلطانية.