رئيس الاتحاد العماني للتنس لـ”عمان”: لدينا قاعدة مجيدة للمراحل السنية ونعوّل عليهم في تمثيل السلطنة بالبطولات

حاوره – فهد الزهيمي
أكد الدكتور خالد بن علي العادي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس أنه بنهاية العام الجاري لن تكون مديونية على الاتحاد، حيث قطعنا وعدًا لوزارة الشؤون الرياضية بسداد جميع الديون ونحن عند وعدنا، مع أننا استلمنا الاتحاد وعلينا مديونية 53 ألف ريال عماني إلا أننا استطعنا عدم إقحام الاتحاد بمديونيات جديدة ولله الحمد.
وحول نتائج المنتخب الوطني الأول والنتائج التي حققها خلال الفترة الماضية، قال العادي في حديثه لـ”عمان الرياضي”: استطعنا أن نستضيف بطولة “ديفيز كاب” بمسقط وحصل لاعبونا على المركز الأول مع منتخب سنغافورة حيث كانت مباريات قوية، كما قام تلفزيون عمان بنقل المباريات بشكل مباشر وهذا شكل حافزًا كبيرًا للاعبين، كما ساهم في نشر ثقافة اللعبة بالسلطنة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس: فيما يخص المنتخب الوطني الأول فلدينا اللاعب محمد النبهاني وتشارك معه مجموعة من الشباب الواعدين الذين أثبتوا وجودهم بالبطولات السابقة أمثال البطل عبدالله البرواني ويونس الرواحي ومنير الرواحي، وهناك مجموعة أخرى أصغر منهم سنًا أيضًا فمن المتوقع أن يحذوا حذو زملائهم اللاعبين على الرغم من أنه ينقصهم الاحتكاك والمشاركات المستمرة بالبطولات، كما استضفنا أيضا بطولة الخليج تحت 18 سنة وتحت 14 سنة وحصلنا على المركز الأول للفرق والأول في الفردي والأول في مسابقات الزوجي في فئة 18 سنة كما حققنا ميداليات أخرى متفرقة تحت 14 سنة. تدريبات عن بعد وواصل الدكتور خالد بن علي العادي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس حديثه بالقول: المستوى الفني لملتقيات وبطولات التنس لهذا الموسم تدنى قليلا بسبب التوقف الطارئ نتيجة انتشار وباء كورونا، أما بالنسبة إلى لاعبي الاتحاد فلم تتوقف التدريبات بل كانت هناك جرعات تمارين تعطى للاعبين عن بعد، حيث دشن اتحاد التنس برنامجا تدريبيا عن بعد بواسطة مدربي التنس بالاتحاد واللاعبين ويهدف البرنامج التدريبي إلى المحافظة على المستوى الفني للاعبين ورفع معدل الياقة البدنية واكتساب بعض المهارات في كيفية التدريب على هذا النظام الذي فرضته الظروف الحالية بسبب جائحة كورونا والمحافظة على النفس من خلال التشجيع بالبقاء داخل البيت لكل لاعب.
كما قام مجلس الإدارة بتكليف مدربي الاتحاد الجزائري نبيل دوب كبير مدربي التنس والمدرب الروسي سيرجي والمدرب الجزائري سفيان بوضع هذا البرنامج التدريبي وإرساله لجميع اللاعبين بحيث يشمل جميع لاعبي التنس من فئات العموم وتحت 18 سنة وتحت 16 سنة وتحت 14 سنة وتحت 12 سنة بالإضافة إلى لاعبي التنس المصغر بحيث يقوم المدربون بالتواصل مع اللاعبين جميعا وإرسال الحصص التدريبية عن بعد، كما يتم اختبار اللاعبين كذلك عن بعد عن طريق إرسال تطبيق اللاعب للتدريبات المفروضة عليه، والهدف من هذا البرنامج هو المحافظة على مستوى اللاعبين الفني ورفع معدل الياقة البدنية حتى لا تكون هناك مشكلة لدى اللاعبين في حالة رفع حظر مزاولة النشاط الرياضي وفتح المجال لإقامة المباريات والمسابقات المختلفة بعد نهاية جائحة فيروس كورونا، وخلال هذا الوضع أتوقع أن تنحصر البطولات بنهاية نوفمبر أو بداية ديسمبر المقبلين اهتمام بالمراحل السنية
وأوضح خالد العادي أن المراحل السنية هي القاعدة للعبة للأندية والمنتخبات الوطنية، والحمد لله منذ استلامنا الاتحاد بدأنا باستقطاب الفئات السنية وكانت البداية من أعمار خمس سنوات إلى عشر سنوات من المدارس الحكومية والخاصة، وبدأنا بقاعدة كبيرة من الجنسين والحمد لله لدينا الآن قاعدة طيبة وقد شاركنا بمجموعة منهم في بعض البطولات العربية والآسيوية المختلفة ونتائجهم مبشرة بإيجاد أبطال للمستقبل والفضل الكبير يرجع إلى اهتمام أولياء أموزهم ومتابعتهم معنا، وهناك مشاركات كثيرة قادمة سواء كانت خليجية أو عربية أو أسيويه وسوف ندفع بالفئات السنية للمشاركة لأن هم الذين نعوّل عليهم تمثيل السلطنة مستقبلا.
وحول دور الاتحاد في الارتقاء بالرياضة النسائية في اللعبة، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس: لدينا حاليا لاعبات بأعمار مختلفة في فئة الناشين وأتوقع أن يكون لهم شأن كبير للارتقاء باللعبة إذا توفرت لهن الأرضية الخصبة لذلك بالإضافة إلى البطلة فاطمة النبهانية وكذلك بتواجد اللاعبة سارة البلوشية، كما أن هناك توجهًا للمشاركة النسائية في البطولات المقبلة بدول بمجلس التعاون الخليجي. دعم القطاع الخاص العادي أكد أيضًا أن مجلس الإدارة يسعى جاهدًا للحصول على دعم من القطاع الخاص والأمل كبير في أن نحصل على دعم مناسب لدعم مسابقات الاتحاد والمشاركات المنتخبات الوطنية خارجيا، كما أن لدينا توجهًا لدعم الأندية لإقامة ملاعب للتنس واجتمعنا بالشركة ومع مجموعة من الأندية واتفقنا على آليات عمل، لكن بسبب وباء كورونا توقفنا قليلا، لكننا عازمون على إيجاد دعم لهذه الأندية من أجل إنشاء الملاعب.
وحول تقليص ميزانية الاتحاد السنوية من قبل وزارة الشؤون الرياضية ومدى تأثيرها على المسابقات، قال: تقليص الميزانية السنوية لها تأثير بدون شك على الجميع لكننا سنعمل بالإمكانيات المتاحة ولن نتوقف إطلاقا ونحن مقدرون الوضع الاقتصادي التي تمر به السلطنة وكلنا مع التوجه التي تراه حكومتنا، وسنستمر بالتمارين والمشاركات حسب الإمكانيات المتاحة خلال هذه المرحلة. الارتقاء بالحكم العماني وحول دور الاتحاد في تطوير الحكم العماني والزج به في البطولات الخليجية أو الآسيوية، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس: خلال الفترة الماضية قمنا بالعمل على مجموعة من الدورات والورش للحكام وشاركوا حكامنا في عدد من المسابقات المختلفة والبعض شارك على نفقته الخاصة والبعض ساهم معه الاتحاد بجزء من المال، والحكم العماني أثبت وجوده بجدارة، ويوجد لدينا شباب واعدون وهم بأنفسهم يسعون ليرتقوا بقدراتهم وإمكاناتهم لكي يتأهلوا إلى المصاف العليا في التحكيم، كما أننا قمنا أيضا بعمل دورات لطلاب السنة الأخيرة بالتربية الرياضية بجامعة السلطان قابوس من أجل التعرف على أبجديات لعبة التنس ونشرها بالمدارس، بالإضافة إلى دورة بمحافظة ظفار، وهناك مراكز لميني تنس (التنس المصغر) في 6 أندية وأيضا هناك دعم وتأهيل للمدربين بهذه المراكز. وتطرق رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس إلى المدرب العماني، حيث أكد أن المدرب الوطني أثبت جدارته في اللعبة، حيث إنه لدينا الآن مدرب عماني وهو سليمان الرواحي وأيضًا المدربة سارة البلوشية، وأتوقع خلال الوضع المالي القادم سنعمل على إضافة مدربين عمانيين آخرين حسب الإمكانيات، كما قام الاتحاد بإرسال المدربين للمشاركة في دورات خارجية من أجل الارتقاء بقدراتهم والحصول على شهادات ومستويات أفضل. استضافة البطولات
وختم الدكتور خالد بن علي العادي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس حديثه بالقول: لدينا النية لاستضافة بطولة خليجية خلال الفترة المقبلة، وبعد زوال جائحة كورونا. وحول أهمية تطوير موظفي الاتحاد من أجل مواكبة وسرعة النظام العالمي في اللعبة من حيث تجهيز اللوائح وإدارة المسابقات وإدارة الندوات وغيرها من الجوانب، قال العادي: هذا الموضوع مهم جدًا والحقيقة أن اللجنة الأولمبية العمانية قائمة بدور جيد في هذا المجال وفي صقل الإداريين والفنيين حيث شارك الموظفون بمجموعة من الدورات القيمة التي أقامتها الأكاديمية باللجنة الأولمبية العمانية وهذه الدورات لها دور كبير في صقل مهاراتهم وزيادة كفاءتهم العملية.